الجبهة الديمقراطية تنعى عضو قيادتها المركزية الشهيد زكري أبو دقة \"ابو ضياء\"

تابعنا على:   02:06 2014-07-22

أمد/ غزة : تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى أمتنا العربية، وإلى كل أحرار العالم، القائد الوطني زكري ابو دقة  \"ابو ضياء\" عضو القيادة المركزية  للجبهة والذي استشهد  في جريمة اغتيال جبانة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية جراء استهدافه بصاروخ في عبسان الكبيرة أثناء تأديته واجبه الوطني عن عمر يناهز خمسة وستون عاما .

إن الجبهة، وهي تودع أحد قادتها ومناضليها، فإنها تودع إنساناً ما عرف لحياته الخاصة معنى, منذ نعومة أظفاره حيث انتمى إلى الجبهة الديمقراطية.

نما معها، وعاش حلوها ومرها. حيث كنت تجده على كل جبهات القتال. في الأغوار ضد العدو الإسرائيلي، في عمان دفاعاً عن الثورة، في أحراش جرش وعجلون، في وعند تخوم المخيمات يدافع عنها ضد محاولات سحقها.

يذكر ان أن القيادي الراحل كان قد التحق في صفوف الجبهة منذ انطلاقتها عام 1969، وساهم بدور مميز في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ونال عددا من الأوسمة تقديراً لذلك.

ان أبو ضياء  من صقور الثورة عندما طرحت الجبهة برنامجها المرحلي، وكان مقاتلاً من المقاتلين المميزين في  كل معارك الثورة الفلسطينية وكان قائداً. لا يغادر موقعه في الخندق الأمامي، وكان قائداً مهمته أن يبني المقاتلين، وأن يكون لهم نموذجاً، فكان خير نموذج.

حياة حافلة وتضحيات بلا حدود.

ولد الشهيد القائد زكري ابو دقة  \"ابو ضياء\" في بلدة عبسان الكبيرة محافظة خانيونس.

- انتمى إلى المقاومة الفلسطينية عام 1969.

- احتل منذ مطلع شبابه مواقع قيادية متقدمة منه، نظراً لما كان يتمتع به من حس مرهف، واستعداد نضالي مميز، ورغبة غير محدودة في التضحية لأجل خلاص وطنه وشعبه من الاحتلال وصمد مع رفاقه المقاتلين في وجه الهمجية الشرسة دفاعاً عن الثورة والشعب.

انتقل مع مقاتلي الثورة إلى أحراش جرش وعجلون، حيث واصل النضال على أكثر من جبهة. جبهة القتال ضد العدو، وجبهة بناء جيل الثورة من مناضلين ومقاتلين، مسلحين بالوعي وبالبندقية.

- في بلدان الشتات كان للقائد الراحل دوره المعروف لكل فصائل الثورة والحركة الوطنية الفلسطينية وقادتها ومقاتليها. تنقل مابين الجزائر وليبيا. 

لقد فقدت فلسطين وشعب فلسطين رجلا من المناضلين الأوائل الذين شاركوا في معارك الدفاع عن قضية شعبنا وحقه في تقرير مصيره ، مناضلا عنيدا وشجاعا مخلصا ومحبا لشعبه ، فطوبى لهذا القائد العظيم، صاحب المواقف وبفقدانه ورحيله يفقد الشعب الفلسطيني، ورمزا من رموزه المناضلة، الذي أمضى كل لحظات حياته من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها ، صلبا، على امتداد تاريخه النضالي الطويل في مناهضة أعداء الشعب الفلسطيني، وفي مواجهة قوى الظلم والقهر والطغيان، والعمل على وحدة الصف الفلسطيني، وحماية القدس والدفاع عن عروبتها، لتبقى القضية الوطنية الفلسطينية خالدة في قلوب أبناء شعبنا جيلاً بعد جيل.

وتعاهد الجبهة الديمقراطية  \"الشهيد ابو ضياء\" وكافة شهداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية على المضي قدماً على ذات الطريق وحتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وصيانة حق اللاجئين في العودة إلى الديار التي شردوا منها\".

 

اخر الأخبار