قصة طلاق الأميرة شويكار والملك فؤاد بعد تبديد مالها

تابعنا على:   19:31 2020-02-17

أمد/ أميرة مصرية ترجع أصولها إلى محمد علي باشا الكبير، كانت واحدة من أغنى أغنياء مصر، ثقافتها وقوة شخصيتها جعلها الاختيار الأول للأمير أحمد فؤاد للزواج منها، ورغم وجود صلة قرابة بينهما إلا أنه لم يضع حسابا لها، وتصاعدت بينهما المناوشات حتى أصبحت رصاصة في عنقه هي القشة الأخيرة في علاقتهما.

الأميرة شويكار هي ابنة الأمير إبراهيم فهمي ابن الأمير أحمد رفعت باشا، جدها محمد علي باشا الكبير، ووالدتها الأميرة نجوان وجدان، نسب الأميرة جعلها من سيدات الطبقة الأولى حينها في المجتمع المصري، لم تكن على قدر كبير من جمال الشكل، ولكنها تمتعت بثقافة ومعرفة جعلت كل من يراها يقع في حب شخصيتها القوية.

كانت الأميرة شويكار، التي توفيت في 17 فبراير 1947، هي اختيار الأمير أحمد فؤاد (ابن عم والدها) لتصبح زوجته الأولى قبل أن يصبح (الملك فؤاد)، وتزوجا في عام 1896 وأنجبت له الأميرة فوقية والأمير إسماعيل الذي توفي قبل إتمام عامه الأول.

كانت الأميرة شويكار من أغنى الأغنياء في مصر وقتها، أما الأمير أحمد فؤاد الشاب الصغير فلم يكن على نفس القدر من الثراء، فتزوجا وعاملها معاملة سيئة وبدء لعب القمار، وغيرها من طرق تبديد مالها، وروى الباحث التاريخي يوسف أسامة مؤسس فيديوهات المماليك تفاصيل الزواج والطلاق في مقطع فيديو له.

معاملة الأمير أحمد فؤاد، السيئة للأميرة شويكار فاقت الحد، حتى طلبت منه الطلاق واخبرت أشقائها أحمد سيف الدين، ومحمد وحيد الدين، وفور أن علما ذهب أحمد سيف الدين إلى نادي محمد علي حيث كان هناك الأمير أحمد فؤاد، وضربه برصاصة في عنقه، وهذه الرصاصة كانت سببا في إصابة الملك فؤاد بتغيير في صوته خلال الحديث طوال حياته.

وبعد طلاقها من الأمير فؤاد تزوجت من الأمير إلهامي باشا، وأنجبت منه 3 ابناء هم، الأمير وحيد يسري، محمد وحيد الدين، لطيفة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار