متى سأصل إلى حالة النيرفانا؟

تابعنا على:   20:39 2020-02-17

عطا الله شاهين

أمد/ أراني كل يومٍ أنبش عقلي بهدوء تام، علّني أجد تفسيرا منطقيا يفسّر لي ببساطة لغز وجودي، لكنني أصطدم بأسئلة فلسفية لا يمكن الإجابة عليها، إلا حينما أخرج من العدم، الذي يسوجني بعتمته وصمته، فعند البحث عن تفسير منطقي عن مهمة وجودي في عالم متوحش أراني أعود إلى بداية الصمت الكوني الأول، قبل الانفجار الكوني الأول، عندما كان الكون طفلا صغيرا لأن عقلي يتوقف عن التأمل والتفكير للوصول إلى سبب يقيني عن لغزٍ يحيرني منذ ولادتي في عالم يأكل فيه القوي الضعيف.. أعود مرة أخرى لنبش ما تبقى من عقل مشوش بأحداث سياسية مربكة، ولكنني أراني وكأنني أسبح في بحر من عدم معتم بلا ردات فعل.. فعندي  رغبة أكيدة في تفسير وجودي هنا على أرض يدمرها الإنسان بيديه، هل سأجد تفسيرا عندما أغرق في بحر العدم، ربما في النهاية سأعرف لغز الوجود، ولكن لم أصل بعد إلى حالة النيرفانا، فهناك سأكون في تأمل عميق، وسأعرف لغز وجودي بهدوء سمائي، حينما أدرك أن الحياة هي في النهاية بوابة للموْتِ فعند النيرفانا صورة أخرى للتفسير...

كلمات دلالية