الأسير "سامي الخليلي" من نابلس يدخل عامه الـ18 في السجون الإسرائيلية

تابعنا على:   15:29 2020-02-11

أمد/ نابلس: دخل الأسير سامي أحمد الخليلي من مدينة نابلس، عامه الثامن عشر  في سجون الاحتلال من حكم مدته 22 عاماً، بعد اتهامه بقيادة إحدى مجموعات كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح، خلال الانتفاضة الثانية.

وكان الخليلي اعتقل بتاريخ 11/2/2003 من منزله في نابلس، وتعرض لتحقيق قاسي خلال فترة اعتقاله الأولى قبل أن يصدر الاحتلال حكماً بحقه

والاسير الخليلي 38 عاما القابع في سجن النقب الصحراوي يصر على استمرار الحياة رغم وفاة والدته قبل نحو العام، وهو يكمل دراسته الجامعية وحصل على درجة البكالويوس في تاريخ الشرق الاوسط من جامعة القدس المفتوحة، ويستعد للالتحاق ببرنامج الماجستير خلال الفترة المقبلة، وهو ينحدر من عائلة مناضلة اعتقل كل افرادها من قبل الاحتلال حيث امضى والده عدة سنوات في السجون قبل الانتفاضة الاولى العام 1987 وخلالها ايضا تعرض للملاحقة، والاعتقال لعدة سنوات بسبب نشاطه في اللجان الشعبية، وهو احد ابرز قيادات حركة فتح في نابلس، فيما اعتقل شقيقه حسين الابن الأكبر للعائلة هو الأخر عدة مرات على يد سلطات الاحتلال، بينما قضى ياسر حوالي خمسة اعوام في السجون الاسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية.

وأكد الأسير الخليلي، من سجنه أنه يواصل الاصرار متسلحا بايمانه بعدالة قضيته الوطنية ويضيف انه مليء بالفخر بهذه العائلة، رغم الحزن والألم على وفاة الوالدة وهو داخل السجن ووقعها القاسي عليه، وهو يعمل بالعلم والامل وعلى قاعدةأن السجن لن يغلق على أحد، وأن الحرية قادمة لا محالة، وهو يواصل مشواره التعليمي والاكاديمي باعتباره حق أساس للأسير حسب القوانين الدولية.

اخر الأخبار