الناطق باسم "تمرد": لا المخابرات الفلسطينية ولا المصرية لها علاقة بنشاطنا وموعدنا يوم 11

تابعنا على:   12:07 2013-11-02

أمد/ كوبنهاجن : اكد الناطق الرسمي باسم حركة تمرد الفلسطينية اياد ابو روك، بان 11 الشهر الجاري سيشهد انطلاق الفعاليات الشعبية والعصيان المدني لاسقاط حكم حركة حماس المتواصل على غزة منذ منتصف عام 2007، نافيا في حوار مطول مع القدس العربي ان يكون للمخابرات المصرية او السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية برام الله أي دور في فعاليات الحركة الساعية لاسقاط حكم الاسلاميين بالقطاع.

وجاءت اقوال ابو روك للقدس العربي في الحوار التالي:

‘ اياد ابو روك، بصفتك الناطق الرسمي باسم حركة ‘تمرد على الظلم في غزة’ او حركة تمرد الفلسطينية، اكد اكثر من مسؤول في حماس بقطاع غزة بان ما يسمى حركة تمرد الفلسطينية لا وجود لها على ارض الواقع؟

‘ لا اساس لهذا من الصحة، ولكن هذه اساليب حماس الاعلامية والميدانية لتتجاهل المطالبين بالديمقراطية، ولكي تثبت انها حركة ربانية لا يختلف عليها اثنان، وانها لم تخطأ ولا يمكن ان تخطأ أبدا ابدا ، ولكن لو ان هذه الاكذوبة صحيحة لماذا يقطن اكثر من ثلاثمائة سجين في سجونها منذ انطلاق حركة تمرد وممن وصفتهم بالناشطين في حركة تمرد، بل نحن نقول انهم ممن تبنوا فكرة تمرد ودعموها معنويا وحراكيا. نعم الحركة ناشطة وفعالة داخل القطاع فكريا وعمليا فهي تكاد لا تفارق حديث الناس والدعاء لها ونحن نفذنا العديد من النشاطات ميدانيا وكل يوم لا يخلو لشبابنا من نشاط.

‘ ما الذي عملته حركة تمرد على ارض الواقع خلال الشهور الماضية وبالتحديد منذ بداية الاعلان عن نفسها في قطاع غزة؟

‘ بدأنا بإنشاء صفحة الكترونية لنشر افكارنا ومطالبنا فيها ولم تتعد الاسبوع الا واصبحت واسعة الانتشار بين المجتمع الغزي واصبح الجميع يتحدث عن فكرتنا ويدعمها ، وبدأنا بتنفيذ الفعاليات ميدانيا، فدعونا الى جمعة التصفير الاولى ووجدنا استجابة كبيرة من ابناء الشعب حيث سمعت الصافرات من كل بيت وكل حي وكل مدينة في غزة، ودعونا ايضا الى جمعة التكبير بالصوت المرتفع، وكانت استجابة الغزيين كبيرة، وكانت الاصوات في كل منطقة تشبه وتضاهي الاصوات التي نطلقها ونسمعها في صلاة كل عيد، وبعد الاستجابات في الفعاليات السابقة ، دعونا ايضا الى جمعة تصفير ثاني وكانت تفوق المرات السابقة، وهذا يدل على الكبت الذي يزداد يوما بعد يوم في صدور الغزيين من ظلم حماس. واطلقنا ايضا النشاطات اليدوية الميدانية ودعونا فيها الى الكتابة على الجدران والتعبير عن الظلم الذي نحمله فأصبحت الجدران شبه مليئة بالشعارات التي تناهض الظلم ويكتب فيها تمردوا في غزة، وتصديق لكلامنا ادخل الى صفحتنا الالكترونية وستجد الكثير من صور الجدران المكتوب عليها شعاراتنا، ووجدنا الكثير من الاشخاص الذين اجتهدوا ذاتيا بالكتابة على الجدران وتصويرها وارسالها لنا دون ان نطلب منهم شخصيا ، وبإذن الله سوف تبدأ الفعاليات النشطة على ارض الواقع بكثافة من كل المتمردين ابتداء من يوم 11/11 ولن تنتهي الا اذا انهي الانقسام والتزموا بإجراء الانتخابات وتحقيق كل مطالب وحقوق شعب غزة الذي لا يملك أي قوة الا قوته في الوجود وهي قوة حق المظلوم عند الله تعالى.

