لجان المقاومة وألوية الناصر تحيي الذكرى الثانية لعلية "العلم" في خانيونس

تابعنا على:   11:23 2020-02-18

أمد/ غزة: أحيت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري الوية الناصر صلاح الدين الذكرى الثانية لعملية "كمين العلم"، خلال عرض عسكري، ومهرجان جماهيري حاشد، في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس؛ تخلله رفع العلم على سارية بطول (30 مترًا).

وشاركت قيادة اللجان المركزية وكافة فصأئل العمل الوطني والاسلامية وحضور لافت من الاذرع العسكرية للفصائل بالاضافة حشد كبير من اهالي محافظة خانيونس وكوادر واعضاء وانصار لجان المقاومة في فلسطين.

وأكد الناطق الاعلامي والمتحدث باسم اللجان الاستاذ محمد البريم "ابومجاهد " كلمة باسم قيادة لجان المقاومة أن العملية التي "مزقت أجساد جنود العدو الصهيوني"، شرق محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، والتي وقعت بتاريخ 17/2/2018 كانت بمثابة علامة فارقة في الصراع مع المحتل الصهيوني؛ ولن تكون الأخيرة.

وقال "أبو مجاهد" في كلمته، إن مشروع الجهاد مستمر وباقي على أرض فلسطين، وستبقى البنادق مشرعة في وجه المُحتل الغاصب

ولفت إلى قيادة لجان المقاومة وذراعها العسكري ستضع كل إمكانياتها وقيادتها وعناصرها ومقاتليها رهن إشارة الشعب الفلسطيني، وتوفير كل أساليب الرفض "صفقة القرن" مؤكدا على ان قيادات لجان المقاومة والشعب الفلسطيني كلهم مشاريع شهادة من اجل الدفاع عن سعبنا، مشدداً، ان تهديدات قادة العدو لقيادة فصائل المقامة لن تخيف شعبنا ولا قيادته .
 وهدد، قادة الاحتلال بالمزيد من العمليات والضربات النوعية " لافتا إلى أن المقاومة تمتلك مخزونًا من المفاجآت ستفجره في أي لحظة أو في اي  مواجهة مع "العدو" الذي يواصل إطلاق تهديداته؛ مضيفًا "إذا كان العدو يظن أننا سنهزم أو ننكسر، فالمقاومة حبلها متين ولن تنكسر؛ وسنبقى في غرفتنا المشتركة لنسوء وجهه".

وتابع، "تمر ذكرى "كمين العلم" في توقيت يتأمر فيه العالم على قضيتنا؛ لكننا نجابه ذلك موحدين في محور المقاومة، مع أحرار العالم".

وأضاف "رُفع العلم الفلسطيني اليوم على السارية، جاء ليخلد "عملية كمين العلم "النوعية وليعلن ان شعبنت  سيتصدى لصفقة القرن التي أعلن عنها "الارهابيان "ترمب- نتنياهو؛ بذات النهج والآلية التي مزق فيها أجساد جنود المجرمين الإسرائيليين".

وشدد أبو مجاهد على أن تهديدات الاحتلال والتصريحات الأخيرة للرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش نفتالي بينت لن ترهبهم؛ مضيفًا "نُعلي صوتنا أمام تلك التهديدات ونقول لهما ان الكيان سيلاقي منا ما يسوء وجهه".

وأكد أن كافة فصائل المقاومة تمتلك مخزونًا كبيرًا، وستسقط صفقة القرن بالوحدة الوطنية، التي ندعو لتحقيقها فورًا؛ مشددًا على أن مواجهة الصفقة يتطلب توحيد الجهود، وتنفيذ وعود حركة فتح والسلطة بإنهاء التنسيق الأمني والتحلل من أسلو، وذلك يتطلب موقفًا عمليًا وليس فقط اعلاميا .

وتابع "التصدي للصفقة يتطلب تفعيل كل أدوات الاشتباك مع العدو، وأبرز نقطة يمكن أن توقف العدو، هي المساس بأمنه، وهذا يتطلب عمليات نوعية، تثأر لدماء الشهداء ".
أما المتحدث باسمالذراع العسكري للجان المقاومة الوية الناصر صلاح الدين " أبو عطايا" قال: "عملياتنا سجلت علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني المجرم ، خاصة "عملية كمين العلم"، التي أثبتت تطور الوسائل القتالية، واستخدام الأدوات البسيطة في ظاهرها، الكبيرة في باطنها.
وتابع أبو عطايا "ترفع الألوية سارية للعلم وسط بلدة بني سهيلا، ليبقى رمزًا ومفخرةً وشاهدًا على عملية نوعية لشعبنا وللألوية".
وواصل "ابو عطايا "نؤكد أن قيامنا برفع العلم أعلى السارية رسالة تحمل الدعوة الحقيقة للوحدة، وهو العنوان الأوحد لشعبنا؛ وأن العلم أكبر وأعلى من أوهام الارهابي نتنياهو، وسندوس صفقة القرن".
وأضاف"ابوعطايا "لا يمكن لأي كان أن ينسى عملية كمين العلم وحد السيف اللتين مرغتا أنف العدو في خان يونس".
وأشار أبو عطايا إلى أن العملية هي إحدى عمليات ملف كمائن الجحيم التي أعلنته قيادة الوية الناصر صلاح الدين ، وستكون "جحيمًا على العدو".
وأكد أن سلاح المقاومة هو سلاح شعبنا وصمام الأمان للحفاظ على شعبنا والتصدي لممارسات العدو الفاشي و"كل من يفكر بنزع سلاحها سننزع روحه وسيكون هدفًا لمجاهدينا".
ودعا" الناطق العسكري "أبو عطايا" الشعب في كل الأرض المحتلة لإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة، لوقف ممارسات العدو الصهيوني  موجهًا رسالة للأسرى، قال فيها: "الفجرُ قادم وعهدًا أن ننتزع حريتكم واقعا لا محال".
بدوره، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس حماد الرقب، خلال كلمة القوى الوطنية والإسلامية: "ننظر للعلم اليوم بكل عزة وفخار، وهو مرفوع اليوم، وكلنا أمل أن يرفع فوق مآذن القدس عما قريب".
ووجهة رسالة لترمب، قال فيها: "لن ننسى فلسطين ولن تكون للبيع، وهي أرض غالية، مجبولة بدماء أجدادنا والشهداء، وهي من البحر للنهر دون نقصان أو تنازل".
وشدد "القيادي في حماس ""حماد الرقب "على ضرورة أن يبقى نضال شعبنا مستمرًا، وأن يكون الرد على الصفقة بالوحدة والمقاومة؛ مؤكدًا أن فلسطين بمساحتها "27ألف متر مربع"، موحدة تحت علمٍ واحد، وواهمٌ من يعتقد أنهم سيتخلون عنها.
وقال: "لو كنا ضعفاء لانقضوا علينا منذ زمن 
 ولفت "القيادي الرقب "لم نرفع مرة واحدة راية الاستسلام، وما زالت كل شوارعنا تنبت أبطالا أمثال منفذي كمين العلم"؛ مؤكدًا استمرار حركته في نهجها وطريقها الذي رسمته.

اخر الأخبار