صفقة العار ...

تابعنا على:   11:06 2013-11-02

د . خضر داوود

من عادتي أنني مقل في الكتابة لكن ماحدث من أمر يدفعني للخروج عن صمتي خاصة لما عرفته من معلومات حول صفقة العار والتي بناءا عليها تم تشكيل اقليم لفتح في جمهورية مصر العربية وعين معتمد جديد للحركة .. الكثير ﻻ يعرف العلاقة بين رمزي خوري ولمعي كمبرجي ( الذي أصبح المعتمد الجديد لحركة فتح في جمهورية مصر العربية من عدة شهور ) .. هذه العلاقة أذكرها جيدا عندما كنا في بيروت وﻻ الوم رمزي خوري وﻻ لمعي عليها وهذا من باب رد الجميل ... لكن الصاعق دخول جمال محيسن ( عضو اللجنة المركزية في حركة فتح ومفوض أقاليم الخارج ) ... وقد دخل الاخير اللعبة مع رمزي خوري بتعين المعتمد الجديد وأمين سر حركة فتح في جمهورية مصر العربية سميح برزق ( بياع الحلوين ) وتشكيل اقليم يحمل الكثير من الجدل والذي بمجمله يأتي على أهواء أمين سر الأقليم سميح برزق الذي فشل في تجربتين سابقتين في نفس المجال وفشل في ادارة نادي السيارات الفلسطيني وكبله ديونا بمئات الألوف وصرح أنه لن يترك موقع أمين سر الاقليم إﻻ على جثته وقد حرق كل شيئ ... سيتساءل الجميع ما هو ثمن هذه الصفقة بين جمال محيسن ورمزي خوري .. الثمن لمن ﻻيعرف هو ترقية ابنة جمال محيسن لدرجة مستشار في الخارجية الفلسطينية ورمزي خوري هو صاحب السلطة والسطوة في هذا المجال .. وهنا أتساءل ألهذا الثمن البخس فتح ومستقبلها رخيص في عيون اللجنة المركزية الذين دخلوا التاريخ على هامش الثورة واصبحوا قادتها لذلك لم نعد نسمع بأصوات رجال تنادي بالكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني او حتى بتوحيد الصف الفلسطيني الداخلي .. فالقيادة مستسلمة ﻷن الرئيس أبو مازن عرف ثمنهم .. ونهمس في أذن الرئيس ان كنت عرفت ثمنهم فنناشدك الا تتركهم يدمرون ما تبقى من الحركة .. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ..