محدث- فصائل وشخصيات فلسطينية تعقب على جريمة التنكيل بجثمان الشهيد الناعم: لن تمر!

تابعنا على:   12:30 2020-02-23

أمد/ غزة: ردت فصائل غزة في بيانات منفصلة وصلت لــ "أمد للإعلام"، على جريمة التنكيل بجثمان الشهيد الناعم، الذي وقع في ساعات الصباح وفيما يلي مواقف:

المتحدث باسم حركة حمـاس فوزي برهوم قال:"  إن تعمد قتل الاحتلال الإسرائيلي  للشاب الاعزل على تخوم قطاع غزة و التنكيل بجثته تحت سمع وبصر العالم أجمع ،جريمة بشعة تضاف إلى سجل جرائمه الأسود بحق شعبنا الفلسطيني على طول الوطن وعرضه وبحق أهل غزة المحاصرين يتحمل العدو الإسرائيلي  تبعاتها ونتائجها .

واضاف أن هذه السياسة الفاشية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ،  خطيرة جدا وتجرؤ على الدم والإنسان الفلسطيني و إمعان في جرائمه وإرهابه بحق شعبنا وأهلنا وشبابنا الثائر في وجه الظلم والقهر والعدوان والحصار بهدف تخويفهم وكسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة مشوارهم النضالي والكفاحي ضد الاحتلال وسياساته وجرائمه .

وشدد: إن هذه الجرائم والانتهاكات لن تجعل شعبنا يستكين أو يرضخ ولن تكسر إرادته ، بل ستزيده قوة وثباتا وتمسكا بارضه وبحقوقه ،واكثرإصرارا على مقاومة المحتل وبكافة السبل والادوات واشكال المقاومة دفاعا عن حقوقه وثوابته وبكل ما يملك من قوة، مهما بلغت التضحيات .

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصعب البريم قال :" نفتخر بمواجهة كل المؤامرات التي تصادر حقنا في الوجود التحية لشعبنا الذي ينتفض دوما والمقاومة.

ووصف جريمة خانيونس بالوحشية يقشعر لها الأبدان ، وقال :" لن نسمح لهذا الاحتلال أن يحولنا مثلما يتعامل مع العواصم العربية.

وهدد: إن الأيادي القابضة على الزناد ستثأر لدماء الشهداء، كما ثأرت وردت قبل ذلك بقصف تل أبيب.

وحذر  من تقديم أي مبررات لشن عدوان على قطاع غزة ونأخذ ذلك على محمل الجد، وتهديدات العدو لن تنجح في ثني المقاومة عن مشروعها.

واشار إلى ان خط المقاومة سيتطور ويمضي ، وسيجد الاحتلال مقاومة موحدة بأسها شديد تدشنت بالدماء والعطاء.

وتابع" الاحتلال صفته الدائمة متعطش للدماء وموسوم بالإرهاب والوحشية منذ عام 48 عبر القتل الجماعي.

رغم كل الارهاب الذي يمارسه الاحتلال تجاه شعبنا لا زلنا متجذرين في أرضنا ونصنع معادلات اشتباك مع العدو.،

حركة المجاهدين الفلسطينية قالت :" إن اعدام الشاب الفلسطيني شرق خان يونس والتنكيل بجثمانه الطاهر جريمة حرب صهيونية متكاملة الأركان أمام العالم أجمع.

وأضافت :" إن هذا التغول الإسرائيلي  في دماء أبناء شعبنا يفضح مدى الاجرام البشع والغطرسة الصهيونية بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية.

ختمت:" نؤكد أن العدو الإسرائيلي  هو المسؤول عن هذه الجريمة وعليه تحمل تعباتها كاملة.

لجان المقاومة قالت إن جريمة إعدام الشابين شرق خانيونس تضاف الى سلسة الجرائم الإسرائيلية بحق ابناء شعبنا ولن نسمح لحكومة العدو بتغيير قواعد الاشتباك وتحقيق نصر وهمي لخدمتها في الانتخابات.

واستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبشدة، الجريمة البشعة والوحشية، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت الجبهة إن :" تنكيل قوات الاحتلال بجثمان الشاب الشهيد محمد الناعم، يعبر عن وحشية الاحتلال وعنجهيته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني". مؤكدة أن تلك الجريمة الممنهجة والتي تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المتواصلة، ترقى لجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية والقانون الدولي والإنساني.

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشها المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة ونتائجها وكافة تبعاتها. مشددة أنها لن تسمح للاحتلال المتعطش للدماء بالتطاول على أبناء شعبنا، وارتكاب مزيد من الجرائم واستخدامها في بازار الانتخابات الإسرائيلية.

وأضافت الجبهة: أن غياب الرادع الدولي، واستمرار صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية، يدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو الإمعان في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد أن تلك الجريمة لن ترهب شعبنا بل تزيده إصراراً على مواصلة نضاله بقوة وعزيمة حتى رحيل الاحتلال الإسرائيلي وإنجاز العودة والحرية وتقرير المصير.

وأدانت حركة فتح الحادث الإجرامي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بانتشال جثمان أحد الشهداء بالجرافة.

