مفوضة حقوقية: تسليم "أسانج" لأمريكا سيضر بحرية الصحافة

تابعنا على:   22:16 2020-02-20

أمد/ لندن- رويترز: قالت مفوضة حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي، يوم الخميس، إنه لا ينبغي تسليم جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس للولايات المتحدة؛ لأن ذلك سيكون له تأثير سلبي على حرية الصحافة.

وأسانج (48 عاما) مسجون حاليا في لندن حيث ستبدأ الأسبوع المقبل جلسات تبحث تسليمه. وتريد الولايات المتحدة محاكمته في 18 تهمة، منها التآمر لاختراق أجهزة كمبيوتر حكومية وانتهاك قانون عن التجسس.

وقالت دنيا مياتوفيتش، مفوضة حقوق الإنسان بالمجلس الأوروبي، إن قضية أسانج أثارت تساؤلات بخصوص حماية الأشخاص الذين ينشرون معلومات سرية للصالح العام وتعرض حقوق الإنسان للانتهاك.
وأضافت أن ”طبيعة الادعاءات الواسعة والغامضة ضد جوليان أسانج والجرائم المدرجة في لائحة الاتهام تثير القلق؛ لأن الكثير منها يتعلق بأنشطة تقع في قلب الصحافة الاستقصائية في أوروبا وخارجها“.

وأردفت: ”بالتالي فإن السماح بتسليم جوليان أسانج على هذا الأساس سيكون له تأثير سلبي على حرية وسائل الإعلام، ويمكن أن يعوق الصحافة في النهاية عن أداء مهمتها كمقدم للمعلومات ومراقب عام داخل المجتمعات الديمقراطية“.

وأوضحت مياتوفيتش أنها تشعر بقلق أيضا بخصوص ظروف الاحتجاز في الولايات المتحدة والحكم المحتمل صدوره على أسانج، الذي قد يقضي عقودا في السجن في حال إدانته.

وتصدرت أخبار موقع ويكيليكس عناوين الصحف العالمية أوائل عام 2010 عندما نشر تسجيل فيديو سريا خاصا بالجيش الأمريكي لهجوم وقع في عام 2007 بطائرة هليكوبتر في بغداد، قُتل فيه 12 شخصا منهم صحفيان من رويترز.

ومنذ ذلك الحين، نشر الموقع الإلكتروني كمية هائلة من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية ووثائق أخرى سرية.