اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات تصدر بيانا في ذكرى وعد بلفور"وعد بلفور .. يرتكب مزيدا من المذابح"

تابعنا على:   11:01 2013-11-02

 أمد/ النصيرات : أصدرت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات بيانا في الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم، بعنوان "وعد بلفور .. يرتكب مزيدا من المذابح". وقال ناهض زقوت مفوض اللجنة السياسية في اللجنة الشعبية، أن وعد بلفور يأتي متزامنا مع ذكرى مذبحة كفر قاسم (29/10) ومذبحة خان يونس (3/11). وأضاف بأنه ليس لدينا أدنى شك بأنه لولا وعد بلفور المشؤوم ما كانت تلك المذابح وغيرها التي ارتكبتها إسرائيل بحق أبناء شعبنا، والتي مازالت متواصلة، فالأمس كان عدوان جديد على أبناء شعبنا في قطاع غزة، أدى إلى ارتقاء أربعة شهداء وعدد من الإصابات، وكذلك عدوان متواصل ومستمر لتهويد الأرض الفلسطينية وزرعها بالمستوطنات في الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى حملات الاعتقال والقتل.

ويؤكد زقوت بان هذا الوعد وهو وعد من لا يملك لمن لا يستحق. وأشار بان هذا الوعد جاء تتويجا لكل الجهود والخطوات التي اتخذها المجتمع الأوروبي لإقامة كيانا لليهود على تراب فلسطين، وهذا الوعد هو الذي حكم على شعب آمن ومسالم في أرضه منذ آلاف السنين، بالتشريد والنفي، وتحويلهم من أصحاب أرض ووطن إلى لاجئين في أوطان الآخرين.

ورغم انحسار النفوذ البريطاني عن منطقة الشرق الأوسط، يقول مفوض اللجنة السياسية نحن كفلسطينيين مازلنا نحملها المسؤولية التاريخية والسياسية عن ما حدث لنا في عام 1948، فهي التي شرعت وعد بلفور وجعلته نصا في صك الانتداب، وعملت بكل جهودها على تمهيد الأراضي الفلسطينية لإقامة وطنا لليهود، بداية من احتلال الأرض، إلى فرض القوانين الجائرة وإلى فرض الضرائب الباهظة على كاهلهم، وإلى التمييز العنصري في الخدمات والوظائف بين العربي واليهودي.

وأضاف زقوت حينما تأكدت بريطانيا أن اليهود أصبحوا يملكون القوة والمنعة، أعلنوا انسحابهم في 15 مايو عام 1948، لتفسح المجال لكي يعلن اليهود عن دولتهم، والشعب الفلسطيني عن نكبته. لهذا يحمل زقوت بريطانيا المسؤولية المباشرة عن إقامة إسرائيل، وذبح الفلسطينيين وطردهم من ديارهم وأرضهم.

ومن جانب أخر قال خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية بالنصيرات، في هذا اليوم الأليم نذكر العالم والمجتمع الدولي بالمذابح الصهيونية والممارسات العدوانية والإجرامية التي ارتكبتها إسرائيل ومازالت ترتكبها كل يوم ضد أبناء شعبنا، وبأن أفعالها وممارساتها تأتي نتيجة لوعودكم ودعمكم المتواصل لإسرائيل، فلولا وعد بلفور، والفيتو الأمريكي، والمساندة لها في المحافل الدولية، والدعم بالمال والسلاح، لما ارتكبت إسرائيل عدواناتها المتواصلة على شعبنا.

وحمل السراج الحكومة البريطانية المسؤولة عن نكبة شعبنا، وأكد بأن عليها أن تصلح من خطئها التاريخي، بالمساهمة في إعادة الحق لأصحابه الشرعيين، وذلك بالعمل على تنفيذ القرار الاممي رقم (194) والداعي إلى عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها في العام 1948، والعمل بكل إمكانياتها السياسية والدولية على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وهذا قد يغفر لبريطانيا ما ارتكبته بحق شعبنا من إجحاف وظلم.

ولكي لا نواجه بلفورا جديدا، ودعا رئيس اللجنة إلى تجسيد الوحدة الوطنية بإتمام المصالحة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفق أسس وطنية تحافظ على ثوابتنا الفلسطينية، لكي نقف يدا واحدة أمام ممارسات إسرائيل وعدوانها المتواصل ضد أبناء شعبنا.