أخشى أن بوخارست لن تُحدث تلك الانطلاقة

تابعنا على:   22:25 2019-11-17

ياسر الشنتف

أمد/ تطوي السنوات أعمارنا ومازالت الإمكانيات الكامنة لأكثر مليون فلسطيني في أوروبا مُغيبة. فمع كل اعادة تشكيل نواة أو مؤتمر نضع الأمل لانطلاقة جديدة لتوحيد عمل الجاليات في الساحة الأوروبية، ولكن وللأسف تكون النتيجة أسوأ من ذي قبلها، فتزيد مساحة الخلاف والاختلاف حول أقل الممكنات التي يسهل تحقيقها والاتفاق عليها لخدمة أبناؤنا وتقدم نموذج يحتذي به مما سيشكل رافعة للمشروع الوطني.

من يتحمل المسؤولية؟ الجميع يسأل ولا أحد يجيب، والسبب أننا فقدنا الحس للقيام بعمل منظم يضم الجميع وينتج استراتيجية تبتعد كل البعد عن العلاقة الزبائنية والتشوهات السياسية المبنية على المصالح الشخصية. فلم يعد للجاليات ماهية في صنع القرار الفلسطيني، لأنها أصحبت مفرغة من مشاركة أبنائها، ومنقسمة على نفسها. لذلك فإنني أتمني علي رئيس دائرة شؤون المغتربين المكلف الدكتور نبيل شعث النظر في تبني الخطوات التالية وبسقف زمني محدد وواضح لمحاولة اعادة الاعتبار وتصحيح المسار:
1. إعداد قاعدة بيانات لجميع الفلسطينيين في كل دولة أوروبية.
2. تحييد عمل الجاليات عن العمل التنظيمي والفصائلي، علي اعتبار ان الجاليات مؤسسة للكل الفلسطيني.
3. إجراء انتخابات ديمقراطية إلكترونية في كل دولة لفرز قيادة جديدة تعزز مكانة الجاليات في استرداد دورها الوطني والريادي، وتشكيل دبلوماسية موازية تدعم الرواية الفلسطينية.

نعم .. ففلسطينوا أوروبا بحاجة لاهتمام ولبرنامج عمل نوعي يراكم انجازاتهم ويخرجهم من دائرة التلقي الي دائرة الفعل وصنع الحدث.

اخر الأخبار