بسبب ضياع حقوقهم..

خاص لـ"أمد".. انطلاق حملة شعبية تطالب حكومة رام الله إنصاف موظفي قطاع غزة

تابعنا على:   18:01 2020-01-16

أمد/ رام الله: غزة: كشفت القيادية بحركة فتح د. رانية اللوح، عن انطلاق "الحملة الشعبية لاستعادة حقوق الموظفين" بالمحافظات الجنوبية، وذلك بعد سخط وغضب كبيرين من الموظفين بشقيهم المدني والعسكري التابعين للسلطة الوطنية، لضياع الكثير من حقوقهم.

وقالت اللوح لـ" أمد للإعلام: إنه "هناك بعض الملفات العالقة كالتقاعد المالي، باعتراف حكومة رام الله أنه لا أساس قانوني له، بالإضافة إلى مستحقات الموظفين من مارس 2017، وتوحيد نسبة صرف الرواتب أسوة بالمحافظات الشمالية، بالإضافة لمطالب أخرى خاصة بالمعلمين والترقيات والعلوات الخاصة بالموظفين.

وأشارت إلى أننا لقد طرقنا الخزان أكثر من مرة بدون أي استجابة، وقد حان الآوان لطرق الخزان بقوة لإعادة كامل حقوق الموظفين كمطلب شرعي بطريقة حضارية خلال الأسابيع القادمة.

وأكدت، بأنه سيكون هناك بيان رسمي للحملة الأسبوع المقبل، وسيكون لنا خطوات عملية وفق الآليات الموضوعة، وسننزل على الأرض بالوقت المناسب بكافة فئات المجتمع لمساندة الموظفين، في حال لم تستجيب الحكومة والمالية لمطالبنا.

وطالبت اللوح، جميع الموظفين بالتعاطي والتفاعل مع الحملة، لأننا نطالب بحقوق جميع الموظفين بلا استثناء، بالتالي مطلوب منهم ألا يكونوا اتكاليين وعليهم التفاعل بقوة.

من جانبه، أوضح سلطان حميد عضو في الحملة، أنها انطلقت لإعادة حقوق الموظفين كاملة ضمن طرق رسمية بتوجيه رسائل للرئيس محمود عباس ورئيس وزراء حكومة رام الله محمد أشتية، والمطالبة بمساواة الموظفين أسوة بالمحافظات الشمالية.

وقال حميد لـ"أمد للإعلام"، إننا التزمنا بقرارات الشرعية الفلسطينية بالجلوس بالبيوت وحان الآن أن يلتزموا معنا، ولن نتنازل إلا باعطاءنا حقوقنا كافة.

وأكد أن ازمة حقوق الموظفين بغزة ليست منذ فبراير 2019 عندما خصمت إسرائيل أموال المقاصة، ولكن الازمة منذ مارس2017 والحق لا يسقط بالتقادم ولا تستطيع الحكومة الحالية التنصل من هذا الحق، مشيراً إننا ما نزال ملتزمون بالشرعية الفلسطينية، وهذا لا يعني السكوت عن حقوقنا الشرعية كموظفين رسميين، بمؤسسات الحكومة والدولة.

يذكر إلى ان الحكومة السابقة برئاسة رامي الحمد الله، فرضت عقوبات جماعية بحق موظفي السلطة الفلسطينية بغزةـ بحجة الضغط على حركة حماس لتسليم الحكم بالقطاع، ولكنها لم تجدي نفعاً.