مصادر لـ "أمد" توضح أسباب مقاطعة عدد كبير من الفصائل لمؤتمر شعبي في غزة ضد "صفقة ترامب"

تابعنا على:   23:30 2020-02-02

أمد/ غزة: قاطع عدد كبير من الفصائل الفلسطينية، يوم الأحد، مؤتمرا شعبيا يدعو لرفض صفقة ترامب في مدينة غزة.

وبحسب مصادر مطلعة، ان المؤتمر الذي نظمته القوى الوطنية والإسلامية حضره من الفصائل حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية، وقاطعت فتح، وحزب الشعب، فدا، والمبادرة، وجبهة التحريرالعربية، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي،والصاعقة،والقيادة العامة.

وأَضافت المصادر (عدد من الفصائل المقاطعة) لـ "أمد للإعلام": جاءت المقاطعة بسبب حالة التفرد في الترتيب،  واتخاد القرار والاختلاف على طريقة الاليات التي فرضها البعض في هذا المؤتمر.
وتابعت المصادر: "كنا نأمل ان يكون هذا المؤتمر ممثلًا للكل الوطني ولكن للأسف الشديد تم تجييره لأجندات سياسية حزبية ضيقة وأصبح يمثل لونًا سياسيًا واحدًا، وحتى توزيع الكلمات كانت لحماس والجهاد والشعبية.

وأردفت المصادر،  "في البداية وافقنا على إقامة مؤتمرًا شعبيًا لرفض صفقة ترامب في مدينة غزة يعكس حالة التوحد خلف موقف القيادة الفلسطينية، ويؤكد على الموقف الفلسطيني الشعبي من مؤامرة ترامب، مؤكدين: ان حالة التفرد في الترتيب واتخاذ القرار عكست فهما مشوشا لدى بعض الفصائل لمفهوم العمل المشترك بالترتيب والاعداد لهذا المؤتمر دون مشاورة او اشراك بقية الفصائل مما دفعنا لمقاطعة المؤتمر الذي كنا نتمنى ان يعبر عن الجميع وأن يشكل نقطة ارتكاز لمرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك لمواجهة التحديات المفروضة على شعبنا.

و نظمت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية ظهر يوم الأحد، مؤتمرًا شعبيًا في مدينة غزة تحت عنوان "تسقط صفقة ترامب" بمشاركة واسعة من قيادات الفصائل الوطنية والإسلامية والوجهاء والأعيان ولفيف واسع من المواطنين.
ودعا البيان الختامي للمؤتمر الشعبي والوطني، الرئيسمحمود عباس للدعوة العاجلة لاجتماع مقرر على مستوى الامناء العامين للفصائل لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة الغطرسة الأمريكية الإسرائيلية.
وطالب البيان بسرعة التحرك اإلعالمي والدبلوماسي والحقوقي والشعبي العربي والفلسطيني واستثمار كل التحركات الدولية واألنشطة والفعاليات المساندة لحقوقنا من أحرار العالم وأصدقاء شعبنا لاسقاط صفقة ترامب .

وشارك في هذا المؤتمر المنعقد بمدينة غزة حركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية من فصائل منظمة التحرير،  في حين  قاطعته حركة فتح وحزب الشعب وحزب فدا والمبادرة الوطنية والقيادة العامة وفصائل الإئتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني والتي تضم الجبهة العربية الفلسطينية وجبهة النضال الشعبي وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير العريية وجميعهم من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.