بالصور والفيديو

في ظل البرد القارص.. عائلة غزية تفترش الأرض بلا مأوى أو معيل

تابعنا على:   13:30 2020-02-04

أمد/ غزة- سماح شاهين: تجلس عائلة المواطن أبو صابر أبو عمرة المكونة من "17شخصًا"، على أنقاض منزلها يتوسطها كانون النار الملتهب وهو مصدر دفء لهم من شدة البرد القارص الذي يشتد هذه الأيام.

تبيت عائلة أبو عمرة في بلدة القرارة بمدينة خان يونس، بلا مأوى منذ ثلاثة أشهر تقريبًا؛ بعدما دّمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلها خلال العدوان الذي استهدف قطاع غزة في نوفمبر من العام الماضي.

يقول الحاج أبو صابر لـ"أمد للإعلام"، "احنا وضعنا مأساوي وعايشين في المية وما حدا مدور علينا من يوم ما انقصف البيت النا 3 شهور، ما حد قدملنا المساعدة أو طرح فكرة إعادة البناء"، مطالباً الرئيس محمود عباس، وأصحاب القلوب الحية بإيجاد مأوى لهم.

ويضيف: "إحنا طول الليل غرقانين في المية، وما حد مدور علينا، ووزارة الاشغال سجلت السلام عليكم وعليكم السلام وخلص، إحنا سجلنا على ورق وباقي الأسرة تتدمر أو ما تتدمر ما حد مدور عليها".

وناشد أبو عمرة، أصحاب القلوب الحية، بأن يجدوا لحلًا لأسرته، مردفاً: "بدنا مأوى في هذا الشتاء عندنا أطفال ونساء، ومرضى ضغط وسكر، وامرأة مصابة، وأنا عندي غضروف وولا واحد مدور علينا، النا ٣ شهور عايشين بالبلاستيك".

ويصف لنا كيف يقضون حياتهم اليومية، بالقول: "لما نبرد بنولع النار ونغطي أنفسنا بالأغطية المتوفرة لدينا، هذه حياتنا شو بدو يحصل فينا أ كتر من هيك" مردفًا: "أصبحنا نعيش في خص البلاستيك بدلا من خمس شقق اللي راحو نتيجة القصف".

وعبر عن انزعاجه، متابعًا: "في الشتاء طول الليل بنزيح المية بالطورية بطلع مية من تحت العريشة، الناس نايمة وشبعانة نون في بيوتها، وأنا بزيخ المية، وين بدي أروح أنا أروح لمين أنا اشكي لمين غير الله".

أما الحاجة أم صابر، تقول لـ"أمد للإعلام"، "هاد حالنا ما في عنا ولا حاجة مكان، وهينا قاعدين والمية كلها علينا، وما حدا سامعنا ولا حد شايفنا، حتى ملابسنا كلها مية".

وطالبت أم صابر، العالم بمساعدتها الوقوف إلى جانبها، مناشدةً عباس وجميع الرؤساء أصحاب الضمير الحي بتوفير لهم مأوى يقيهم برد الشتاء.

بدوره، قال م. ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، إننا كوزارة نسعى مع الجهات المانحة، لتوفير إعادة الإعمار، معرباً عن أسفه لعدم تبقي أي دعم لعملية الإعمار.

وأضاف سرحان لـ"أمد للإعلام"، إنه استطعنا توفير مبالغ بدل ايجار لمدة 3 شهور، تصل من 3000 لـ6000 دولار، من بعض الجهات المانحة والجمعيات المحلية.

وأشار إلى أنه يوجد ما يقارب 230 وحدة سكنية هدمت في عام 2019، لكن لم يتم إعمارها، مؤكداً بأنه لا يوجد اهتمام من قبل الحكومة الفلسطينية ولم تقدم شيئ لمساعدات هؤلاء العائلات.

اخر الأخبار