وقالت:" هذا السلوك الإجرامي يعد جريمة حرب بشعة،  يجب الوقوف عليها من كل مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.

وطالبت  بضرورة توفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني، لأن هذا الإجرام وهذا المشهد يعبران عن العقلية الهمجية والإجرامية التي تحكم سلوك قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين.

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني : إن جريمة قتل الشاب شرق خان يونس والتمثيل بجثته ، يمثل جريمة ضد الإنسانية وارهاب دولة منظم تمثله إسرائيل.

وأضاف:" إن اقدام الاحتلال على جريمته هذه يشكل استفزازًا لمشاعر كل شعبنا الفلسطيني ، يسعى من خلاله لتوسيع دائرته الدموية قبيل الانتخابات ".

ويستهجن العوض  ان ذلك يتم  في ظل قدوم الوسطاء وعطاياهم لتثبيت التهدئة ، كما انه يمثل استخفافا بالوسطاء واستغلال لمساعيهم لارتكاب الجرائم بحق شعبنا .

ودعا تيسير خالد ، عضو لجنة تنفيذية المنظمة ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وزارة الخارجية الفلسطينية الى حمل ذلك الفيديو الذي يوثق صورة جرافة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي تحرسها إحدى دبابات الميركفاه وهي تتعامل بوحشية غير مسبوقة مع جثة طفل فلسطيني على حدود قطاع غزة مع إسرائيل ، الى المحكمة الجنائية الدولية لتتعرف الدائرة  التمهيدية في المحكمة على صور جديدة من صور جرائم الحرب ، التي ترتكبها اسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين العزل بشكل عام وضد الاطفال الفلسطينيين بشكل خاص .

وأضاف بأن الفرق بين ممارسات الوحش النازي وممارسات الوحش الصهيوني هو في الدرجة فقط ، ما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الجرائم  ، وتساءل في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي : ما الفرق بين هذه الممارسات وجرائم الوحش النازي ، وماذا يقول سفير الولايات المتحدة بشأن هذه الوحشية ، ولماذا تصمت اوروبا على جرائم الوحش الإسرائيلي ، وماذا تبقى لعرب التطبيع ليستروا عارهم امام شعوبهم ، داعيا الى توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأطفاله تحت الاحتلال .

وقال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس في تعليق له على جريمة جيش الاحتلال في خانيونس ، والتي نكل فيها بجثة شهيد سرايا القدس ان " قتل الفلسطينيين بدم بارد والتنكيل بجثثهم بوحشية لا تمت للبشرية بشيء".

 واضاف ابو مرزوق بان ما حدث " جريمة بحق الإنسانية والقانون الدولي؛ الذي لم يعد له مكانة لدى إسرائيل، وما حك جلدك غير ظفرك".

من جانبها، أدانت جبهة النضال الشعبى الفلسطيني، الجريمة البشعة التى ارتكبتها حكومة وجيش الاحتلال شرق مدينة خانيونس بالتمثيل بجثة الشهيد محمد الناعم، ترتقى إلى جريمة حرب.

وأكد الزق عضو المجلس المركزى و مسؤل جبهة النضال الشعبي فى قطاع غزة، أن التمثيل بجثة الشهيد الناعم واصابة خمسة مواطنين مدنيين برصاص جيش الاحتلال، جريمة بشعة تضاف إلى الجرائم التى ترتكبها حكومة الاحتلال بحق شعبنا الأعزل.

وطالب الزق، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها وإلزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية، وإجبارها على الالتزام بالقانون الدولي وتقديم قادة الإحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية على ما ارتكبوه من جرائم بحق المدنيين من شعبنا الفلسطيني.

من جهتها، اعتبرت الجبهة العربية الفلسطينية، انتشال جثمان شهيد بالجرافة العسكرية الإسرائيلية شرق خان يونس جريمة حرب بحق الفلسطينيين، مطالبة بمحاسبة إسرائيل على جرائمها، داعية المجتمع الدولي إلى كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي.

وقال جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة: "هذا الحادث الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال شرق خان يونس بالتنكيل بجثة شهيد و انتشاله بطريقة بشعة هو سلوك إجرامي"، مؤكداً أن إسرائيل باتت تتجه أنظارها إلى التنكيل بجثث الشهداء كأسلوب نمطي"، موضحاً أن ذلك هو استفزاز لمشاعر ذوي الشهداء.

ووصف عاشور في تصريحاته ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأحد، بحق شهيد بــ" جريمة حرب بشعة"، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان، و المجتمع الدولي بالوقوف عليها.

ودعا إلى توفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن هذا المشهد الإجرامي يكشف حقيقة عقلية الاحتلال ، و عنجهيته.

وأشار إلى أن هذه العقلية الإجرامية هي التي تحكم سلوك قادة الاحتلال السياسيين، و العسكريين على حد سواء.

كما دعا عاشور حكومة رام الله إلى استغلال هذه الجريمة البشعة، و عرضها على العالم برمته لفضح حقد الاحتلال الدموي حيال شعب عزل، مطالباً بإنهاء الانقسام بسرعة لمواجهة الحقد الإسرائيلي.

اخر الأخبار