في ذكرى "الوعد المشؤوم"..المجلس الوطني : اسرائيل لم تترك خيارا للشعب الفلسطيني بعد عبثها التفاوضي

تابعنا على:   17:29 2013-11-01

أمد/ عمان: جدد المجلس الوطني التأكيد على التمسك بالثوابت الفلسطينية غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وهي الحقوق التي بدأ الاعتداء عليها منذ 96 عاما في سابقة لم يشهد لها التاريخ، والمتمثلة بوعد بلفور الاستعماري الذي سلب الأرض من أصحابها الشرعيين ومنحها لغيرهم من الدخلاء.

وأوضح المجلس في بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، أن إسرائيل بسياساتها الاستيطانية المدمرة، وهدم المنازل وبشكل خاص ما يجري الآن من حملة تطهير عرقي شرسة في مدينة القدس المحتلة، وإطلاق العنان لحملات المستوطنين الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني، والقتل والاعتقال المتواصل، كل ذلك أوصل الأوضاع إلى طريق مسدود، ولم تترك إسرائيل خيارا للجانب الفلسطيني وهو يرى تنصلها من التزاماتها تجاه عملية السلام والمفاوضات، معتبرا ذلك إمعانا في جر المنطقة إلى مربع الفوضى وعدم الاستقرار.   

وشدد المجلس بمناسبة الذكرى الأليمة لوعد بلفور المشؤوم، على أن الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله وكافة قواه لن تعدم الوسيلة في استرجاع حقوقنا الثابتة في التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعودة لاجئيه إلى ديارهم، مستندا إلى المواثيق والأعراف الدولية التي كفلت  الدفاع عن هذه الحقوق وحمايتها.

وطالب المجلس أعضاء المجتمع الدول  ومؤسساته، خاصة تلك الدول أسهمت في صنع مأساة شعبنا الفلسطيني ونكبته وإعطاء الوعود لمن لا حق له في إقامة كيانه المغتصب على أرضنا أن تخرج عن صمتها، وان تتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية والأخلاقية في إحقاق الحقوق الفلسطينية، وإنهاء هذا الاحتلال.

ودعا المجلس الوطني إلى تحقيق الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن، ورص الصفوف وحشد الطاقات لتجاوز هذه المرحلة الحرجة والمصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية، داعياً للحذر والاستعداد والصمود لمواجهة التحديات الراهنة والقادمة في ظل الصلف والعجرفة الإسرائيلية التي تتحدى العالم بسياساتها.

اخر الأخبار