عمر: الفلسطينيين بحاجة لترتيب أولوياتهم وإيجاد وسائل قوة جديدة

تابعنا على:   13:15 2020-02-12

أمد/ القاهرة: قال د. عماد عمر المحلل السياسي الفلسطيني، إن سياسة الاستجداء والسير بالخيار السياسي والدبلوماسي وحدها لن تجدي نفعاً، ولن تكون كافية للتصدي لرؤية أمريكا للسلام الموسومة بصفقة القرن امام التغول الأمريكي الإسرائيلي.

وأشار عمر، إلى ان الظروف يبدوا انها تفرض على الفلسطينيين الذهاب بتجاه انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية والقدس وحدود قطاع غزة، للخروج من أزمة صفقة القرن وتشكيل ورقة ضغط على الاحتلال من جهة وعلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، وتعطي الفلسطينيين ورقة قوة بالمفاوضات لو حدثت برعاية وتدخل دولي في ظل استمرار حالة التصعيد، الأمر الذي قد يعيد الكرة إلى ملعبهم.

واستذكر موقف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد كامب ديفيد ومماطلة اسرائيل في تنفيذ اتفاق أوسلو واستمرار الاستيطان والاغتيالات واقتحام شارون للمسجد الأقصى، الأمر الذي اصاب الفلسطينيين بالإحباط من عدم التزام اسرائيل على ما تم التوقيع عليه، ومحاولات الولايات المتحدة الأمريكية حينها دعم اسرائيل في فرض اتفاقات خارج إطار الشرعية الدولية، اضطر حينها الفلسطينيون، للذهاب إلى جولة من التصعيد استمرت لمدة خمسة سنوات والتي عرفت باسم انتفاضة الأقصى.

وأكد أن القضية الفلسطينية تعيش اليوم ظروف صعبة للغاية تشبه تلك الظروف التي مرت بها القضية الفلسطينية في العام 2000، والتي قام خلالها الشعب الفلسطيني بانتفاضة شعبية في كافة المدن والمحافظات الفلسطينية.

وأوضح عمر، أن الوقت ليست بصالح الجانب الفلسطيني لان اسرائيل ماضية في تنفيذ ما تبقى من صفقة القرن، وخاصة انها تفرض السيادة الكاملة على المدينة المقدسة وتقوم يومياً بمصادرة الأراضي وتقطيع اواصر المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وتزيد من الحصار على قطاع غزة، وتسعى لضم المستوطنات للسيادة الاسرائيلية، لذا عليهم ترتيب أولوياتهم في ايجاد وسائل الضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي لوقف صفقة القرن والتصدي لها، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية والتي تحفظ للفلسطينيين حقهم في إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اخر الأخبار