المتحدث الرسمي باسم نتنياهو يتهم ماجدة الرومي وكارول سماحة بـ"العنصرية والفاشية"

تابعنا على:   23:15 2019-11-27

أمد/ بيروت: اتهم عوفير غندلمان المتحدث الرسمي باسم بنيامين نتنياهو، كل من ماجدة الرومي وكارول سماحة بـ" العنصرية".

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد نشر الفنانة اللبنانية، ماجدة الرومي، مقطعا فيديو، وهي تتحدث عن "بروتوكولات حكماء صهيون"؛ وقالت الرومي في الفيديو، إنها تؤمن بأن "الصهيونية العالمية" لديها مخطط لتفتيت الدول العربية، وتشكيل حكومة واحدة للكون كله حسبما جاء في الكتاب، لتأتي بعدها مواطنتها اللبنانية، الفنانة كارول سماحة، معلقة على كلام الرومي بالقول: "كلام كتير صحيح".

وأضافت الفنانة اللبنانية، كارول سماحة، على صفحتها الرسمية في "تويتر":يا ريت الكل قادر يشوف الصورة من بعيد والخطر الأكبر الي جايي، وإيه نعم السفينة بحاجة قبطان.

فعلق غندلمان على تصريحات الرومي وسماحة، قائلا: "تصريحات عنصرية وفاشية بامتياز من فنانتين كبيرتين كان يجب أن تكونا مثالا للتسامح ولرفض العنصرية".

وتابع المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا: بروتوكولات حكماء صهيون زورت في روسيا، في القرن ال-19 بغية التحريض على الشعب اليهودي، وكانت أحد أركان العقيدة النازية التي أدت إلى قتل 6 ملايين يهودي. من يدعمها يدعم النازيين. يا عيب الشوم".

وهو ما دفع الفنانة كارول سماحة إلى الرد الفوري والقوي على غندلمان، قائلة:

الناطق الرسمي للمدعو نتنياهو يعطينا دروسا بالإنسانية والأخلاق! ماذا عن عنصريتكم والتفرقة بين يهود الغرب والشرق أو ضد اليهود القادمين من أثيوبيا؟ أو جرائمكم بحق العرب الفلسطينيين وأطفال غزة، واحتلال أراضي الغير وضمها كما في الجولان والقدس ضد كل الأعراف والقوانين الدولية.

وفور نشر تغريدة سماحة، خرج عوفير جندلمان، بتغريدة جديدة على صفحته الرسمية في "تويتر"، ليقول: 

لا تتهربي من مسؤوليتك عن دعمك لتصريحات ماجدة الرومي التي عبرت عن إيمانها ببروتوكولات حكماء صهيون المزورة، التي كانت الأساس لمجازر عديدة وللنازية التي ذبحت 6 ملايين يهودي. لا أخلاق وإنسانية من يدعم هذه الخرافات العنصرية. الآن كشفتِ أنتِ النقاب عن عنصريتك أمام أعين العالم كله.

واستمر الجدل بين كارول سماحة، الفنانة اللبنانية، وعوفير جندلمان، المتحدث الإعلامي باسم نتنياهو، على صفحات "تويتر"، لينشر في أكثر من تغريدة مقولة سماحة التي جاءت بعنوان "قتل 6 مليون يهودي لا يعطيكم حق احتلال أراضي الغير وسفك دماء أطفال فلسطين".

وما يزال الجدال مستمرا.