‘ حدد يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري كموعد من قبل تمرد الفلسطينية لإسقاط حكم حماس هل ما زال هذا الموعد قائما؟

‘ يوم 11 نوفمبر سيكون يوم الانطلاقة لحركة تمرد وبداية الحراك الشعبي والخروج في كل الميادين للمطالبة بالتغيير ، وابتداء من هذا اليوم ستكون الانطلاقة والتعبير عن غضبنا من الحكومة القمعية في غزة حتى زوال حكومة حماس.

‘ كيف تتوقعون ان يكون يوم 11 تشرين الثاني الجاري؟

‘ بإذن الله سوف يكون يوما لن ينساه التاريخ ابدا سوف يتفاجأ جميع المراهنين، حراكنا والعالم بأسره وكل محب وكل كاره سيتفاجأ بحشود الجماهير الجبارة وجموع المتمردين الذين سوف يملئون ارض غزة صراخا وتظاهرا رافضين الظلم والاستبداد، سيجتمع معظم شعب غزة على كلمة واحدة لان ظالمنا واحد وجرحنا واحد.

‘ أتعتقد بان تمرد الفلسطينية قادرة على اسقاط حكم حماس في غزة؟

‘ الذين سينهون حكم حماس وسينهون ظلم حماس ليس تمرد الفلسطينية كفكرة ولكن اجماع الشعب على هذه الفكرة ودعمه لها سوف ينهي هذا الحكم، أي ان تمرد الفلسطينية هي كل الشعب، ولا تنحصر بحزب معين او اشخاص معينين.

‘ كيف ستنهون حكم حماس؟

‘ حماس التي بدأت في انهاء نفسها حين وقفت ضد رغبات الشعب ومن يقف ضد رغبات شعب مصيره الزوال،وسوف ينهي الشعب هذا الحكم بالخروج الى الميادين والشوارع والتظاهر فيها والنداء والمطالبة برحيلهم وسوف يصنع الشعب العصيان المدني ولن يتراجعوا او يتهاونوا الا بتنفيذ مطالبهم ، و بإنهاء حكومة حماس.

‘ هل هناك مخطط للجوء للسلاح للتغلب على حماس؟

‘ لا يوجد لدينا أي فكر مسلح بل نحن تظاهراتنا سلمية وستظل سلمية وسوف ندافع عن حقوقنا بأجسادنا وارواحنا وصدورنا اما الموت او الحياة الكريمة.

‘ هل تفكرون بالاستعانة بالخارج؟

‘ نحن لا نطالب الا بتدخل منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان فقط، ولن نستهين باي قوة خارجية بل لن نسمح باي قوة خارجية لان مجتمعنا الغزي يختلف عن كل المجتمعات لأنه مترابط اجتماعيا وله نسيج واحد.

‘ هل لدى تمرد الفلسطينية قاعدة شعبية يمكن لها ان تعتمد عليها لتنظيم مسيرات جماهيرية تدعو لإسقاط حكم حماس؟

‘ نعم لدينا قاعدة جماهيرية كبيرة جدا تشمل ما لا يقل عن ثلثي سكان غزة ولو لم نجد هذه القاعدة الكبيرة لما استمرينا بحملتنا وخاطرنا بحياتنا.

‘ هل تراهنون على فتح وباقي الفصائل الفلسطينية لمساندتكم؟

‘ نحن لا نراهن على أي حزب كمساند ولكن نراهن على افراد الاحزاب فكل انسان بغزة تقريبا ينتمي لفتح او حماس او جهاد او جبهة شعبية ومعظم المتمردون في غزة هم ابناء هزه الاحزاب.

‘ هل تخشون قمع حماس لإفشال تحركاتكم؟

‘ هذا يحصل فعليا كل يوم منذ انطلاق حركتنا، فتبث حماس الخوف في جموع الشعب وتهدد كل متمرد وكل داعم لفكرتنا، أي تهدد معظم الشعب بانه لن يتم التعامل الا بلغة السلاح مع كل رافض للظلم ورافض لحكمها، وحملاتها الامنية منتشرة في شوارع غزة لترقب فعاليات الشعب واعتقال كل من تكلم مجرد كلام بالتمرد .

‘ هل هناك اسناد خارجي لكم من اجل انهاء حكم حماس في قطاع غزة؟

‘ لا يوجد لنا أي اسناد من أي جهة رسمية او حكومية ولكن الكثير من الشعوب العربية تساندنا وتدعمنا معنويا لإنهاء الظلم عن انفسنا.

‘ ما مدى اتصالكم بحركة تمرد المصرية التي استطاعت دفع الجيش المصري في نهاية الامر للإطاحة بحكم الاخوان المسلمين في مصر؟

‘ الاتصال معنوي ولا يوجد تنسيق او تدخل من حركة تمرد المصرية في شؤوننا الداخلية، والتنسيق يتم عبر الاعلام وليس مع مصر فقط بل مع تمرد السودان وتونس ونحن ندافع عن المقهورين، والظلم لا يتجزأ.

