مهجة القدس: الأسير مصعب الهندي لا زال يعاني أوضاعا صحية صعبة

تابعنا على:   13:31 2019-11-27

أمد/ غزة: أفادت مـؤســسـة مهـجـة الـقـدس للـشـهـداء والأسـرى والجرحى ؛ أن الأسير مصعب توفيق محمد هندي الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (67) على التوالي رفضاً لقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحويله للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي اتهام، مازال يعاني في سجن عزل نيتسان الرملة من أوضاع صحية صعبة.

وأكد الأسير مصعب هندي في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أن حالته الصحية مازالت صعبة جداً، حيث يعاني من دوخة شديدة على مدار الساعة، وضعف في النظر، ونخزة ووجع في الصدر من جهة الشمال، وضيق في التنفس، وأحماض في المعدة، وآلام شديدة في المفاصل والخواصر، وهزال عام في أنحاء جسده، ووزنه انخفض من 84 كيلو إلى نحو 57 كيلو.

وأشار في رسالته إلى أن إدارة سجن عزل نيتسان عرضت عليه تناول المدعمات إلا أنه رفض ذلك، وهو يشرب الماء فقط، ومقاطع لأية فحوصات طبية ولا يتناول أي مدعمات أو فيتامينات. لافتاً إلى أنه وحتى اللحظة ترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لمطالبه العادلة في وقف اعتقاله الإداري التعسفي والإفراج عنه.

وأوضحت مهجة القدس إلى أن ما يسمى المحكمة العليا الاسرائيلية، في القدس المحتلة رفضت الالتماس المقدم من محامية الأسير مصعب هندي للإفراج عنه لخطورة وضعه الصحي، واكتفت بالقول إنه في حال ازدادت خطورة حالته الصحية بإمكان محاميته تقديم طلب جديد للنظر فيه، معتبرةً أن قرارها بمثابة مصادقة على إعدامه بشكل بطيء.

من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس الاحتلال الاسرائيلي، المسئولية الكاملة عن حياة الأسير مصعب هندي وما يترتب عليها من تداعيات، داعيةً مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالب الأسير هندي المشروعة في وقف اعتقاله الإداري والحرية.

 جدير بالذكر أن المجاهد مصعب هندي من بلدة تل قضاء مدينة نابلس، وهو من مواليد 14/01/1990م، ومتزوج وأب لطفلين، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 04/09/2019م. وأعلن إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 22/09/2019م رفضاً لقرار سلطات الاحتلال الصهيوني تحويله للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن يوجه له اتهام، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وآخر اعتقال له خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 31 يوماً رفضاً لاستمرار اعتقاله الإداري حيث بدأ بتاريخ 14/03/2018 وعلقه بتاريخ 13/04/2018 بعد استجابة سلطات الاحتلال لتحديد سقف اعتقاله الإداري.