الرئيس عباس في لقائه مع الاعلاميين المصريين: العملية البرية تعقد الأمور في غزة

تابعنا على:   09:33 2014-07-18

أمد/ القاهرة: جدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التعبير عن قلقه البالغ من تدهور الأوضاع في قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي، وإعلان إسرائيل الشروع في عملية برية.

وقال خلال لقائه مع الاعلاميين والمثقفين المصريين الليلة الماضية في القاهرة: إننا نمر في مرحلة صعبة جدا وآخر الأخبار التي وصلتنا قبل دقائق ستقوم قوات الاحتلال بعملية برية في قطاع غزة وذلك بناء على ما أقره \'الكابينيت\' الاسرائيلي، وأنا اقول لهم إنها سوف تعقد الأمور والمساعي الناجحة، فعليكم أن لا تفعلوا أي شيء.

وذكر أنه منذ أن بدأت الحرب على قطاع غزة اتصل بالإدارة الأميركية وطلب منهم محاولة وقف الاقتتال، حقنا للدماء.

وتابع: اتصلت برئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي مرتين وطلبت منه تقديم مبادرة مصرية التي أعلنت الاثنين الماضي وهي بطلبنا ونحن الذين طلبنا من مصر أن تبادر لإيجاد حل رغم معرفتنا أن مصر تواجه مشاكل مع حماس.

وقال إن المبادرة تنص على وقف اطلاق النار اولا وبعد الوقف بـ24 ساعة يبدأ الحوار والمطالب، وخلاصة المبادرة هي وقف العمل والتفاوض وذكر اتفاق 2012 لتطبيقه، وقمنا بالمقارنة بين المبادرة والاتفاق الذي اعلن في 2012 لم نجد فروقا تذكر اطلاقا، فلماذا لا نقبل بها الأن؟.

وأضاف إن لقائي مع الرئيس السيسي اليوم كان مهما وبحثنا معه تفاصيل المبادرة، وأبلغنا أنه يريد بأن يقوم بالواجب الذي اعتدنا عليه من مصر الكبيرة.

وأردف الرئيس عباس إننا بدأنا بالتحرك حيث اجتمعت مع قيادة الجهاد الاسلامي ووجدت نوعا من القبول وأن يقنعوا الآخرين بتثبيت هذه المبادرة الهامة والتي تدعو لوقف إطلاق النار ووقف القصف والتدمير المستمر حتى اللحظة .

وحول معبر رفح قال إن فتح معبر رفح سيكون على أساس اتفاقية 2005 وليس لمصر أي دور في فتح المعبر أو اغلاقه، لأنها ليست طرف في الاتفاقية واذا وافقت حماس على تنفيذ الاتفاقية سيتم فتح المعبر.

وقال عباس سأغادر خلال ساعات إلى تركيا ومنها إلى البحرين، ثم قطر لنفس هذا الغرض، ولنتمكن من حقن الدم الفلسطيني حيث يوجد هناك أكثر من 215 شهيد وثلثهم من 5 عائلات.

وأضاف: إننا نبذل كل جهد ممكن لكي يتوقف العدوان الاسرائيلي المستمر حتى اللحظة على شعبنا في قطاع غزة.

وتابع إننا اتفقنا على مصالحة وطنية وهذه المصالحة القصد منها انهاء الانقسام وتم تشكيل حكومة من المستقلين ولكن حصلت للأسف هذه الظروف التي عقدت عمل الحكومة وهناك ظروف أخرى ايضا ومنها عندما ارسل وزير صحة الى غزة يضرب حتى كادوا ان يقتلوه في معبر رفح ومهمته أن يساعد وللأسف الذي اعتدى عليه عناصر من حركة حماس، ولكن نحن مصممين أن تسير المصالحة وندعمها لننهي الانقسام.

وقال عباس: إننا تقدمنا بطلب للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لنطلب منه تأمين حماية دولية بشكل فوري للشعب الفلسطيني وأرضه التي هي تحت الاحتلال وسنستمر في التقديم للمنظمات الدولية التي هي من حقنا القانوني .

وأشار إلى أن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تمت برعاية أميركية عرقلت من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وبشهادة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال إن اسرائيل عرقلت المفاوضات لسببين: عدم اطلاقها لسراح 30 أسيرا المتفق عليهم، والسبب الثاني هو انها ماضية في موضوع الاستيطان .

وأضاف: إننا على استعداد للعودة للمفاوضات إذا اطلقت إسرائيل سراح الأسرى المتفق عليهم ونذهب الى 9 أشهر ليخصص الثلاثة أشهر الأولى لرسم الحدود، ثم ننتقل إلى القضايا المرحلية.

وتابع: فوجئنا بخطف 3 مستوطنين اسرائيليين وقوات الاحتلال عاثت في الأرض فسادا ليس في المنطقة التي حدث فيها الاختطاف، وإنما في كل الضفة الغربية، وقتل حوالي 12 مواطن فلسطيني في اعتداءاتها، كما حدثت عملية خطف وقتل الطفل محمد أبو خضير.

اخر الأخبار