فتح تدعو لمعاقبة وفصل كل من شارك في "برلمان السلام"  ورفع الغطاء التنظيمي عنهم

تابعنا على:   19:34 2020-02-16

أمد/ رام الله: أكدت حركة فتح"م7" في مدينة طولكرم بالضفة الغربية يوم الأحد، على "وقوفنا والتفافنا بصلابة خلف مواقف قيادتنا التاريخية الهادفة لانتزاع حقوقنا الوطنية واجهاض كل المشاريع التصفوية والدفاع عن ثوابتنا بكل الوسائل.

وأوضحت فتح م7"، ما تناقلته بعض المواقع حول الاجتماع الذي عقد بين شخصيات من اليسار الاسرائيلي وتحديدا حركة ميرتس للسلام مع  وفد من لجنة التواصل التي يترأسها محمد المدني  وبتوجيهات من الرئيس للتأكيد على موقف القيادة والشعب التمسك التام بحقوق شعبنا الفلسطيني وكفاحه لنيل حقوقه المشروعة التي كفلتها كل المواثيق الدولية وقد جدد الوفد موقف القيادة الراسخ والواضح في رؤيته للسلام وفق مبدأ حل الدولتين ونيل حقوق شعبنا كاملة وغير منقوصة في محاولة لاختراق هذا المجتمع الإسرائيلي، الذي يقوده اليمين المتطرف، ومن منطلق حرصنا الوطني ومسؤوليتنا التاريخية  نود التأكيد على ما يلي :

1-ان حركة فتح ترفض وبشدة كافة اشكال التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني وان هذا اللقاء جاء بتعليمات من القيادة السياسية لخلخلة موقف المجتمع الاسرائيلي الذي يسيطر عليه اليمين الصهيوني المتطرف .

2-ان مشاركة الاخ حمدالله حمدالله في هذا الوفد كانت بصفته عضو لجنة التواصل وبتوجيهات من القيادة السياسية ومن لجنة التواصل ولا يمثل موقف شخصي .3- نحترم وجهات النظر

واختلاف المواقف والتي يعبر عنها اصحابها بصورة حضارية وبروح وطنية ومسؤولية عالية وان الاختلاف بالرأي هو ظاهرة صحية ووطنية  تدعم الموقف والاجماع الوطني ونرفض بالمقابل لغة التخوين والتشهير بالمناضلين والشرفاء من هذا الشعب لأن هذه اللغة تصب في مصلحة الاحتلال وأعوانه .

4- بناءا على الاجتماع الموسع الذي تم مع الاخ حمدالله حمدالله  تم الاتفاق معه وباجماع كادر الحركة على عدوله عن الاستقالة من رئاسة البلدية مجددين الثقة له ولاعضاء المجلس البلدي المنتخب للسير قدما في خدمة هذا البلد الذي يستحق منا الكثير ونؤكد التفافنا حول المجلس البلدي ووقوفنا الى جانبهم للارتقاء بوضع البلدة على كافة الصعد.

ومن جهتها قالت الشبيبة الفتحاوية في جنين، إنّه "إيماننا المطلق بالحقيقة، والعدالة، كما عودناكم أن نكون في طليعة المدافعين عنكم وعن أرضنا ومقدساتنا قاطعين العهد، حافظين لوصية الشهداء والأسرى، نؤكد على ما يلي :- 

أولاً : - ضرورة العمل على إستنهاض حقوقنا وكوادرنا الأصيلة من أجل التصدي لهذا الخطر بقناعة تامة بالمشاركة وبدورنا القيادي الهام للجماهير.

ثانياً :- التشديد على تكريس الوحدة الشاملة لكل مكونات وقطاعات شعبنا في كافة أرجاء الوطن. من خلال تفعيل منظومة الأمن المجتمعي والحفاظ على السلم الأهلي .

ثالثاً :- رفض أي لقاءات مع الجانب الصهيوني عن طريق شخصيات أو قيادات ورجال أعمال وعن طريق هيئات أو منظمات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتطبيع مع الإحتلال الصهيوني أو ما يسمى بالإدارة المدنية.

رابعاً : - ندين بشدة  ما قامت به لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي بمشاركة عدد من الشخصيات والوزراء السابقين ورؤساء بلديات وأي كانت المسميات في عقد لقاء تطبيعي، يوم أمس في "تل أبيب"، ونعلن موقفاً واضحاً لا مجال فيه للشك، بأن هذا اللقاء يمثل طعنة في خاصرتنا ونعتبره لقاءً تطبيعياً خطيراً في مرحلة يتطلب من الجميع قطع كل العلاقات مع الإحتلال.

خامساً : - نطالب القيادة الفلسطينية بالإلتفاف لرغبة وتوجهات الجماهير بضرورة حل لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي ومنع هذه النشاطات لما تشكله من خطورة على وحدة شعبنا المجتمعية و الوطنية.

سادساً : نطالب قيادة الحركة وعلى رأسها الرئيس بمعاقبة وفصل كل من شارك  في "برلمان السلام"  ورفع الغطاء التنظيمي عنهم ومنهم :-
- أشرف العجرمي وزير الأسرى سابقاً
- فتحي ابو مغلي وزير الصحة سابقاً
- حسين الأعرج وزير الحكم المحلي و رئيس ديوان الرئاسة سابقاً
- حمد الله الحمد الله رئيس بلدية عنبتا
- منيف طريش عضو بلدية البيرة
- إلياس زنانيري نائب رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي

ودعت، أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده إلى إدانتهم ومقاطعتهم إجتماعياً وعدم التعامل معهم مهما كانت المسميات والظروف

اخر الأخبار