شعب عظماؤه فداء 

تابعنا على:   09:10 2020-02-07

محمود مرداوي

أمد/ فرس رهان، يُثبت في كل محطة أنه قادر، ليس لذات القدرة وقيمة الفعل في تلك اللحظة، إنما للدلالة على أن الفلسطينيين قادرين على تجسيد حلم الاستقلال والتحرير والخلاص .
هذا صمود وقوفاً كالأوتاد ، هذا الجهاد المستمر المعمد بالدم والعطاء يرعب الكيان يزلزله ويعمق اليقين لديه بأن اجتماع البرهان مع نتنياهو لن يصنع الوجود ولن يضمن البقاء والخلود.

هذا الشعب العظيم بالتضحيات يؤكد تمسكه بوطنه ، وقلة الإمكانات لم تمنعه من الارتقاء صعوداً لتجسيد الحُلم.

هذا الإصرار هذا الانتماء هذا الاستعداد للتضحية ثابت ، لكن الضعف وقلة الحيلة لن تدوم .
شعبنا ثائر من لحظة الظلام الأولى لاحتلال أرضه وسلب ونهب خيراته واغتصاب وطنه، يهب، ينتفض،  انتفاضاته وهباته وثوراته تتقاطع مع ظروف متقلبة وأجواء داعمة ومساندة، وأخرى معادية ، لكن يوماً ما سيأتي وتتعانق انتفاضته مع ظرف يُمكن هذا الشعب العظيم المستعد الثائر المضحي المبدع في نضاله وكفاحه من التمكين عندما تتعانق مع الوسائل و الأدوات فتكتمل الدائرة وتحل دوائر الشؤم التي لا تفارق هذا المحتل اللعين في كل لحظة، وهو يشك في وجوده وقدرته على البقاء، يتوقع، ينتظر من أين سيأتي ومتى سيحل؟
لكنه إحساس صادق من عدو كذوب...

فوالذي رفع السماوات بغير عمد لهو زائل مثل حلكة سواد الليل في بواكير الفجر البهيج المنتظر .
لا تسألوا عن تلك اللحظة، بل قرروا أين تكونوا منها؟
 وما أنتم مقدمون من أجلها ؟ومتى تحل بجهودكم
 "يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"
" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص"
واعلموا يقيناً أنه لا يحدث في ملك الله إلا ما أراد الله...

كلمات دلالية

اخر الأخبار