بعد لقاء ترامب

لافروف: تركيا لم تتمكن من فصل المعارضة المسلحة عن إرهابيي"النصرة" بسوريا

تابعنا على:   07:05 2019-12-11

أمد/ واشنطن – وكالات: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تركيا لم تتمكن بعد من فصل المعارضة السورية المسلحة عن إرهابيي "جبهة النصرة" في منطقة خفض التصعيد بإدلب في سوريا.

وأشار لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في السفارة الروسية بواشنطن بعد لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء، إلى أنه من الضروري تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة السورية عليها.

وجدد لافروف التأكيد على عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا، وضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة من خلال اللجنة الدستورية السورية.

ولفت الوزير الروسي إلى أنه خلال مباحثاته مع ترامب تم تركيز الاهتمام على موضوع الاستقرار الاستراتيجي والرقابة على الأسلحة وعدم الانتشار.

وقال لافروف إنه جدد الدعوة الروسية إلى تمديد سريان معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3)، وإن القرار بشأن مصير المعاهدة بات الآن بيد واشنطن.

وأكد أن روسيا والولايات المتحدة مستعدتان للعمل في المجالات التي يمكن تحقيق النتائج فيها، مشيرا إلى أنه أكد على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس ترامب لحضور مراسم الاحتفال بالذكرى الـ 75 للنصر على النازية، التي ستقام في موسكو يوم 9 مايو 2020.

وفيما يتعلق بالعقوبات، شدد لافروف على أن روسيا لن تتخلى عن مشروعي "السيل الشمالي-2" و"السيل التركي" للغاز بغض النظر عن العقوبات الأمريكية المحتملة.

وأضاف أن الحديث جرى أيضا عن ضرورة تفادي التصعيد في منطقة الخليج وضرورة اتخاذ خطوات لحل المشاكل الناجمة عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

وأعرب لافروف كذلك عن أمله بعدم تدخل قوى خارجية في لبنان ولا في العراق. كما عبر عن التضامن مع الحكومة العراقية التي تبذل جهودا لمحاربة بقايا تنظيم "داعش" ورص صفوف المجتمع العراقي.

وأعلن لافروف أن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد في جو من التفاهم المتبادل، وتناول عددا من القضايا الرئيسية، ومنها الأزمة في الخليج وملف إيران.

وقال "إننا نتفهم الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، لكن هناك مصلحة للجانبين في العمل في تلك المجالات حيث يمكننا تحقيق النتائج".

وكشف أن روسيا عرضت على الولايات المتحدة "أي خيارات" لتمديد معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. كما أكد استعداد موسكو لتمديد معاهدة "ستارت 3" لتقليص الأسلحة النووية.

بالإضافة إلى ذلك، كشف وزير الخارجية الروسي، أنه ناقش مع الرئيس الأمريكي خطوات لمنع تفاقم الأزمة في الخليج، والمشاكل الناتجة عن انسحاب واشنطن من الصفقة النووية مع طهران، ومشكلة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وتحدث لافروف عن قرار الكونغرس الأمريكي بإدراج عقوبات ضد خط أنابيب Nord Stream 2 و Turkish Stream في ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، وأعرب عن ثقته في أن مثل هذه التدابير لن توقف تنفيذ هذه المشاريع الحيوية لإمداد أوروبا بالغاز الروسي.

وقال إن "الكونغرس غارق حاليا بتنفيذ رغبته في بذل كل ما في وسعه لتدمير علاقتنا (روسيا والولايات المتحدة). ويستمر العمل الذي بدأته إدارة (الرئيس السابق باراك) أوباما في هذا الاتجاه. لكننا معتادون على هذا النوع من الهجوم، ونحن نعرف كيف نرد".

وأضاف لافروف أنه نيابة عن الرئيس فلاديمير بوتين، أكد دعوة ترامب لحضور احتفالات يوم النصر. وقال "الرئيس ترامب يفكر في ذلك. ونأمل أنه إذا ما تحققت مثل هذه الزيارة، أن تسنح الفرصة لإجراء محادثات ثنائية كاملة".

كلمات دلالية