بعد تضرر منزلها وتخلي الفصائل عنها: أسرة من الشاطئ تناشد أهل الخير انقاذ أطفالها

تابعنا على:   22:56 2020-01-03

أمد/ غزة :أروى صلاح: من المتعارف عليه أن  الأمطار التي  تسقط في فصل الشتاء  تكون  أمطار خير وبركة للكثير من  الناس،  إلا أنها في نفس الوقت  تكون نقمة وكابوسا  لبعض الأسر وتفتح عليهم جروحا ومعاناة لا يعلمها الا الله

أسرة  من مخيم الشاطئ   تبرز معاناتها في فصل الشتاء حيث تدخل مياه الأمطار التي تتسرب من التشققات ، ومن الحجارة الغير مقصورة الى داخل الغرف .

معاناة هذه الأسرة بدأت في شهر رمضان الماضي عندما استهدفت طائرات الاحتلال مسجدا ملاصقا لمنزلها في منطقة البلاخية بالمخيم فأدى ذلك الى تضرره،  وتكسير وتطاير نوافذه وأبوابه وكذلك حدوث تشققات كبيرة في الجدران.

يقول رب هذه الاسرة الذي رفض الإفصاح عن اسمه: "انه يعاني من فقر مدقع للغاية، و يعيل أسرته المكونة من ٨ أفراد، و يسكن بمخيم الشاطئ في قطاع غزة في عمارة مشتركة مع أخوته في الطابق الرابع ".

ويضيف :" أنه بالرغم من ضيق الحال ، إلا أن  الأمور كانت مستورة، ولكن بعد قصف المسجد تغير الحال الى الأسوأ  ،و تضرر منزلي  في ظل عدم قيام أي جهة خاصة الوكالة المسؤولة عن تقديم المساعدات، ولا أي جهة رسمية  بعملية الإصلاح في ظل عدم مقدرتي على ذلك لأني عاطل عن العمل وأعيش على مخصصات الشؤون .

وأشار رب الأسرة  إلى أن ما استلمه من مساعدات نقدية لا يتجاوز ٢٠٠ دولار ، متسائلا : هل يكفي هذا المبلغ لإصلاح منزلي المتضرر ؟؟،

وأوضح أنه قام بالاستدانة من أجل تركيب نوافذ لمنزله وأبواب داخلية لكن المعاناة ما زالت مستمرة بسبب

دخول مياه الامطار  الى غرف النوم بسبب التشققات الكبيرة من أثار القصف ،  مؤكدا أن الذي زاد الطين بله أن جدران المنزل الخارجية غير مقصورة بالإسمنت وهذا فاقم من المعاناة وزيادة كمية المياه داخل الغرف والأطفال نيام مما يؤدي إلى تبلل الفراشات  والحرامات

ويتابع بحرقة ان اطفاله نظرا لهذا الوضع يعانون باستمرار  من أمراض نزلات البرد والسعال والسخونة، مما يستدعى بعض الأحيان نقلهم الى المستشفى 

و تقول زوجة المواطن " عند تساقط الأمطار في الليل، لا يغمض لي جفن وأنا أضع أواني وأسحب المياه ، وأنقل اطفالي  من مكان الى أخر بعيدا عن مكان تسرب المياه"

وتضيف:"  "بعد تضرر منزلنا لم يتعرف علينا أحد غير تسليمنا ٢٠٠ دولار من قبل فصيل معين ، متسائلة لماذا يتركونا لوحدنا نعاني كان الاولى أن  يقوموا بتصليح المنزل "!

وتناشد الأم  أصحاب الضمائر الحية من أهل الخير، ولجنة الشاطئ الشعبية ووكالة الغوث ووزارة الأشغال والمؤسسات و الدكتور رمضان طنبورة،  وأصحاب محلات البناء ومن يملكون سقايل "بقوم " لمد يد المساعدة والعون للتبرع فقط  بطن ونصف  اسمنت وأجرة صنائعي  لقصارة جدران منزلها من الخارج  وتسكير التشققات وذلك بهدف منع دخول مياه الأمطار و لحماية اطفالها من البرد القارص.

كلمات دلالية

اخر الأخبار