خشية ردة فعل غاضبة.. إدانة إسرائيلية لجريمة "الكراهية" و"العنصرية" في الجليل

تابعنا على:   16:00 2020-02-11

أمد/ تل أبيب: أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت بنيامين نتنياهو جريمة الكراهية المرتكبة في قرية الجش في الجليل الأعلى.
وأقدم متطرفون إسرائيليون، فجر يوم الثلاثاء، على إعطاب إطارات عشرات السيارات وخط شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين، في قرية الجش في منطقة الجليل الأعلى،في أراضي الـ 48.

ونقلت مواقع محلية وإسرائيلية، قولهم إن المتطرفين "اعتدوا على عشرات السيارات وقاموا بثقب إطاراتها، وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية على البنايات، منها (استيقظوا يا يهود) و(أوقفوا الانصهار والاندماج)".
 
وقال نتنياهو وفق قناة كان العبرية: "أدين بشدة الكتابة على الجدران والتخريب في قرية الجش الليلة".
 
وأضاف: "سنجد المخالفين للقانون وسنتعامل معهم، ولسنا مستعدين لقبول أي هجمات على مواطنينا".
 
بدوره قال رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس إن ما حدث في قرية الجش عمل عنصري مثير للصدمة، وأنا واثق من إنفاذ القانون للعثور على الجناة وتقديمهم للعدالة، وفق موقع "واللا" العبري
 
أما عضو الكنيست عن حزب أزرق أبيض يائير لابيد فقال عبر "تويتر": جرائم الكراهية وتخريب الممتلكات في قرية الجش، وصمة عار، والمجتمع الإسرائيلي بحاجة إلى القضاء على كل هذه الظواهر المهينة، وعلى الشرطة تنفيذ القانون.
 
كما أدان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان جريمة الكراهية في قرية الجش؛ قائلاً: "أي جريمة كراهية تستحق الإدانة بشدة، وهذه هي المرة الثالثة التي نشهد فيها عمليات تخريب وأضرار في الممتلكات في الجش".
 
وأضاف: "هذا أمر يستحق الفحص الشامل ونعتقد أن الشرطة الإسرائيلية سوف تضع المخالفين أمام القانون".
 
 
فيما قال عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي موتي يوغيف "أنا أعارض أي أعمال عنف من قبل منتهكي القانون اليهود ضد العرب في أي مكان في البلاد".
 
وأضاف: "ما حدث بممتلكات قرية الجيش خطير للغاية وآمل أن يضع مسؤولو تطبيق القانون أيديهم على أولئك الذين ينتهكون الحياة في الجليل".
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها استنفرت قواتها إلى القرية، حيث شرعت بجمع الأدلة من موقع الجريمة، وفتحت تحقيقا في ملابسات جريمة الكراهية دون أن تنفذ أي اعتقالات.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها متطرفون على ممتلكات الأهالي في قرية الجش وقرى الجليل الأعلى.