خلال ندوة حوارية حول سبل مواجهة "صفقة ترامب"..

دياب يدعو للإسراع بإعداد الاستراتيجية الوطنية الموحدة لتجاوز تشخيص الحال القائم

تابعنا على:   21:17 2020-02-16

أمد/ غزة: دعا نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، للإسراع نحو إعداد الإستراتيجية الوطنية الموحدة بآليات عملية جادة و مسؤولة تتجاوز تشخيص الحال القائم و الاستعراض النمطي تتسم بالواقعية و فيها تتوازى الاتجاهات و تلتقي عند القواسم المشتركة و تجسد الاستقلالية الوطنية الفلسطينية في قراراتها و تنأى بجوهرها عن أي إملاءات أو أجندات خارجية ، استراتيجية كفاحية تعتمد بالأساس على سبل التعزيز الحقيقي لصمود المواطنين يستطيع من خلالها الشعب الفلسطيني و قواه الحية مواجهة و إسقاط " صفقة ترامب".

وشدد دياب أثناء مداخلته في الندوة الحوارية التي نظمتها مؤسسة صوت المجتمع بالتنسيق و التعاون مع حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالمحافظة الوسطى التي عقدت بمقرها بحضور منسقها فضل زقوت و أعضاء هيئتها التنسيقية و منسقة تجمع المبادرة النسوي أمل أبو اسبيتان و شخصيات وطنية و اعتبارية و جمع من المهتمين من المرأة و الشباب ؛ شدد على أهمية مواصلة الفعاليات الشعبية في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني و بما يعزز حالة الرفض لتلك الصفقة التصفوية على أن تشكل تلك التحركات أيضا قوة دفع نحو تحقيق الوحدة الوطنية أحد أهم المرتكزات لاسقاطها و حماية القضية الفلسطينية من الضياع و المخاطر الداهمة عليها .

وطالب، بعدم إضاعة الوقت و ضرورة إتخاذ قرارات وطنية جادة و مسؤولة و بالإجماع ترقى لمستوى مجابهتها لعدم تمريرها في إشارة منه لأهمية تجاوز الخلافات و التباينات و تنحيتها جانبا و استثمار فرصة التحركات الشعبية فلسطينيا و عربيا و بما يعزز أيضا سد ثغرتي الانقسام و التطبيع اللتين تسلل منهما ترامب و الإحتلال في محاولاتهما لتصفية قضيتنا الوطنية و كذلك توسيع حملات المقاطعة لدولة الاحتلال و التصدي لسياساته العنصرية و اغتنام فرصة صدور القرارات  الاممية المختلفة خاصة الذي صدر مؤخرا عن المجلس العالمي لحقوق الإنسان و إعلان المدعية العامة للجنايات الدولية و اقران الأقوال بالافعال في سياق ما تضمنه البيانات التي صدرت عن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية و الاجتماع الطارئ لاتحاد البرلمانات العربية مشيدا بالتضامن الشعبي الذي عبرت عنه العديد من الشعوب العربية .

يشار إلى أن تلك الندوة الحوارية شارك فيها أ. محمد التلباني و أ . سليم الأغا بمداخلتين رئيسيتين كباحثين في المجالين  القانوني و الإقتصادي إلى جانب الحوار و المداخلات من الحاضرين أكدت جميعها على ضرورة رفض الصفقة و التصدي لمحاولات تمريرها .

كلمات دلالية