‘ هل لديكم اتصال من المخابرات المصرية؟

‘ لا توجد أي اتصالات مع المخابرات المصرية. وكل مايشاع من حركة حماس هي عارية عن الصحة كي تقلل من هيبة تمرد علي الارض لكن الناس في غزة تعلم هذه الاكاذيب.

‘ وماذا عن دور السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية في دعم حركة تمرد الفلسطينية؟

‘ لا يوجد لها أي دور ولكن هنالك عدد لا يستهان به من موظفي السلطة في قطاع غزة وهم ايضا من الشعب الغزي وتعرضوا ربما للظلم اكثر وهم يساندوننا بأسمائهم كأشخاص وليس بأسمائهم الوظيفية.

‘ يقال بانكم تابعون لحركة فتح ؟

‘ نحن لا نتبع لأي فصيل او تنظيم، ولكن الكثير من ابناء فتح ممن يدعموننا معنويا وسوف يشاركوننا فعالياتنا لان فتح التنظيم الاكبر في فلسطين فلا نستطيع تجنب افراده او افراد أي تنظيم او اقصاءهم.

‘ وماذا عن تلقيكم اموالا من القائد السابق في حركة فتح محمد دحلان المقيم في دولة الامارات العربية؟

‘ نحن لم نتلق اموالا من أي شخص ابدا ومصروفاتنا من جيوبنا.

‘ هل تعتقد بان اهالي غزة مقتنعون برأيكم بضرورة اسقاط حكم حماس؟

‘ نعم مقنعون تماما ولو لم يكونوا مقتنعين لأصبح الشعب كله ضد فكرتنا وحركتنا واصبحنا بدون قاعدة جماهيرية.

‘ لماذا تريدون انهاء حكم حماس اليس افضل من حكم السلطة الفلسطينية قبل فوز حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006؟

‘ نحن نحترم الاكفاء والفارق الزمني يلعب دور كبير في الحياة السياسية، وحكم حماس اخذ حقه وزيادة في حكم غزة ورغم ذلك رأينا الفشل المتكرر لحكومة غزة علي المستوي السياسي والاقتصادي، وحماس ارتكبت الكثير من الاخطاء بحق المجتمع الفلسطيني وايضا ارتكبت تجاوزات كبيرة لا تخدم الوطن من اعتقالات وتعذيب وتهميش واحتكار، انا اتكلم عن حكم قائم والتغيير مطلوب نفسيا واجتماعيا وعلى كل المستويات. وكل مايحدث على ارض الواقع من احتكار للسلطة في هذا العصر نحن شهود علية.

‘ هل تريدون عودة السلطة الفلسطينية المتمثلة بقيادتها الحالية برام الله ام تريدون قيادة جديدة لغزة بعيدا عن سيطرة فتح وحماس؟

‘ نحن لا نستطيع ان نحدد ذلك ولكن صناديق الاقتراع والانتخاب هي التي تحدد، ولا احد يستطيع الوقوف ضد رغبة الشعب، ونحن في حركة تمرد نحترم حرية الشعب في اختيار من يمثلة ، اضافة لان حماس تركتب بحق الشعب في غزة الكثير من الجرائم الانسانية منها الاعتقالات بغير حق وتكميم الافواه، وعدم احترام حقوق الاخرين في التعبير عن رأيهم، وغياب القضاء.

لو تعلق الامر بحركة حماس فكثير من الشباب معتقلون الان في سجون حماس دون محاكمات قانونية وهذة الطريقة تعتبر غير قانونية ومخالفة لكل القوانين الدولية لحقوق الانسان، واستعمال القوة المفرطة بحق المواطنين وسياسة الترهيب والتخوين

واحتكار السلطة لدى حماس يدل علي شوزفرنيا الحكم لديها.

فهم لايؤمنون بالتغيير او الحرية في تداول السلطة ، وذلك الى جانب الفساد الاقتصادي الذي تمارسه من خلال تجارة الانفاق، هذه كلها اشياء تجعل المجتمع في حالة من التخلف بسبب سيطرة حماس على غزة مند بداية 2007 وحتى اللحظة، ولم يجلب لنا الا الكثير من التصدعات السياسية نحن في غنى عنها، بخلاف التفكك الاجتماعي وازدياد الجرائم، وكل شيء الان يحتاج الى التمرد في غزة.

عن القدس العربي