الإعلان عن صفقة القرن يتزامن مع سباق الإنتخابات للكنيست الإسرائيلي

تابعنا على:   16:54 2020-01-29

عمران الخطيب

أمد/ بدون أدنى شك أن توقيت الإعلان عن صفقة القرن يتزامن مع سباق تحقيق أغلبية من قبل اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني بين نياتنايهو الذي يتزعم الأحزاب اليمينية مقابل المتقاعدين برئاسة بني غايتس الذى يقود تجمع قائمة أزرق أبيض وكلهم لم يحظى في الإنتخابات المتتالية للكنيست من تحقيق أغلبية برلمانية لذلك يأتي إعلان ترامب لدعم نياتنايهو بشكل خاص شريكه

في تنفيذ صفقة القرن ويأتى الإعلان حتى ينقذ أحدهم الآخر،نياتنايهو يريد تحقيق أغلبية برلمانية في الكنيست الإسرائيلي بحيث يتمكن من الهروب من المحاكمة التي قد تجردة من الحصانة البرلمانية ويتم إبداعه في سجن، في حين لم يتمكن من تحقيق الأغلبية، كذلك يقترب بيني غانتس في محاكات الأحزاب اليمينية من خلال الإعلان عن تنفيذ صفقة القرن وضم غور الأردن وشمال البحر الميت على غرار نياتنايهو ، بموازات ذلك يتسلح رونالد ترمب وفريقه في تقديم صفقة القرن من أجل أن تشفع تلك صفقة في إحداث تغير في محاكمة ترامب وعدم إمكانية البقاء في البيت الأبيض وترشح لولاية رئاسية ثانية،

يعني التم المتعوس على خايب الرجا ولا اعتقد ان يتمكن ترامب ، ويستطيع أن يتجاهل إعداد كبيرة من أعضاء الكونغرس الأمريكي والتي تتطلب فى عزله بسبب العديد من التجاوزات والخفقات وتزوير في الوسائل التي اوصلت ترامب إلى رئاسة البيت الأبيض، ويبدوا أن ترامب لا يقراء التاريخ لشعبنا الفلسطيني ولم يعرف على ما يبدو أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتوقف على الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية

دون ذلك لن يكون هناك الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص على سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"

الشعب الفلسطيني ينتقل من ثورة الى ثورة من ثورة البرق 1917الى ثورة القسام عام 1936 الى ثورة الحسيني ورحيل الشهيد عبد القادر الحسيني الى ثورتنا المعاصرة التي قادها الشهيد الخالد ابو عمار ورفاقه في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الى الإستمرار في مسيرة النضال الوطني في مختلف المجالات السياسية بكافة المحافل والمؤتمرات الدولية، واليوم يقف الرئيس ابو مازن في مواجهة التحديات وتمسك بثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمة ذلك إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم

ووفقا لذلك لا يوجد من يقبل بصفقة القرن وتداعياتها والتي تعني تصفية القضية الفلسطينية، واليوم نريد أن نخرج من ردود الفعل على تصريحات رئيس الإدارة الأمريكية رونالد ترمب وإعلان صفقة القرن إلى المضي بتمكين الجبهة الداخلية في الساحة الفلسطينية في تحمل المسؤولية الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم

وبكل تأكيد إننا أمام منعطف تاريخي يتتطلب تحمل المسؤولية وحماية المشروع الوطني والانتقال الى خطوات عملية تحمي مسيرتنا النضالية

وهذا يتطلب تفعيل وتطوير الشراكة الوطنية الفلسطينية وتشمل الجميع على اساس تفعيل وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والمحافظة على ما تحقق من نتائج سياسية في المؤسسات والمحافل الدولية

علينا أن ندرك أن العديد من دول وشعوب العالم تقف الى جانب حقوقنا الوطنية لشعبنا الفلسطيني العظيم وهذا يتتطلب كيف ، يتم إدارة وسائل الكفاح الوطني لتحقيق أهدافنا

و النتائج المرجوة

بذلك نسقط صفقة القرن