الفلسطينيون في الأصل والفصل

تابعنا على:   21:42 2019-12-18

أحمد الدَبَشْ

أمد/ جرَّدت الدراسات التوراتية لفظ «فلسطين» من أيّ معنى كامن فيه، ولم يعد من الممكن فَهْمه، إلا إذا أُعيد تعريفه، من خلال لفظ ديني، أو لاهوتي آخر، كاللفظ المستعمل للدلالة على «الأرض المقدَّسة»، أو «أرض إسرائيل»، ولكن ما يلفت النظر أكثر من ذلك، أنه في حين أن لفظ «فلسطين» قد يكون مستعملاً، بشكل واسع، على الرغم من تجريده من أيّ معنى لذاته، فإن لفظ «فلسطينيون» باعتبارهم سكان هذه الأرض، هو استعمال نادر للغاية في الدراسات التوراتية، فإن كانت هناك أرض تُدعى فلسطين، فلماذا لا يمكن تسمية مواطنيها بالفلسطينيين؟!! 
تتناول هذه الورقة البحثية، التواجد الانساني في فلسطين منذ أقدم العصور إلى العصر الحديدي، فضلاً عن تفكيك الدراسة الجينية «المجتزأة»، التي صدرت حديثاً، وصولاً إلى الاجابة من هم الفلسطينيون؟ 
مقدمة:
حتى وقت قريب، كان الاعتقاد السائد أن أقدم بقايا الإنسان العظمية في فلسطين تعود لإنسان من نوع نياندرتال، وهي التي وُجدت في كهوف جبل الكرمل مثل مغارة الطابون ومغارة السخول في فلسطين، ولكن المسوحات الأثرية والحفريات التي جرت في عدة مواقع في فلسطين أبانت أن »الإنسان وجد في فلسطين منذ أقدم العصور، وأنه عاصر أقدم النماذج البشرية«.()   

للاطلاع على الدراسة كاملة ..أضغط هنا