أبوّة ( جميل السلحوت)

تابعنا على:   07:05 2014-07-20

اشتدّ القصف...هربوا من المنزل...حمل رائد طفله ابن السنوات الثلاث...في الشارع تذكّر طفلته الرّضيعة بنت الثلاثة شهور...عاد اليها مسرعا...احتضنها وهمّ بالخروج...أصابهما صاروخ...اختلطت دماؤهما...حلقت روحاهما في سماء القدس. عاد الطيار إلى قاعدته مبتسما.

19-7-2014

يوميّات الحزن الدّامي

خلونا نلعب

حملوا شقيقه ابن السنوات الأربع مخضبا بدمائه ليواروه التراب.

صاح بهم شقيقه الصغير الجريح ابن العامين ونصف: وين رايحين فيه؟

خلّوه ع شان ألعب معه!

اخر الأخبار