التفريغ النفسي والانفعالي : محاولات لمحو الموت من أذهان أطفال غزة

تابعنا على:   13:15 2019-11-17

أمد/ غزة: صدمات متتالية تلقاها الأطفال في غزة خلال جولة التصعيد الأخيرة، كان أصعبها فقدان الأحبة والعائلة، بالإضافة إلى فقدان المنازل، ومشاهد الدماء والقصف التي لا تفارق ذهن الأطفال مطلقاً.

شكل القصف الأخير على غزة عاملا نفسياً صعباً على الطلاب خصوصاً فئة الأطفال، وفي خطوة لمساعدة الطلبة في المدارس على تجاوز الآثار النفسية الناتجة عن العدوان الصهيوني الأخير، ولتهيئتهم للعودة إلى الدراسة بشكل طبيعي، شرعت مدارس مديرية التربية والتعليم غرب غزة بتنفيذ برنامج (التفريغ النفسي والانفعالي) من خلال مجموعة من الأنشطة يقوم بها المعلمون مع الطلبة في جميع المدارس التابعة للمديرية بكل فئاتها، الخاص بتهيئة الطلاب بعد هذه الجولة من التصعيد الصهيوني على قطاع غزة وقتل العشرات من المدنيين فيها لاسيما طلاب مدارس.

ونوه مدير التربية والتعليم غرب غزة د.عبد القادر أبوعلي إلى جاهزية مديرية التربية والتعليم لدعم طلبة مدارس المديرية كافة وخاصة طلبة المدارس الأساسية لتخفيف الأثر النفسي الناجم عن ممارسات الاحتلال من قصف الآمنين والمدنيين .

ولفت د.أبوعلي إلى أن فعاليات التفريغ النفسي تشمل جميع مدارس المديرية وجميع الطلبة من كافة الصفوف، ونفذت أنشطة عن طريق الاسترخاء والتفريغ الانفعالي بالحديث والحوارات وكذلك عبر الطلبة عن مشاعرهم اتجاه ما شاهدوه من جرائم للعدو الصهيوني خلال هذه الجولة من التصعيد؛ عن طريق الرسم وكتابة الرسائل والقصائد والجلسات الحوارية المنفردة والألعاب الرياضية البدنية.

ويأتي دور مشاريع التفريغ النفسي من أجل مساعدة الطلبة على الاستمرار في حياة تعليمية مستقرة آمنة وصولاً إلى إعادة التوازن الطبيعي الى حياتهم والتكيف مع البيئة المدرسية والاستمرار في ممارسة الحياة بشكلها الطبيعي ومساندتهم في الوصول إلى الاستقرار النفسي والمعنوي اللازمين للاندماج مع المعلمين في الفصول الدراسية.

اخر الأخبار