متهما قياداتهم بالثراء غير المشروع ...كوشنر: ننتظر ردا إيجابيا من الفلسطينيين على خطة ترامب

تابعنا على:   10:46 2020-02-02

أمد/ واشنطن: اعتبر غاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، "صفقة ترامب"، التي أشرف على وضعها للتسوية في المنطقة خطة واقعية للحل، وقال إن واشنطن تنتظر من الفلسطينيين ردا إيجابيا عليها.

ووعد كوشنر خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، بأنه إذا وافق الفلسطينيون على التفاوض فستكون هناك استثمارات وفرص عمل، وكذلك العديد من المشروعات.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي تعهد بتقديم الأموال لمساعدة الفلسطينيين، لكن يجب أن يتأكدوا أولا أنه لن يكون هناك "إرهابيون"، مشددا على أنه إذا أراد الفلسطينيون أن يشكلوا دولة فعليهم أن يلتزموا بالشروط التي تلتزم بها كل الدول، ويمكن بعد ذلك التفاوض.

واعتبر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن القدس ستكون مفتوحة ومحررة وأي فرد يرغب في زيارتها سواء يهوديا أو مسيحيا أو مسلما يمكنه ذلك. وزعم أن العاصمة الفلسطينية ستكون في القدس الشرقية، وإسرائيل وافقت على ذلك.

وقال كوشنر يهودي الديانة، إن تقديم التنازلات أمر ضروري لإتمام عملية التسوية بين إسرائيل وفلسطين، وهذا سيؤدى إلى حياة أفضل بين الطرفين، مدعيا أن الجانب الإسرائيلي قدم العديد من التنازلات، أبرزها أنه وافق على السماح بحضور أي مسلم للصلاة.

وفيما دعا الفلسطينيين إلى عدم إضاعة الفرصة، أشاد كوشنر بالعلاقة التي تربط بين الرئيس ترامب وإسرائيل، قائلا: "الشعب الإسرائيلي يثق بالرئيس الأمريكي.. لقد فعل الكثير من الأشياء العظيمة التي جعلت إسرائيل أكثر أمنا.. والعلاقة بين أمريكا وإسرائيل أقوى".

وأضاف كوشنر، أن خطة ترامب "فرصة كبيرة للفلسطينيين، كما أنها سوف تعمل على التقارب بين العرب وإسرائيل التي تعهدت باحترام رغبة كل مسلم يرغب في الصلاة بالمسجد الأقصى".

وقال كوشنر،: "صائب عريقات كبير مفاوضات منذ 25 عامًا، لم يصل لأى اتفاق .. هذا الرجل لديه رقم قياسي من الفشل في عقد صفقات السلام.. يقول أنه خريطة ترامب لا تقدم أي جديد، وأن هناك خرائط أخرى صادرة من قبل، أعتقد أنه رسمها على منديل ورقى وتخلص منه بعد ذلك.. لا يوجد خريطة رسمت حظيت بموافقة إسرائيل، إلا خريطة ترامب.. إنها تحمل 181 صفحة مليئة بالتفاصيل.. عليهم دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول ثم يأتي إلى الطاولة ويجلس مع الإسرائيليين. وكثيرون يقولون أن السلطة الفلسطينية لم تعقد أي صفقات منذ مدة طويلة..

وثروات كبيرة وأثرياء فلماذا يعقدون صفقات.. الرئيس المهتم بشعبه سيركض نحول طاولة المفاوضات ويجلس عليها ويقول الأشياء التي يرغب فيها ويحرك الأمور للأمام.. ونحن سنكون عادلين وموضوعيين.. وترامب وضع خطة تفصيلية للأعمال التجارية وكيفية بناء اقتصادهم.. ترامب هو الرئيس الذى جعل هذا العرض ممكنا وهو الذى يستطيع إنهاء هذه الصفقة".

وأعرب عن اعتقاده بأن خطة السلام الحالية ستكون خطوة هامة في خلق مناخ آمن بين الجانبين، مدعيا بأن الفلسطينيين يرفضون شيئا لم يروه أو يعرفوا تفاصيله، ورغم ذلك فهم يريدون أن تكون لهم دولة وسيادة وهو أمر ليس بالسهل أن تكون دولة كمصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، فهم يريدون أن يكونوا دولة ولكن بأسلوب مفرط.

وقال كوشنر، إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مستمر منذ وقت طويل، ومصر كانت شجاعة وأبرمت اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ أعوام.

وروى كوشنر تفاصيل حديثه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في لقائه الأول معه حول القضية الفلسطينية، قائلا:" الرئيس السيسي قالي لي لن تستطيعوا حل هذه القضية إلا عندما يحصل الشعب الفلسطيني على حقه، وما يريدونه هو دولة فلسطينية لأن هذا الأمر هام لهم وللعالم العربي".

وتابع: "كان مهم بالنسبة لنا وضع تصور تخيلي وترسيم للحدود بين الجانبين من خلال إيقاف التوسع الإسرائيلي هناك وذلك بالطريقة التي يمكن من خلالها إعطاء إسرائيل الأراضي التي لن يتركوها على أية حال وبذلك نجمد فيه التوسع الإسرائيلي حتى يستطيع الفلسطينيون إقامة دولتهم".

وأشار إلى أن التصور الذى وضعته الولايات المتحدة الأمريكية في خطة السلام سيمنح فلسطين أراضي أكثر من التي لديهم الآن.

اخر الأخبار