مشير ومواجهة العدوان

تابعنا على:   12:50 2014-07-17

ماهر حسين

لا يستحق أن يرتبط أسمه بعائلة كريمــــــة أو بدولة عظيمة كجمهورية مصر العربية ولهذا سأستخدم أسمه الأول فقط خلال هذا المقال ...أنا أتحدث عن (واحد) أسمه (مشير) ويطلق عليه الان (مشير العبري) .
مشير حاضر دوما\" بما يرتبط ويتناسب مع مواقف الاحتلال والدولة العبريه ...(مشير العبري) مثلا\" لم يظهر أبدا\" خلال فترة المصالحه ولم نسمع له كلمة خير لتكون بشرة خير ومشير لم يظهر في مرحلة حكومة الاتفاق فهذا الموضوع لا يناسبه ولا يعنيه ولا يهمه و بالطبع مشير متخصص بما لا يخدم المصالحه وبما يعزز الانقسام والغريب بمشير هذا بأنه مؤشره الوطني مضروب تماما\" فهو لا يجيد تحديد الاعداء من الحلفاء من الأصدقاء وللأسف كذلك من الواضح بأن مؤشر التوقيت لدى مشير غير صحيح فهو يختار أوقات غريبه للظهور الإعلامي وللحديث عن مواضيع عجيبه .
فمن عجائب مشير ...أنه
في زمن الوحده يختفي وبزمن الفتنة يظهر وبشده وبطريقة مكثفه .
في زمن العدوان على غزة لا يستفزه كل ما يفعل الإحتلال ويتفرغ لمهاجمة السلطة الوطنية وكأنها المعتديه .
هو في زمن العدوان على غزة يتهجم على الرئيس أبو مازن وبعد أتفاق المصالحه ..حدث ذلك في زمن العدوان الذي لا يفرق بين أبناء شعبنا فيقتل الحمساوي والفتحاوي ...حدث ذلك في زمن العدوان الذي يستهدف الاطفال والنساء والشيوخ في عزتنا الصامده غزة..حدث ذلك في زمن العدوان الإسرائيلي على كل ما هو فلسطيني في غزة وبجو التحدي الفلسطيني وبوقت العمل الجاد من الجميع لتعزيز الوحده.
إن ما قاله هذا (العبري مشير ) بحق الرئيس من كلمات نابيه وكأنه العدو عار علىيه ..فهذا معيب خاصه بأننا يجب أن نستفيد من قدرات الرئيس السياسية وعمله الدؤوب للتخفيف عن شعبنا ولتجنيبه العدوان البري .
ويعتقد مشير هذا بأن بروزه في حماس مرتبط بتحريضه ضد فتح والسلطة والقياده وهذا ليس غريبا\" على بعض المراهقين في عالم التنظيمات ممن يهوى البحث عن أنفسهم من خلال التهجم على الاخرين ...هذا لن ينجح وسيسقط هذا المنطق أمام ضرورات وحدتنا وضرورات تعاوننا لتحقيق كل ما يمكن من أهداف لشعبنا العظيم.
ففتح لوحدها عاجزة وحماس كذلك والكل الفلسطيني وللأسف عاجز لولا خروج عن المألوف في المقاومة التي نعتز بها وبدور حماس بهــــــــــــــا ولولا الصمود السياسي والثبات على الموقف الذي حافظ به الرئيس والقيادة على العهد مع الحنكة السياسية ووضوح النهج الذي مكننا من مواجهة المكائد والتحديات ...لكنا في أوضاع أصعب .
قوتنا الان حنكتنا السياسية ووضوح الموقف الفلسطيني بالاضافه الى مقاومة تسعى لتعزيز الحق الفلسطيني ..فلماذا نخسر تلك أو ذاك .
سابقا\" طالبنـــا ونكرر طلبنا الان لقيادة حماس برئاسة أبو الوليد مشعل بأن هذه الأصوات من على شاكلة مشير هذا تسيئ الى حماس قبل فتح وتسيئ لخالد مشعل قبل محمود عباس كما انها بالطبع تسيئ الى كل فلسطين .
أن تصريحات مشير ومن قبل ذلك التهجم على المصارف وتكسيرها فيما أسميته (غزوة المصارف) ومن ثم الاعتداء على وزير الصحه في حكومة الوفاق الوطني ويضاف لكل ذلك تصريحات البعض من المتعصبين والمتشددين في حماس كل ذلك يستحق من قيادة حماس الانتباه والمراجعه وللأهمية ولما فيه مصلحه حماس وفلسطين ووحدة شعبنا .
إنني اكرر دوما\" تاكيدي على أن المستهدف الأول من العدوان على غزة والضفه والقدس بهذه المرحلة هو وحدتنا التي اعتبرها النتنياهو كارثه على إسرائيل ..ووحدتنا حق طبيعي لنا وسياق عادي في إطار الحفاظ على قضيتنا الوطنية ونستذكر هنا معا\" بأن المصالحه جاءت في أوقات صعبه على حماس وهذا مرتبط بتراجع مشروع الإخوان والغضب الشعبي والرسمي على حركة الإخوان ولكن لم يسعى احد لإستغلال هذا بل على العكس سارع الرئيس أبو مازن والقيادة وفتح لمد يد الاخوه الى حماس ففلسطين ومؤسسات فلسطين هي بيت حماس وليس مقر الاخوان المسلمين .
نحن نسعى لإفشال العدوان بتعزيز وحدتنا وبتقوية موقفنا الوطني للدفاع عن شعبنا وتجنيبه الكوارث وهذا ما أكد عليه الرئيس أبو مازن .
كما أننا لسنا ضد حماس ولكننا مع فلسطين وكلما كانت حماس أقرب الى قضايا شعبنا الوطنية كلما كانت أقرب للمصالحه ولفلسطين وكلما كانت حماس بعيده عن الأجنده العالمية للاخوان وبعيدة عن التدخل بشؤون الدول الأخرى كلما كانت الأمور أسهل لنــــا لتعزيز وحدتنا وتجنيب شعبنا مصائب إضافيه للإحتلال .
فنحن لا نريد ...
دورا\" للوقوف مع هذا النظام في مصر أو ذاك وانما نريد ان نكون مع مصر الشعب والدولة وان نكون مع مصلحة مصر ودورها .
ولا نريد ان نقف مع هذه الثورة او تلك وعلينا أن نؤمن بأنها خيار الشعب في بلده وهم أحرار نحترم خيارهم ونرجو لهم التقدم والتطور ..فلا يعقل أن يقول عاقل من المرابطين في اكناف بيت المقدس بأن الجهاد في سوريا ذو اولوية على فلسطين على غرار مع فعل القائد الحمساوي...هذا هو الخلل في الأولويات وليس جهاد الأولويات .
نريد ان نكون القضية التي تجمع العرب والمسلمين وكل احرار العالم ..ونريد لغزة ان تكون حاضنه للكل الفلسطيني ونريد إيقاف كل الأصوات النشاز من كل الأطراف .
أخيرا\" إنني أناشد العقلاء في كل التنظيمات لضبط الخطاب الإعلامي لما فيه مصلحه فلسطين وشعبنا وليكن تعزيز وحدتنا هدف الجميع وأحيي هنا النموذج الذي ظهر به الأمين العام للجهاد الإسلامي الأستاذ رمضان شلح فتحدث بوجهة نظره ولم يتهجم على احد ولم ينتقص من دور احد وحشد الجميع مع الفكرة والهدف .

 

اخر الأخبار