المذبحة القادمة لقطاع غزة

تابعنا على:   04:18 2014-07-17

سمير الدقران

من المهم فهمه أن المقاومة الآن لقنت العدو الصهيوني درسا هاما في المقاومة وتحول الشعب الفلسطيني من المستقبل للضربات الإسرائيلية ولا توجد القوة الكافية للرد على العدوان في حينه ولكن الآن تغير ميزان القوة في الرد وخلخل النظم الاستخبارية والعسكرية للعدو حيث إن قوى المقاومة عملت بصمت محكم طوال الفترة السابقة من تطوير قوتها الصاروخية وتطوير قوتها اللوجستية والآليات المحكمة للحفاظ على كوادر المقاومة وان غزة فوق الأرض هم المدنيين وان غزة المقاومة تحت الأرض لا يمكن الوصول إليها بأي شكل من الأشكال .

إن العدو جن جنونه لأنه لا يضرب إلا أهداف مدنية حتى الآن وهذا منافيا للقانون الدولي وقت الحروب والمثير للدهشة أن العدو يحارب جنودا مجهولة لا يراها تدكه بالصواريخ دون أن يرى منهم احد وهذا سر نجاح المقاومة بالصمود ضد هذا العدوان الصهيوني .

وهنا لابد وان تكون المقاومة متنبهة كما هي متنبهة على المستوى القتالي للتحرك الدبلوماسي لان العدو الآن يبحث بأي شكل من الأشكال من التغطية الدولية على جرائمه ولا استبعد الآن أن العدو يخطط لمجزرة كبيرة وضخمة في غزة العزة حتى يغطي فشله من إخضاع المقاومة في غزة وهنا لابد وان تتكاثف الجهود وتتوحد كل القوى على الأرض الفلسطينية والعربية لمواجهة جميع مخططات هذا العدو المجرم والمحافظة على سلاح المقاومة وعلى المقاومين لان هذه القوة هي قوة للأمة للحفاظ على كرامتها ونرفض التفريط بها والمفروض أن يتم سحب سلاح العدو الذي لا يستعمله إلا لتنفيذ جرائمه ضد الشعب الفلسطيني متجاهلا جميع القوانين الدولية وان سلاح المقاومة وجد لرفض الاحتلال ولتحرير الأرض الفلسطينية وهذا ما شرعته القوانين الدولية من حق لمقاومة الاحتلال وعلى العالم يجب عليه العمل على إعادة الحقوق الفلسطينية والاعتراف بحقه لتقرير مصيره في إطار دولة مستقلة وعاصمتها القدس وان هذا العالم الظالم يجب عليه الامتناع عن شرعنة عمليات الاحتلال في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني .

إن العدو الآن يتخبط ومندهش من هول المفاجئة التي فاجأته به المقاومة الفلسطينية وجعلت كل سكانه في فلسطين المحتلة لسنة 1948 مرمى لصواريخ المقاومة وإنهم الآن يألمون كما نتألم وإنهم يخافون ونحن بحمد الله صامدون ولا مكان للخوف بيننا لأننا مؤمنين بأننا إذا متنا فاءننا نموت شهداء ونؤمن بان الرب واحد والموت واحد ولكل اجل كتاب ويا مرحب بالموت ولا يموت إنسان ناقص يوم من عمره

الجبهة الداخلية :-

لابد من العمل الجاد على الحفاظ على تماسك وقوة الجبهة الداخلية وان نقضي على الشائعات ومروجيها في مهدها وكما لابد وان نتحد ونتماسك وندفع جاهدين لتقوية وحدتنا ونبتعد كل البعد عن تصفية الحسابات الآن لأن قنابل وصواريخ الاحتلال لا تفرق بين من هو فتح وحماس أو غيره من التنظيمات الأخرى ولكن الهجمة الصهيونية ضد الكل الفلسطيني دون استثناء وعلى ذلك فإننا نستنكر وندين ما حصل من اعتداء على معالي الدكتور جواد عواد وزير الصحة ومنعه من أن يقوم بعمله جنبا إلى جنب مع كوادر الوزارة في مواجهة هذا العدوان الصهيوني الغاشم ضد شعبنا وإننا نعتذر له لما حصل له ولابد من عودته والقيام بدوره النضالي لأنني اعتقد جازما بأنه اكبر مما حدث وان يتم استقباله بكل احترام وتقدير والامتناع عن التحريض على الوزير والعمل على احتواء كل الجهود لما هو في مصلحة شعبنا وإننا نثق بان معالي الوزير لابد وان يستجيب لمصلحة شعبنا الفلسطيني .

ورسالتنا للجميع الآن هو الوحدة الوحدة الوحدة .

اخر الأخبار