تزامنا مع مؤشرات عن تطبيقها في غزة..

رئيس وزراء قطر السابق "بن جاسم" يفجر مفاجأة عن "صفقة ترامب"

تابعنا على:   23:14 2019-12-14

أمد/ الدوحة: كشف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم، عن اقتراب تنفيذ  خطة ترامب المعروفة إعلاميا "صفقة القرن"، بالوقت الذي يصرح في مسؤولين دوليين عن تطبيق بعض بنودها علىى أرض الواقع.
وقال "بن جاسم" في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر، إنه من المنتظر أن يتم إطلاق عملية السلام أو ما يسمى بـ"صفقة القرن" في العام القادم في حال استمر نتنياهو في منصبه.
وتابع: "وأتمنى من الجامعة العربية ان تكون مستعدة برؤية موحدة للتعامل مع هذه المبادرة والتي قد لا تكون في صالح القضية الفلسطينية".
ولفت رئيس وزراء قطر السابق، إلى أنه كان هناك لجنة عربية لمتابعة قضية السلام الفلسطينية وكانت عبارة عن (فلتر) للقضية في الجامعة العربية وتتعامل مع كل المبادرات والأطراف ولكنها جُمّدت.
وأضاف مطالبا بإعادة عمل هذه اللجنة:"من المهم إعادة الحياة لهذه اللجنة لوضع رؤية عربية تحفظ الحقوق الفلسطينية وتحصنها من الصفقات الجانبية".
تأتي تصريحات بن جاسم ، بالوقت الذي يكشف بعض المسؤولين عن تنفيذ فعلي لبعض بنود صفقة ترامب ومنها بناء المشفى الأمريكي شمالي قطاع غزة، وسط سخط فصائلي وتبرير حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وبهذا الشأن، كشف مصدر أمريكي رفيع لصحيفة "إندبندنت عربية"، أن المستشفى الأمريكي الذي أقيم شمال قطاع غزة بدعم وتمويل من جمعية  أميركية غير حكومية، يأتي ضمن مخططات "صفقة ترامب" التي يشرف على تنفيذها مستشار الرئيس الأميركي.كما قالالمصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، وكان ضالعا في إقامة المستشفى، وأضاف أن "إقامة هذا المستشفى تأتي لمساعدة سكان غزة إنسانيا، وبتنسيق مع الجانب الإسرائيلي ومع حماس"، وأكد أن "حماس تعاملت بإيجابية مع إقامة المستشفى بينما عارضته سلطة رام الله بشدة."حسب قوله
ومؤخرا اقترحت إسرائيل ووزير جيشها نفتالي بينيت،بدراسة  إمكانية إقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة.
وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أعطى الضوء الأخضر لبينيت من أجل دراسة المقترح، مشيرةً إلى أنه من المتوقع خلال 8 أسابيع أن تكون هناك موافقة كاملة من كبار قادة الجيش مع إمكانية إحداث تعديلات على المقترح.
وأشارت مصادر إسرائيلية، إلى أن هذا المقترح جزء من الطريق باتجاه الوصول لصفقة وتسوية شاملة مع حركة حماس، في الوقت ذاته لم تعلق الحركة على تلك الأنباء.
وفي السياق ذاته، قالت وسائل إعلام عبرية أن هناك تقدما ملموسا بالمباحثات بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية، بالإضافة إلى أن هناك بعض القضايا التي لم يتم التوصل لاتفاق نهائي عليها، في مباحثات اتفاق التهدئة بين الطرفين. 
بالوقت ذاته نفت حركة حماس تلك الأنباء ، بتصريح مقتضب "عار عن الصحة".
وبحسب مصادر مطلعة، ان سفر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، لجولة خارجية متعلقة بترتيب الأوضاع في غزة وبحسب المصادر فإن الجولة ستسمر لعدة أشهر، بعد أن حصل على موافقة الجانب المصري.
وعُقدت في البحرين على مدار يومين (25-26 يونيو) الماضي ورشة اقتصادية، أثارت معها الكثير من الجدل والانتقاد في الأوساط الفلسطينية وسط مقاطعة عربية ودولية، نظراً لما جاء فيها من قرارات وخطوات تمس القضية الفلسطينية بشكل مباشر، وتقدم الحل الاقتصادي على الحل السياسي، وتقرب إسرائيل من المنطقة العربية، وتفتح باب التطبيع معها من خلال المشاريع الاقتصادية.