أخبار

بالفيديو والصور.. مهرجان جماهيري برام الله رفضا لصفقة ترامب وتأييداً للرئيس عباس

<p>الأسرى في قلوب وعقول ووجدان كل الشعب الفلسطيني</p>

بالفيديو والصور.. مهرجان جماهيري برام الله رفضا لصفقة ترامب وتأييداً للرئيس عباس

رام الله: خرج المئات يوم الثلاثاء، بفعالية شعبية رافضة لـ"صفقة ترامب"، ومؤدية لرئيس السلطة محمد عباس.

وقال رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية، "مثلما اسقطنا المشاريع التصفوية لقضيتنا سنسقط صفقة القرن، وسنبقى الأوفياء لهذه الأرض ومدينة القدس التي هي أقرب نقطة إلى السماء، وسنبقى أوفياء للأغوار الفلسطينية العزيزة علينا".

وأضاف أشتية: "اليوم تلتحم الضفة الغربية مع غزة وفي مخيمات البداوي ونهر البارد وكل مخيمات الشتات، فنحن لسنا عدميين نقول لا فقط بل نقول نعم أيضاً للدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".

وتابع: "نحن في موقف وحدوي استثنائي كل فصائل منظمة التحرير والفصائل الإسلامية موحدين خلف الرئيس محمود عباس، ونقول له اليوم هذه وقفة شعبنا بكافة اطيافه فسر ونحن خلفك".

وأردف أشتية: "تحية للشعوب العربية وشعوب أفريقيا التي أيدت شعبنا وتحية لكل دول أوروبا التي وقفت معنا، ورفضت صفقة القرن، وأحيي أسرانا في السجون جميعاً".

ومن جهته، قال نائب رئيس حركة فتح "م7" محمود العالول، إنّنا "لا يمكن أن نقبل مثل هذه "صفقة ترامب" التي بها كم كبير من الظلم.

وأضاف العالول خلال كلمة له في مسيرة جماهيرية بمدينة رام الله دعماً للرئيس عباس ورفضاً لصفقة ترامب، أنّ الفلسطينيين خرجوا من كل مكان ليقولوا لا لمخطط ترامب نتنياهو.

وتابع، أنّنا "خلف الرئيس عباس في موقفه ضد صفقة العصر، مضيفاً "نقول لأمتنا العربية أننا سنتحمل مسؤولياتنا ، ونأمل ألا يتمكن ترامب من تمرير صفقته عبر أي من الأشقاء ...

وأوضح، عدونا الأساسي هو سياسة الإدارة الأمريكية والاحتلال ونأمل أن يساعدنا الجميع، ونحن نراهن أننا سنفشل هذه الصفقة بإرادة الشعب وصموده وموقفه الصلب ...

وشدد، نراهن أننا سنفشل هذه الصفقة بإرادة الشعب وصموده وموقفه الصلب، ولا بد أن نرتب بيتنا الداخلي ولا بد أن نصنع اصطفافا داخليا واضحاً، ونريد أن نحمي هذه الأرض وخلال الأيام الأخيرة الرئيس أصدر مبادرة للوحدة الوطنية

وأكد، شكلنا وفداً للذهاب إلى قطاع غزة لنقول لكم أهلا وسهلا بكم بحب فلسطين، ولكن للأسف بغزة لم يتلقفوا المبادرة وسنحاول أن نبقى نحاول ونستمر في ذلك

وأشار موجهاً رسالته لهم، إلى أنّ الأسرى في قلوب وعقول ووجدان كل الشعب الفلسطيني.