فصائل وقوى فلسطينية تهنئ حماس في ذكرى انطلاقتها الـ32

تابعنا على:   16:17 2019-12-14

أمد/ غزة: هنأت القوى والفصائل الفلسطينية يوم السبت، حركة حماب بذكرى انطلاقتها الـ32.

وقالت حركة الجهاد في بيان صحفي صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إننا "نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لإخواننا المجاهدين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين للانطلاقة، التي قدمت خلالها ثلة من مؤسسيها وقادتها شهداء وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين. 

وأضافت، نحن على ثقة بأن حركة حماس التي كانت ولا زالت نبراسا في الجهاد والمقاومة، وقدمت خيرة رجالها وقادتها وأبنائها خلال مسيرة طويلة من الثبات والصمود، ستبقى هذه الحركة شريكاً أساسياً في خندق المقاومة ومواجهة المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية. 

وتابعت، أننا بهذه المناسبة العزيزة نؤكد على وحدة الصف في مواجهة الاحتلال، وعلى الشراكة الاستراتيجية في مشروع المقاومة والجهاد.

وأكدت، أننا سنواصل العمل مع أشقائنا في حركة حماس إلى جانب كل القوى الوطنية من أجل حماية القضية الفلسطينية والتصدي لكل مخططات العدو ولكل الصفقات المشبوهة ولمشاريع التطبيع والتصفية.

ومن جهتها أكدت حركة الأحرار بذكرى انطلاقة حماس إن حماس شكلت بانطلاقتها إضافة نوعية لفصائل المقاومة الفلسطينية وركيزة أساسية للحفاظ على شعلة الجهاد والمقاومة وصخرة أمام كل مشاريع التسوية والانهزام وحامية للمشروع الوطني ورأس حربة المقاومة.

وأضافت في بيان لها:"   رغم كل الظروف التي تعرضت لها حماس منذ انطلاقتها من محاولات الاستئصال والحصار والحروب والمؤامرات إلا أنها بقيادتها الحكيمة تجاوزت كل العقبات وأبدعت في كل الميادين الحكومية والسياسية والوطنية والإعلامية والعسكرية ونجحت في توحيد صفوف الفصائل تحت مظلة الهيئة الوطنية وغرفة العمليات المشتركة التي بات يحسب لها الاحتلال ألف حساب، فأثبتت أنها الأحرص دوما على الشراكة الوطنية ووحدة البيت الفلسطيني وتقوية الجبهة الداخلية.

شددت  حركة المقاومة الشعبية بذكرى انطلاقة حركة حماس ، أن إنطلاقتها جاءت في وقت كان يراد للقضية الفلسطينية ان تنتهي بفعل مخططات التصفية وان الانطلاقة كانت سداً منيعاً للحفاظ على المشروع الوطني مع كل القوى والفصائل على الساحة الفلسطينية .

واكدت أن عمق العلاقة بين قوى المقاومة والفصائل الفلسطينية ووحدة شعبنا هي من أهم متطلبات المرحلة لمواجهة المخططات والمؤامرات خاصة في ظل سياسة التطبيع مع العدو لبعض الدول العربية ونؤكد على المضي نحو تحقيق الوحدة والشراكة الوطنية وهذا ما لمسناه واقعاً في قرار الاخوة في حماس عبر الموافقة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والاستجابة لدعوة الرئيس محمود عباس.

وقالت في بيان لها:"  إننا اليوم نعتبر أن المقاومة الفلسطينية وعبر الحاضنة الشعبية هي تدافع نيابة عن الأمة في مواجهة المخططات الإسرائيلية ومشاريع التصفية والتهويد والاستيطان وفي مواجهة المؤامرة الأمريكية ضد امتنا العربية والاسلامية وهنا ندعو الامة لدعم شعبنا وتعزيز صموده ومقاومته.

وفي السياق ذاته، قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس داخل سجون الاحتلال، إنّ دعوةً ضربت جذورُها قلبَ الأرض حتى عصت على الاقتلاع، وامتدت سواعدُها في خاصرة الزمان فتحكمت في شيء من شهقاته وزفراته، ومارست جنونَ العقل وحزمَ الفعل لمّا تَلبسَ غيرُها بعجز الواقعية ومنطقِ القبول، لهي حركةٌ حقيقةٌ بالنصر والرفعة والتمكين ولو بعد حين..
انطلقت حركة حماس،

وقدمت التحية، للأمة روحَ الجهاد والاستشهاد، وتُعلي رايةَ الحق والمقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، وتعيدُ الاعتبارَ لفلسطين المباركة، قضيةً إسلاميةً مقدسةً، وتُسقطُ وَهمَ بني صهيون وقوى البغي والاستكبار بتهويد مسرى رسول الله، وتزويرَ الحقيقة والتاريخ  ومازالت مستمرة في هذا السبيل فقدمت - ومع كل أبناء شعبنا المجاهد - الدماء والشهداء دفاعا عن حياض هذه الأمة وعن أرضنا المباركة وشعبنا وهويتنا ومقدساتنا، وهذا عهدنا بإذن الله لن نقيل ولن نستقيل حتى يعلو مآذنَ المسجد الأقصى المبارك صوتُ النصر (ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا )...

وأكدت، أننا في ذكرى انطلاقة حركة حماس الثانية والثلاثين ونحن نَدفعُ معكم بمزيد من أعمارنا نحو التحرر والخلاص نؤكد على مايلي : 

1- نبارك لحركتنا الغراء ثباتها على الطريق وتمسكها بحق الأمة بمقدساتها والحفاظ على أرض فلسطين.. ونترحم على روح شيخنا  الياسين مؤسس حركتنا الغراء وأرواح من قضى وارتقى من قادتنا ومجاهدينا الذين لم يبدلوا تبديلا.

2- إن طريق ذات الشوكة التي نسير في رحابها لهي السبيل الأوحد والأسرع الموصل للعزة والكرامة والتحرير .. فما تحرر شعب تعلق باللسان وترك الحراب والسنان.

3- إن وحدة شعبنا واجب حتمي وفرض ضروري، لا تكلوا ولا تملوا في سعيكم لتحقيقها، فهي جدارنا الأقوى وحصننا الرصين ضد كل المؤامرات.
4- أبناء أمتنا العرببة والإسلامية أنتم مددُنا إذا انقطع النصير، وزادنا إذا استغلق التدبير، بكم نصول ونجول فحافظوا على عهد الله بأرضه المباركة وأروا ربَكم منكم خيرا.

5- إننا على يقين وثقة عالية بالله أولا ثم بصدق عهد حركتنا وكتائبنا وقادتنا بأن فجر الحرية والتحرير من هذه السجون أوشك أن يبزغ ليبدد حلكة الليل الطويل .. ونحن على العهد نحفكم بالدعاء  ثابتون صابرون .. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون)