الفرق بين محمد دحلان وغيره من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح

تابعنا على:   23:42 2014-07-18

هشام ساق الله

بغض النظر عن اتفاقي او اختلافي مع عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح محمد دحلان الا اني اشعر بمسئوليته الوطنيه والاجتماعيه ومايقوم به في سوائل الاعلام المصري من اجل دعم وفضح الكيان الصهيوني بما يقوم به من جرائم تجاه شعبنا الفلسطيني المناضل وتحركه بشكل كبير خلال هذه الايام بشكل لافتت ومايقوم به اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الذين يفتقروا الى المبادره والمسئوليه الوطنيه والاجتماعيه فهم يتحركوا فقط بتعليمات واوامر .

كان الله في عونك اخي الرئيس القائد محمود عباس على مابلاك من هؤلاء الاعضاء في اللجنه المركزيه المحسوبين عليك قاده وفمعظهم نائم في بيته وكان الامر لايهمه ولا احد منهم يقوم باي فعل ايجابي على الارض حتى بالتصريح الصحافي فاغلبهم لم يدلي باي تصريح والجميع ينتظر ان يتم اغراق غزه في البحر من اجل التخلص منها .

الحركه التي يقوم بها الرئيس القائد محمود عباس في مصر وتركيا وقطر والاتصالات الدوليه الرائعه التي يقوم بها هي ضمن مسئوليته الوطنيه والتاريخيه ويحاول ان يخفف من حدة العدوان من اجل التوصل الى هدنه وتهدئه تؤدي الى عودة الاوضاع الى سابق عهدها وحل كل المشاكل ورفع الحصار وانهاء معاناة شعبنا وتجسيد المصالحه الفلسطينيه على الارض بشكل ميداني .

اتابع وسائل الاعلام المسموع والمرئي والمكتوب والاحظ غياب كامل للخليه الاولى لحركة فتح ” اللجنه المركزيه ” وحتى اعضاء المجلس الثوري بشكل لافت وواضح وظاهر للعيان وحتى من يدلي بالتصريحات منهم يحاول ان يكون دبلوماسيا وفق معايير الرباعيه الدوليه ولايتحدث بدعم للمقاومه او حق شعبنا بالرد على العدوان الصهيوني واغلبهم التزم الصمت .

انا لا اروج لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح واللجنه المركزيه ولكني ارى حضوره الى مصر فور بدء العدوان ومايقوم به من حركة واضحه بزيارة الجرحى والحديث لوسائل الاعلام ويشرف الان بمساعدة الاماراتيين على اقامة مستشفى ميداني في قطاع غزه في المنطقه الوسطي وقد وصلت طلائع هذا المستشفي وتبرع الامارات بمبلغ 20 مليون دولار وهو من يشرف على صرفها كمساعدات طبيه وبدا مؤيديه وجماعته من هيئة التكافل الاجتماعي بالعمل بهذا الامر .

من يعمل يحظى باحترام الناس والنائم لا احد ينظر اليه او حتى يسمع عنه وهناك ابطال ومناضلين فقط في الخلافات الداخليه وتاجيجها فهؤلاء لا احد منهم يتحدث وهناك من يتحدث للاستعراض وان يبرز ويظهر على انه بطل هندي مقطوع وصفه ولكن لحظة العمل وخدمة ابناء شعبنا لا تنظر الى احد منهم .

لادائه ودوره الاجتماعي ومسئوليته الوطنيه وحضوره على وسائل الاعلام بشكل واضح محمد دحلان له شعبيه وهناك كثير من ابناء فتح يؤيدوه بالفم المليان واخرين ينظروا ويخافوا ان يدلوا بدلوه وهناك من يستحسن مايقوم به انا اقولها ان محمد دحلان ينجح وتزيد شعبيته بسبب سوء اداء اللجنه المركزيه على الارض وقيادات حركة فتح .

المسئوليه الاجتماعيه والوطنيه قد لا تحتاج كثيرا الى اموال من اجل ان يمارسها القائد ولكنها تحتاج الى مبادره وللاسف حتى قيادة حركة فتح في قطاع غزه تلتزم بيوتها ولا احد منهم يتحرك بشكل واضح وظاهر ولا احد منهم يتحدث او يبادر او يطالب او على الاقل يقوم باجراء اتصالات هاتفيه مع ابناء الحركه من اجل الاطمئنان عليهم للاسف يفتقروا الى المبادره والمسئوليه الوطنيه والاجتماعيه ومعظمهم المهم ان يكونوا يحملوا مسميات والقاب ومناصب فقط لاغير .

لايوجد أي خطه لدى قيادة حركة فتح سواء اللجنه المركزيه او الهيئه القياديه العليا ولم يتم منحهم أي امكانيات ماليه وموازنات طوارىء من اجل ان يبادروا بمساعدة المواطنين في هذه الحاله الصعبه التي يعيشها ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل هذا العدوان الذي يقتل الاطفال قبل أي احد اخر ولا احد منهم يبادر بعمل أي شيء .

كنت اتمنى ان يعود الى قطاع غزه اعضاء اللجنه المركزيه من ابناء قطاع غزه وياتي وفد كبير من المجلس الثوري والحكومه الفلسطينيه وقيادات الضفه الغربيه الى قطاع غزه عن طريق الاردن مصر حتى لايكون لهم حجه ان الاحتلال منعهم من الدخول كما يفعل الاجانب والمتضامنين الذين يحضروا ليكونوا الى جانب شعبنا في هذه الظروف الصعبه والعصيبه .

كنا نتوقع ان يقوم الاطار التنظيمي في حركة فتح في الضفه الغربيه بتصعيد المواجهات مع الكيان الصهيوني وتحريك الجماهير من اجل تخفيف الضغط على قطاع غزه وفتح جبهه جديده مع الكيان الصهوني ولكن للاسف يبدو ان فاقد الشيء لايمكن ان يعطيه .

اخر الأخبار