المقاومه في فلسطين قبل ما يخلق سليماني

تابعنا على:   18:50 2020-01-07

حسن النويهي

أمد/ عمر مقاومتنا جاوز القرن من الزمان من ثوره ١٩ والاضراب الكبير والشيخ عز الذين القسام الي ٣٩ الي عبد القادر الحسيني والحاج امين الي قوات التحرير الشعبيه ٥٧ الي انطلاقه فتح في ال ٦٥ ومن يومها ما عرف بالثوره الفلسطينيه ومنظمه التحرير... يعني ثورتنا قبل ما يخلق سليماني وقبل إيران ثورتنا علمت الناس الثوره وكان لها الفضل في مد يد المساعده والتدريب لكثيرين ممن يتطاول عليها اليوم ثورتنا ساعدت الإمام موسى الصدر في التدريب والتمويل لقيام حركه امل قبل إيران وقبل عمائم إيران ثورتنا ساعدت الخميني إعلاميا وفي العلاقات للوصول إلى طهران واول ما وصل تنكر وخرج ياسر عرفات من طهران مذهولا من الغدر.. ثورتنا ساعدت كل اليسار اللبناني بالمال والسلاح وتحالفت مع كمال جنبلاط ويتذكر اللبنانيون والقيادات اللبنانيه الدور الفلسطيني وان رافقه بعض التجاوزات... اول انتفاضه ما كانت إيران ولا كان سليماني الذي ينسب له الفضل وفي انتفاضه القدس لم تكن لإيران دور ولا فعل وبدأت الثوره تعاني بعد أن امتدت اذرع إيران إلى الساحه الفلسطينيه عبر حماس والجهاد وفصائل أخرى وفي لبنان عبر حزب الله وحركه امل... وأصبح لها دور تخريب في العلاقات الفلسطينيه الداخليه الا ان وجود الكبار رحمهم الله كان أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وفتحي الشقاقي وفي مرحله متأخره الدكتور رمضان شلح دور في ابقاء شعره معاويه والحفاظ على الوحده الوطنيه والتنسيق في المفاصل وكان ياسر عرفات عمود الخيمه التي استظل بها الجميع وأم يسمح لاحد بالتدخل في الشأن الفلسطيني..
ان يأتي من يقول ان الفضل لسليماني في تحرير القدس على علمي وانا متابع لم تفعل إيران للقدس شيئا لا دعم ولا معنوي وها هو شيخ الأقصى وها هو أمام المسجد الأقصى وها هي مذكرات فيصل الحسيني ولم نسمع بشهداء إيران في القدس ولا بدعم التجار ولا بشراء حصير للمسجد الأقصى. ... الفضل لسليماني في دعم فصائل وكتاءب القدس والقسام ولا شك تطور نوعي في الاعداد والتسليح ودعم حماس في سلخ قطاع غزه عن الوطن رغم فساد سلطه رام الله وسفاله محمود عباس...
من يقول ان تحرير فلسطين فرض وواجب عليه لا يشكر على القيام بواجبه اما ان تكون فلسطين شعار للتسويق والمتاجره وتحت هذا الشعار تدخل إيران لتحتل العراق بدلا من تحرير القدس يكون ذلك اسوء انواع المتاجره..
يا حماس ما فعلته قيادتكم في الأيام الاخيره سقوط سياسي بامتياز وغير مبرر مهما كان الثمن الذي ستقبضونه فقد خسر حزب الله يوم كان نصيرا الظالم القاتل بشار الأسد وانفض من حوله جمهوره ومحبيه وها هي حماس تخسر اليوم بهذه التصريحات البائسه وسرادق العزاء والاوصاف التي لا تليق بقاتل مجرم لا يخفى اجرامه على احد....
من ينحاز لإيران اليوم ليس بالضروره ضد أمريكا ومن يقف ضد إيران ليس صديقا لامريكا انه صراع المصالح صراع علينا لا نريده ونريد طرد الاحتلالين والخروج من ارضنا العربيه في كل مكان...
وليخسا الخاسؤون والذيول والسحيجه ومن رهنوا قرارهم مقابل بعض الدعم وتجوع الحره ولا تاكل بثدييها....

اخر الأخبار