عياش يحمل جيش الاحتلال مسؤولية إعدام الأسير أبو دياك ويطالب بالحماية الدولية للأسرى

تابعنا على:   14:55 2019-11-27

أمد/ غزة: اعتبر عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. محمد عياش، استشهاد الأسير سامي أبو دياك المعتقل في سجون الاحتلال منذ العام 2002 بالجريمة البشعة، محملأ الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اعدامه  نتيجة  الإهمال الطبي والظروف السيئة للمعتقلات الإسرائيلية، ونتيجة التعذيب والمعاملة القاسية.

وأكد عياش، أن استشهاد أبو دياك هو جريمة جديدة في تاريخ إسرائيل المليء بالإجرام والأنتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

وارجع تمادي دولة الأحتلال في هذه السياسة  بسبب غياب المحاسبة، وتغاضي المجتمع الدولي عن الإنتهاكات المتصاعدة ضد الأسرى، ومحاولة الاحتلال تجريدهم من إنسانيتهم وحقهم في النضال من أجل تحرير وطنهم.

وقال: إنه "باستشهاد الأسير أبو دياك سيكون  ذات المصير نفسه  الذي ينتظر عشرات الأسرى الذين يعانون أمراضاً عدّة ولا يتلقون الحد الأدنى من الرعاية الطبية، في مسارٍ من الموت البطيء والنتيجة المحتومة".

ودعا عياش، الجاليات إلى تفعيل دورها وأنشطتها وبرامجها نصرة لقضايا الأسرى في سجون الاحتلال، مطالباً المؤسسات والهيئات الدولية، بفتح تحقيق مستقل ونزيه في ظروف استشهاد الأسير أبو دياك، و222 أسيراً، استشهدوا منذ العام 1967 في ظروف غامضة أو بسبب التعذيب والإهمال الطبي أو من خلال الإعدامات الميدانية كما طالب بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل توفير الرعاية الطبية لهم واطلاق سراحهم وتحسين ظروف السجون ومعاملتهم معاملة تليق بنضالهم وكرامتهم الإنسانية.

و تقد بأحر التعازي والمواساة لأسرة الشهيد بوفاة ابنها الأسير سامي أبو دياك، الذي قتلته سلطات الاحتلال عن سبق إصرارٍ وترصد، بعد أن تعمدت الإهمال الطبي في معالجة مرضه من  السرطان.