تقارير

مهرجان فتح رسائل عدة..ساسة ونشطاء: ماذا لو استمر حتى انهاء الانقسام؟

<p>واحتشد عشرات الآلاف من أنصار حركة فتح، في شارع الوحدة في</p>

مهرجان فتح رسائل عدة..ساسة ونشطاء: ماذا لو استمر حتى انهاء الانقسام؟

غزة- متابعة: بعثت مليونية الانطلاقة ال55 للثورة الفلسطينية، رسائل عديدة، أهمها الوحدة، وتثبيت كيونية فتح في غزة، واعتبر بعض المحللين أن مهرجان الانطلاقة مفصل مهم بسبب الحشودات الكبيرة.
ويتساءل البعض، ماذا لو بقي الناس في شوارع غزة اليوم، مع انتهاء فعالية احياء ذكرى انطلاقة حركة فتح، وأعلنوا أنهم لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بانتهاء حقبة الانقسام السوداء؟.
المحلل السياسي نبيل البطراوي يقول لــ " أمد للإعلام:" بكل تأكيد إرادة الجماهير في كل بقاع الأرض لم تتمكن أعتى الأنظمة القمعية الوقوف أمامها مها حاولت سواء بالقمع،  او حتى لو فكرت بإخراج جماهير تابعة للحزب الحاكم ، وهنا لا يمكن ان يتهم نظام حاكم هذه الجماهير أنها خاضعة لتوجه ما او لتنظيم او ان تتهمهم بأنهم ضد مقاومة،  او أي تهم دائما تسوقها الأنظمة القمعية.
القيادي الميداني في حركة فتح المهندس حميد مهدي يقول لــ أمد للإعلام:" من المستحيل أن يبادر الشعب لوحده ، وهذا يتطلب إذن مسبق من الجهة الحاكمة في قطاع غزة، لأن المبادرة لو تمت دون الإذن ستكون نهايتها العنف والدم".
ويضيف مهدي:" مبادرة الشعب دون اتفاق بين القيادات سواء في غزة أو رام الله لإنهاء الانقسام لن تفلح، والدليل المبادرة السابقة التي فشلت جميعها".
يختم مهدي:" إنهاء الانقسام يتطلب الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف،  والاتفاق بعمق ووضوح على القضايا الاستراتيجية لشعبنا".
من جهته يقول عدنان العصار عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية لــ أمد للإعلام:" أولا لابد أن اؤكد ان الجماهير لا تقود نفسها، لهذا كان لابد أن تكون هناك قيادة حكيمة، اي بمعنى طليعة معينة من الجماهير، وتكون الجماهير راضية عنها،  تقودها للمكوث في شوارع غزة لحين انهاء الانقسام".
ويضيف العصار:" وللأسف الشديد لا توجد طليعة، ولا يمكن أن  يجازف ويبادر  أحداً بهكذا فكرة".
يختم العصار:" لكن لو اتفقت الجماهير على خطة مدروسة فلن تفرقها أي قوة".
ويرى  القيادي الميداني في حركة فتح م. عادل الدوي ان الجماهير خرجت بعد أن تم تأمين أمان المشاركة بتفاوت ، لكن الاغلب منهك  من جميع النواحي و ليس عنده القدرة أو الدافع لدفع مثل هذه الفاتورة".
ويضيف الدوي لــ أمد للإعلام:" من ناحية أخرى إن غالبيه الجماهير لا تملك الوعي الكافي بخطورة المرحلة وهذه وظيفة النخب،  و النخب  بصراحة الا من رحم ربي في سبات عميق، كونها إما مستفيدة  أو جبانة".
في حين تقول القيادية بحركة فتح مروة المصري، "هذا طالبنا به منذ سنوات عديدة ، لا نريد من الناس الا ان يتجمع كل منهم علي باب منزله او في نفس الشارع الذي يسكن فيه لاعلان التمرد علي الوضع والانقسام ، ولكن للاسف لا نستطيع ان نملي علي الناس، لانه لا يوجد الان من هو مستعد لتحمل المسؤولية وحماية الناس الذين سيتعرضون للقمع او اي ضرر آخر، يظهر انها كانت احلام.

وأضافت لـ "أمد للإعلام" انما لو هناك ارادة حقيقية من الجمهور بتحمل اي شئ يحدث  و الَمكوث في الشوارع، فإنه سيتحقق اشياء كثيرة سيتفق عليها الطرفان، لإنه تقريبا كل وسائل الضغط استنفذت لانهاء الانقسام سواء دولية او محلية، فقط الأمل من تماسك الجميع وانتفاضتهم واصرارهم علي انهاء الانقسام، فقط تجمعات سلمية لو استرت في الشوارع عدة اسابيع دون احداث اي اضرار في الممتلكات العامة او توحيه اي ضرر لأي كان، اعدك انني سوف اكون في المقدمة ولن اهاب احدا.
المختار وليد دحلان في تعقيب له يعتبر أن  من اتفق على المكان والموعد ليس في اجندته الخروج إلى الشارع بهذه الصورة لإنهاء الانقسام".
أما المهندسة احلام عبد المالك من حركة فتح تقول:" الجماهير قالت كلمتها اليوم و لم يكن مستغرباً هذا الحضور الشعبي المتعطش لحضن الشرعية،  و الذي هتف لإنهاء الانقسام ،و حول من شارع الوحدة حاله عملية من مشاهد الثورة الفلسطينية، و البركان الذي يمكن ان ينفجر في وجه من يتآمر على كينونته".
تضيف عبد المالك لــ أمد للإعلام:" غزة هي بوابة الحرية و نعم كل الفصائل تعرف و تعي هذا، و لم يجبر احد على الخروج كما لن يجبر اي منا على مواجهه دموية فنحن جماهير فتح نحترم قيمة الدم الفلسطيني ".
وتختم عبد المالك:"  الجماهير لن تذهب إلى فتن والخيار يجب ان  يكون الذهاب الى الانتخابات ".
مواطنون يعتبرون أن القصور ليس من الجماهير وهم على استعداد ،لكن اختلاف القيادات هو ما يمنع.
تعلق وفاء أبو موسى في تدوينة لها على ذلك وتقول:" خلفنا قيادات مختلفين في العلن متفقين بالسر، والقهر على الأجيال الحالية لا مستقبل ولا تجارب وطنية وضياع".

الناشط غسان سلامة يعقب على ذلك:" لا يوجد هناك من يحمي الجماهير  من بطش عاشقي السلطة والكراسي،  وسيصير الدم  أنهاراً لحماية اصحاب  المعالي ".

واحتشد عشرات الآلاف من أنصار حركة فتح، في شارع الوحدة في مدينة غزة من أجل الاحتفال بذكرى الثورة الفلسطينية الـ 55.
ونقلت حافلات وشاحنات وسيارات خاصة الآلاف من جميع المدن في قطاع غزة إلى مكان مهرجان الانطلاقة قرب ملعب اليرموك بشارع الوحدة، وهم يرفعون رايات فتح وأعلام فلسطين وصور الشهيد "ياسر عرفات، وبمشاركة فتحاوية (موحدة) بعد دعوة تيار الإصلاح الديمقراطي لعناصره المشاركة في احتفال حركة فتح، ردد المشاركون في شعارات مؤيدة لحركة فتح وللثورة الفلسطينية في ذكرى انطلاقتها، وشعارات أخرى للرئيس الراحل ياسر عرفات.