أحزاب ومؤسسات رفح تطلق فعاليات "أيام رفح الثقافية"

تابعنا على:   19:02 2020-02-11

أمد/ غزة: أطلقت يوم الثلاثاء، فعاليات رفح الثقافية الموسومة بـ "رفح تتكلم عن هويتها الثقافية" على رأسها مديرية التربية والتعليم برفح وبالشراكة الكاملة مع وزارة الثقافة وبلدية رفح وحركة حماس وفتح والجهاد الإسلامي والشعبية وحركة الأحرار وفدا وكافة الأحزاب، والعشرات من المؤسسات منها متطوعي لمسة وفاء وجمعية واعد للأسرى والمحررين والغرفة التجارية ودائرة العمل النسائي وجمعية الشابات المسلمات وجمعية ساهم لمرضى السرطان ووفاق لرعاية المرأة والطفل وجمعية الهلال الأحمر ومركز شباب خربة العدس ومركز التدريب المهني ومنتدى رياديات الجنوب.

وكان أبرز الحضور مدير التربية والتعليم أشرف عابدين، ومدير الدائرة الإدارية سمير الحوراني ومدير الدائرة الفنية إسماعيل حرب ورئيس قسم الأنشطة التربوية زايد قشطة، ووكيل وزارة الثقافة د. أنور البرعاوي ورئيس بلدية رفح د. أنور الشاعر، ووزير الثقافة السابق د. عطا الله أبو السبح، ومدير الشباب والرياضة سعدي عواجة، ومدير شرطة رفح رأفت سلامة، وممثلو رفيعو المستوى عن الفصائل والأحزاب والمؤسسات، وثلة من المخاتير والوجهاء وشخصيات المجتمع المحلي ومديرو المدارس ومديراتها والمعلمين والطلبة وجمهور غفير من المحافظة .

وبدأت فعاليات أيام رفح الثقافية بمهرجان وطني كبير في صالة الهيلتون الذهبية، مهرجان يليق باسم رفح "الراء .. رمز الصمود والتحدي والمقاومة، الفاء .. فخر فلسطين وفدائها بالدم والروح والأهل، فجر الحرية للأسرى وصفقة شاليط 1 و 2 و 3، الحاء .. حامية الوطن الجنوبية وحاضنة جيل النصر والتمكين والبناء ".

بهذا التفسير الواقعي لحروف رفح الشماء، أوضح مدير التعليم معنى رفح ومكانتها في قلوبنا وعقولنا، وأضاف عابدين أن هذه الأيام الثقافية أعد لها لتليق بهذا الاسم العظيم، وكانت أيام وليس يوم، وستحتضن هذه الأيام وبكل فخر مدارسنا بئر السبع في اليوم الأول، وشفا عمر في اليوم الثاني، وطه حسين في اليوم الثالث، ومريم فرحات في اليوم الرابع، والختام في صالة الهيلتون .

ومن جانبه أكد رئيس بلدية رفح، على أن هذه المهرجان الثقافي الذي يمتد لأيام هو مهرجان مقاومة، مهرجان وحدة، رفح اليوم التي تقبر الانقسام بهذا التجمع لكل فصائلها ومؤسساتها، تعبر عن نفسها بثقافتها بمبدعيها بمختلف شرائحهم، رفح تتحدث عن نفسها اليوم عن فنها وأدبها ومسرحها وفنونها الشعبية وكتبها وقصائدها، كل هذا تاريخ وحاضر رفح الثقافي الذي سيبقى خنجر في خصر الاحتلال حتى يقتله، وحتى يحرر الوطن ويبنى على سواعد مثقفيه وبعقولهم .

بدوره، أعرب وكيل وزارة الثقافة، عن "فخره أن يقف في هذا المحفل الرفحاوي، رفح الغالية على قلوبنا، قلعة الوطن الجنوبية، رفح التي قدمت الشهداء والأسرى والقادة، بل قدمت العظماء في كل مجال، رفح رمز المقاومة والتي تشهد اليوم هذا الحدث الراقي الفاخر، فالثقافة عنوان تقدم الشعوب وأصالتهم، ولثقافة فلسطين مذاق خاص، فثقافة فلسطين هي أولاً ثقافة التحرير، ثقافة التمسك بالتاريخ واسقاط كل المؤامرات والصفقات والصفاقات ووضعها في سلة المهملات".

"يا قلعة الجنوب يا رفح .. يا بيتنا المنصور يا رفح .. يا صرخة بوجه الطغيان .. صوتك عالي وغضبك نار .. احنا رجالك وبنتحمل .. مش ممكن عن أرضك نرحل .. يا رفح"، بهذه الكلمات الوطنية الموجهة للعدو ولوجه دول الظلم والطغيان ومؤسساته الأممية الظالمة، شذى الفنان محمد المدلل ومعه الجماهير الحاضرة.

 

اخر الأخبار