نتائج استطلاع فلسطيني حول صفقة ترامب ورفض الاحتلال اجراء الانتخابات في مدينة القدس

تابعنا على:   16:26 2020-02-19

د ابراهيم صالحة

أمد/ 96.3% يؤكدون أن المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني هما الطريقة الأقوى للتصدي لكل المحاولات الأمريكية الحالية لفرض ما يسمى بصفقة القرن
أعلن مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى نتائج الاستطلاع حول (ما يسمى بـ صفقة القرن ورفض الاحتلال اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في مدينة القدس) والذي تم تنفيذه في الفترة الواقعة ما بين 29– 1 /15-2/2020م, حيث أكد الدكتور محمد محمود أبو عودة عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، أن حيثيات الاستطلاع وأهميته جاءت لمعرفة اتجاهات الرأي العام الفلسطيني ومدى وعيه نحو المؤامرة الأميركية الإسرائيلية، والتي تسعى إلى شرعنة الاحتلال وشطب قضايا الحل النهائي وضم جزء كبير من الضفة الفلسطينية لدولة الكيان، كما اكد أبو عودة أن النتائج التي توصل إليها الاستطلاع تؤكد على وعي شعبنا الفلسطيني وإدراكه للمؤامرة التي تحاك ضد قضيته العادلة، مؤكدا على حتمية فشل ما تروج له الإدارة الأمريكية و إسرائيل في فرض صفقة القرن على شعبنا الصامد، وهذا ما تؤكد عليه نتائج الاستطلاع الحالي الذي يؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه العادلة، وأنه يرفض تلك الصفقة المشؤومة, وأن الفلسطينيين قيادة وشعباً يتخذون موقفا موحدا من الصفقة المشؤومة, مؤكداً على أن أفضل وأقوى الطرق لإغلاق الطريق أمام كل المحاولات الأمريكية لفرض ما يسمى بـ "صفقة القرن" هو تحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني, مؤكداً على أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية تسعى إلى تكريس الانقسام وفصل غزة عن الضفة وتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى إنسانية بهدف تمرير صفقة القرن.
كما دعا أبو عودة كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وكل أحرار العالم المؤمنين بالحق والعدل للدفاع عن الموقف الوطني الفلسطيني الموحد الرافض لصفقة الرقن والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة بقرارات الشرعية الدولية والتي تناضل من أجلها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية متمثلة بفخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن.
ومن جانب آخر أكد أ. إبراهيم خليل صالحة رئيس مركز الدراسات وقياس الرأي العام بجامعة الأقصى أن هذا الاستطلاع تم تنفيذه بتمويل ذاتي من الجامعة بشكل كامل وأنه تم تنفيذه لأول مرة إلكترونيا وورقياً، وأن حجم العينة بلغ (815) شخصاً، مبيناً أن حجم عينة الذكور قد بلغت(68.5%) من أفراد العينة، وحجم عينة الإناث قد بلغت (31.5) من حجم أفراد العينة.
أمّا عن نتائج الاستطلاع فقد أكّد الأستاذ/ إبراهيم خليل صالحة أنّ الاستطلاع توصل إلى أنّ %95.0 من أفراد العينة يؤيدون موقف الفصائل الفلسطينية الرافض لصفقة القرن، ونسبة%5.0 من العينة عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن الاحتلال الاسرائيلي هو المستفيد الأكبر من صفقة القرن؟ فقد أكد %94.1 من أفراد العينة أن الاحتلال الاسرائيلي هو المستفيد الأكبر من صفقة القرن، ونسبة %5.9 من العينة أفادوا عكس ذلك.
وأما سؤال عينة الاستطلاع هل تعتقد أن الإدارة الامريكية قادرة على تمرير صفقة القرن على الفلسطينيين؟ فقد أكد %25.3 من العينة أنهم يعتقدون أن الإدارة الامريكية قادرة على تمرير صفقة القرن على الفلسطينيين، كما بين الاستطلاع أن نسبة %74.7 من العينة اكدوا أنهم لا يعتقدون أن الإدارة الامريكية قادرة على تمرير صفقة القرن على الفلسطينيين.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن استمرار الانقسام الفلسطيني يشجع الإدارة الامريكية على تمرير صفقة القرن؟ فقد أفاد %94.8 من العينة انهم يعتقدون أن استمرار الانقسام الفلسطيني يشجع الإدارة الامريكية على تمرير صفقة القرن، بينما أفاد %5.2 من أفراد العينة عكس ذلك.
وبطرح سؤال آخر على عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني هما الطريقة الأقوى لإغلاق الطريق أمام كل المحاولات الأمريكية الحالية لفرض ما يسمى بصفقة القرن على الفلسطينيين؟ فقد أكد %96.3 أن المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني هما الطريقة الأقوى لإغلاق الطريق أمام كل المحاولات الأمريكية الحالية لفرض ما يسمى بصفقة القرن على الفلسطينيين، في المقابل فقد أفاد نسبة %3.7 عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن الإدارة الامريكية فقدت أهليتها كوسيط وراع لعملية السلام بتبنيها صفقة القرن؟، فقد أكد %86.6 من العينة أن الإدارة الامريكية فقدت أهليتها كوسيط وراع لعملية السلام بتبنيها صفقة القرن، في المقابل قد أفاد %13.4 من العينة عكس ذلك.

