بعد اتهامات تركيا ..

محسن: النظام التركي في أزمة وتصريحات دحلان عن دورها المشبوه أوجعت أردوغان

تابعنا على:   19:50 2019-11-22

أمد/ غزة: قال عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن "النظام التركي، وتحديداً أردوغان، يبحث عن اي هدف في هذه المرحلة لحرف الأنظار عن الكوارث التي تعيشها تركيا هذه الأيام".

وجاء تصريحات محسن رداً على ادعاءات تركيا بحق القيادي والنائب الفلسطيني محمد دحلان بأن له دور في عدد من الثورات التي أسقطت أنظمة خليفة لتركيا.

وأضاف محسن في مقابلةٍ على قناة الغد: "أن هذا الهجوم سببه ما يعاني منه نظام أردوغان، بعد العدوان الشامل على سوريا، والتراجع في الاقتصاد التركي، وأزمات متعاقبة بسبب التحقيقات في قضية إبادة الأرمن، ورسوب ممثلي حزب أردوغان في انتخابات البلديات، وانخفاض شعبية حزب اردوغان وفق استطلاعات الرأي، إلى جانب ذلك هناك مشكلات عاصفة لها علاقة بالتنسيق المتواصل بين إسرائيل وتركيا من جهة، وبين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، لجهة ضرب الاستقرار في المنطقة العربية، وبالتالي هم في أزمة".

وتابع محسن: "إن تصريحات النائب دحلان التي أشار فيها للدور المشبوه التي تلعبه تركيا في زعزعة أمن واستقرار البلدان العربية أوجع الاتراك، وهذا ما جعلهم يخرجون بهذه التصريحات التي لا يمكن وصفها إلا بالترهات".

وأوضح محسن أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يحترم الشعب التركي، لكنه يرفض قطعياً التدخلات التركية في الشأن الفلسطيني من بوابة التصريح باتهامات باطلة بحق قيادي فلسطيني له شعبية واحترام كبيرين في أوساط أبناء شعبه.

ورداً على تساؤل يتعلق باختيار التوقيت لشن الهجوم على دحلان، أكد محسن أن هناك ما يزعج خصوم القائد دحلان، بسبب ما يبذله الرجل من جهود لتوحيد الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية، والدفاع الدائم عن قضايا الأمة العربية في وجه من يرغبون في جعل المنطقة العربية ضمن مناطق نفوذهم.

يذكر أن تركيا أعلنت يوم الجمعة أنها ستمنح جائزة قدرها 700 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي الفلسطيني النائب  محمد دحلان المقيم في الإمارات العربية المتحدة.

وتتهم تركيا دحلان بأنه يعمل لحساب دولة الإمارات وبالمشاركة في محاولة انقلاب عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو لصحيفة "حرييت" إن" دحلان سيدرج في قائمة الإرهابيين المطلوبين".