عبد ربه يؤكد أهمية المساعي التي تقوم بها مصر لوقف عدوان إسرائيل دون شروط

تابعنا على:   16:26 2014-07-17

\"\"

أمد/ رام الله: أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أهمية المساعي التي يقوم بها الرئيس محمود عباس وكذلك مصر أيضاً وعدد من الأطراف الدولية لكي يتوقف العدوان الإسرائيلي وليتم التوصل إلى حل لعدد من القضايا التي تعني أبناء شعب فلسطين بأسره وخاصة في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريح له صباح اليوم الخميس حول نتائج المشاورات والجهود المكثفة التي يقوم بها الرئيس الفلسطينى محمود عباس مع كافة الاطراف الدولية وخاصة في مصر للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة قبل التوجه الى تركيا لمواصلة هذه المشاورات.
وشدد عبد ربه على أهمية كل هذه الأنشطة والتحركات التي لابد أن تصل إلى نتيجة بالضرورة، فضلاً عن أهمية أن تثمر هذه الجهود بالنهاية \" لأن العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف شعب بأسره من خلال محاولة تدمير المنازل والبنية التحتية وإلحاق الأضرار بغزة على أوسع نطاق واغتيال المواطنين واستباحة كل شيء لا يمكن أن يستمر\".
وعن المطلوب من العالم في هذه المرحلة بعد مطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية للفلسطينين ودعوة الرئيس عباس للأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف للاجتماع بشكل عاجل والتحضير أيضاً لجلسة لمجلس حقوق الإنسان، قال عبد ربه: \"لا نتوقع أن تقوم هذه الهيئات الدولية بإنجاز انهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية، لكن بالضرورة هذه الهيئات الدولية عليها دور في محاسبة دولة الاحتلال وحكومتها على كل الجرائم التي يتم ارتكابها على الأراضي الفلسطينبة والتي تشكل جرائم حرب وانتهاكات حقيقية لحقوق الانسان\".
وأضاف\" لا بد من المتابعة في هذ المجال ولكن كذلك في نفس الوقت لابد أن ندرك أن الحل في الاساس في أيدينا، لأنه لا يمكن أن يزول الاحتلال بدون مواصلة الكفاح الفلسطيني في سبيل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال بجميع أشكاله وهذا الأمر يتطلب انطلاقاً من تجربة العدوان الراهنة أقصى درجات الوحدة في إطار مؤسسات وهيئات ومنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية\".
ولفت عبدربه إلى أن الاستهانة بالوحدة في إطار السلطة وإنهاء الوفاق الوطني هي أحد أهداف العدوان الإسرائيلية الأخير، موكداً أن الهدف الرئيس للاحتلال هو تدمير ذلك من خلال زرع بذور كيانين فلسطينيين يمكن الانفراد بكل كيان لوحده. وتابع\" ولهذا السبب نحن في مواجهتنا لهذا العدوان نواجه ايضا محاولة تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني بين الضفة وغزة، ونواجه مخططات إسرائيل التي أرادت أن تقضي على الخطوات الوفاق والوحدة الوطنية وهي لا تزال في بدايتها ومهدها\".
وقال إن هناك خطوات أخرى مطلوبة ولهذا السبب كانت الدعوة لعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يضم كل الاطراف بما في ذلك حماس والجهاد وغيرها لكي يتم وضع خطة ووجهة سياسية موحدة ووطنية يلتزم بها الجميع من أجل مواجهة بطش وإرهاب المعتدين والمحتلين في عموم الارض الفلسطينية.
وأضاف أن عقد اجتماع قيادي لمنظمة التحرير هو واحد من المواضيع التي سيتم بحثها في القاهرة من قبل الرئيس أبو مازن.
وحول ما ألمحت به مصادر إسرائيلية حول مكانية اعتبار التهدئة إحياء لجهود عملية السلام من جديد، شدد عبد ربه على أنه لا يرى صلة بين استئناف المفاوضات ووقف العدوان الإسرائيلي.
موضحاً أن وقف العدوان يحب ان يتم بدون شروط من إسرائيل على الإطلاق بل إن إسرائيل مطالبة - نتيجة عدوانها هذا - بفك الحصار عن قطاع غزة، ووقف كل الجرائم التي ترتكبها على الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها جرائم التوسع الاستيطاني في القدس وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلاً \"ووقتها يمكن أن يفتح الطريق لقضية استئناف المفاوضات. إما عدوان في غزة واستيطان في الضفة الغربية والقدس، وحرائق ترتكب على أوسع نطاق وبعد ذلك يجري حديث عن مفاوضات. عن أية مفاوضات هذه!!\"
وأكد القيادي الفلسطيني أنه \"لا يمكن العودة إلى المفاوضات على الإطلاق مع استمرار هذا الوضع وبدون ان تتوفر هذه المكونات، فلا عدوان على غزة، وفك الحصار، وكذلك وقف كل أشكال نشاطات الاستيطان كحد أدنى في جميع الأراضي الفلسطينبة\".

اخر الأخبار