وبسؤال عينة الاستطلاع: هل ستشارك في الانتخابات التشريعية والرئاسية في حال تم إجرائها؟ فقد أكد 87.0% من العينة أن سيشاركون في الانتخابات التشريعية والرئاسية في حال تم إجرائها، بينما أفاد 13.0% من العينة عكس ذلك.
وعن تأييد عينة الاستطلاع قرارات القيادة الفلسطينية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في القدس تصويتاً وترشيحاً بشكل كامل وعلى أرضيها، فقد أفاد 91.9% من أفراد العينة أنهم يؤيدون قرارات القيادة الفلسطينية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في القدس تصويتاً وترشيحاً بشكل كامل وعلى أرضي القدس الشريف، بينما أفاد 8.1% من أفراد العينة عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن إجراء الانتخابات الفلسطينية دون القدس يمثل تساوقاً مع متطلبات "صفقة القرن" التي تعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال؟ فقد أفاد 88.7% من أفراد العينة أنهم يعتقدون أن إجراء الانتخابات الفلسطينية دون القدس يمثل تساوقاً مع متطلبات "صفقة القرن" التي تعتبر القدس عاصمة لدولة الاحتلال، فى المقابل أفاد 11.3% من أفراد عينة الاستطلاع عكس ذلك.
وفيما يتعلق بسؤال عينة الاستطلاع: هل تؤيد موقف القيادة الفلسطينية الرافض لمشاركة المقدسيين في الانتخابات القادمة عبر التصويت الإلكتروني؟ فقد أفاد 75.6% من أفراد العينة أنهم يؤيدون موقف القيادة الفلسطينية الرافض لمشاركة المقدسيين في الانتخابات القادمة عبر التصويت الإلكتروني, في المقابل أفاد 24.4% من أفراد العينة عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن توحيد موقف جميع الفصائل الفلسطينية الذي يتمسك بمشاركة سكان القدس ترشيحًا وتصويتًا داخل القدس سيعزز الضغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في مدينة القدس؟ فقد أكد 86.1% من أفراد العينة أنهم يعتقدون أن توحيد موقف جميع الفصائل الفلسطينية الذي يتمسك بمشاركة سكان القدس ترشيحًا وتصويتًا داخل القدس سيعزز الضغط على إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات في مدينة القدس، في المقابل 13.9% من أفراد العينة أفادوا عكس ذلك.
وفيما يتعلق بسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد أن اصرار القيادة الفلسطينية على اجراء الانتخابات في القدس سيساهم في اسقاط صفقة القرن؟ فقد أفاد 88.0% من أفراد العينة أنهم يعتقدون أن اصرار القيادة الفلسطينية على اجراء الانتخابات في القدس سيساهم في اسقاط صفقة القرن، فى المقابل فقد أفاد 12.0% عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعتقد بأن رفض إجراء الانتخابات الفلسطينية دون إجرائها في القدس تمثل موقفاً وطنياً ضد صفقة القرن؟ فقد أفاد 82.3% من أفراد العينة أنهم يعتقدون أن رفض إجراء الانتخابات الفلسطينية دون إجرائها في القدس تمثل موقفاً وطنياً ضد صفقة القرن، في المقابل فقد أفاد 17.7% من أفراد العينة عكس ذلك.
وفيما يتعلق بسؤال عينة الاستطلاع: هل تؤمن بان الضغط الدولي على إسرائيل سيجعلها توافق على اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس؟ فقد أفاد 83.7% انهم يؤمنون بان الضغط الدولي على إسرائيل سيجعلها توافق على اجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، في المقابل فقد أفاد 16.3% من العينة عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع: هل تعقد بأن موقف القيادة الفلسطينية بعدم اصدار مرسوم رئاسي بخصوص الانتخابات إلا بعد ضمان إجرائها في القدس موقفاً يساهم في إسقاط صفقة القرن؟ فقد أفاد 82.6% من أفراد العينة انهم يعتقدون أن موقف القيادة الفلسطينية بعدم اصدار مرسوم رئاسي بخصوص الانتخابات إلا بعد ضمان إجرائها في القدس موقفاً يساهم في إسقاط صفقة القرن، في المقابل أفاد 17.4% من عينة الاستطلاع عكس ذلك.
وبسؤال عينة الاستطلاع أن لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لديها القدرة على إدارة عملية الانتخابات بنزاهة ونجاح في حال تم إجراء الانتخابات، فقد أفاد 85.5% من العينة أنه يعتقدون أن لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لديها القدرة على إدارة عملية الانتخابات بنزاهة ونجاح في حال تم إجراء الانتخابات، في المقابل 14.5% أفادوا عكس ذلك.