بعد اعلان التهدئة

محدث 3- فصائل وشخصيات فلسطينية تطالب بإجراء تحقيق في جرائم الاحتلال ضد المدنيين في غزة ودمشق

تابعنا على:   12:25 2019-11-14

أمد/ غزة: بعد أن انتهت جولة التصعيد في قطاع غزة صباح يوم الخميس، بحسب الاتفاق المبرم بوساطة مصرية، بين حركة الجهاد واسرائيل.دعت  فصائل فلسطينية للتحقيق في جرائم الإحتلال ضد المدنيين في غزة ودمشق وحذروا من مرور جرائم الاحتلال دون عقاب.

 الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حذرت من أن تمر جريمة العدوان الإسرائيلي على شعبنا ومقاومته وقيادتها، دون حساب، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في الطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة إجراء التحقيقات المحايدة في الوقائع الدموية التي صنعتها قوات الإحتلال، وتفجير الوضع في قطاع  غزة، وإستهداف المناطق المدنية في أنحاء القطاع، كما في مدينة دمشق.

وأكدت الجبهة ثقتها إن شعبنا الفلسطيني، وهو يخوض بشرف إحدى معاركه الوطنية، لن يتردد على الإطلاق في مواصلة النضال بكل الأشكال والأساليب المتاحة إلى أن يحمل الإحتلال والإستيطان عصاه ويرحل عن كل شبر من أرضنا المحتلة في الحرب العدوانية في حزيران/يونيو/67.

وحيت الجبهة صمود الشعب الفلسطيني  ومقاومته في قطاع غزة، في مواجهة العدوان الاسرائيلي  ، وثمنت عالياً الوحدة الميدانية للأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، المؤتلفة في غرفة العمليات المشتركة، ووعيها السياسي العميق، ونجاحها في تجاوز وإجهاض المناورة الإسرائيلية للتلاعب على الأوضاع الفلسطينية، وإدعاءها تحييد بعض الأجنحة، للإستفراد بجناح عسكري دون أخر، ما يضعف صمود شعبنا، ويلغي وحدته، ويزرع الشك في صفوف فصائله وأجنحتها المقاتلة.

وختمت الجبهة: إن رضوخ قوات الإحتلال لوقف إطلاق النار، أبرز هشاشة مواقف نتنياهو الذي هدد بإدامة العدوان ليومين جديدين، وأكد مدى قدرة مقاومتنا الباسلة على التأثير على قرار القيادة الإسرائيلية وإرغامها على الرضوخ لشروط غرفة العمليات المشتركة.

وطالبت اللجنة القانونية والتواصل الدولي للهيئة الوطنية لمسيرات كسر الحصار، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والعمل على حماية المدنيين.

واستنكرت اللجنة في مؤتمر صحفي يوم الخميس، تصعيد قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد قطاع غزة، واغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا.

وتابعت اللجنة باستنكار وقلق شديدين تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها الحربية والعسكرية على قطاع غزة وذلك منذ ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 وكانت أولى حلقات التصعيد اغتيال المواطن: بهاء أبو العطا ( 42 عاماً) قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس ” الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين”، مادي الي استشهاده وزوجته واصابة أبنائه وذلك بالتزامن مع تنفيذ عملية استهداف لمنزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، السيد: أكرم العجوري، بالعاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن مقتل نجله، وقد أعقب ذلك أقدام سلاح الجو الإسرائيلي على قصف عدد من المنشآت المدنية والشقق والعمارات السكينة، بما في ذلك مقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديون المظالم” في مدينة غزة .

فمنذ ساعات مساء فجر يوم أمس الثلاثاء 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 ولغاية اللحظة، وهي تتابع باستنكار واستهجان شديدين السياسات والجرائم والانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار الثلاث أيام الماضية، ما أسفر وفق احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد (26) مواطن من بينهم سيدة، وثلاث أطفال وإصابة قرابة 80 مواطن بحراج مختلفة من بينهم على الأقل 31 أطفال، و14 سيدة وتدمير عدد من المنشآت المدنية والشقق السكنية والأراضي الزراعية. كما وتسبب استمرار العدوان لليوم الثالث على التوالي، في تعطيل جميع المدارس والجامعات، لعشرات آلاف الطلبة، إلى جانب تعطيل العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية، وبالتالي تعطيل مصالح المواطنين والمساس بحقوقهم المختلفة. كما واصلت قوات الاحتلال إغلاق معبري كرم أبو سالم، شرق رفح، وهو المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة، وبيت حانون/ إيرز المخصص للأفراد شمال القطاع، إلى جانب وضع قيود على عمل الصيادين تشمل منعهم من الصيد قبالة وغزة والسماح بمساحة محدودة مقابل جنوب القطاع، وذلك خلافاً للالتزامات التي تفرضها اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب على دولة الاحتلال الحربي كقوة احتلال.

اللجنة القانونية ترى أن هذا التصعيد بشكل انتهاك للقانون الدولي وتتحمل تبعاته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإذ تحذر من أن تكون هذه الهجمات الحربية الراهنة مقدمة لعدوان أوسع سيدفع ثمنه المدنيون الفلسطينيون، وإذ وتحذر من مغبة استمرار الصمت على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، وتعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال لاستمرار استباحة دماء المدنيين، واذ تحذر من أن تكون هذه الهجمات مقدمة لعدوان أوسع سيدفع ثمنه المدنيين الفلسطينيين، وتدعو المجتمع الدولي للعمل على وجه السرعة لتقويض المخططات الإسرائيلية القائمة على شريعة الغاب على حساب شريعة القانون والعدالة. وإذ تعتبر الرد المناسب على التصعيد الإسرائيلي الحالي في قطاع غزة، العمل على بناء استراتيجية فلسطينية ترتكز على تدويل الصراع واستعادة الوحدة الوطنية، وإذ تؤكد على أن إمعان قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائمها بحق المواطنين بقطاع غزة وممتلكاتهم المدنية، ما كان ليكون لولا استمرار سياسة الصمت الدولي، واستمرار تمتُع قادة دولة الاحتلال بحصانة في مواجهة المسائلة والعدالة الدولية، وإذ تؤكد أن استمرار استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين عموماً، وسكان قطاع غزة على الأخص، يعتبر جريمة حرب موصوفة ومكتملة الأركان وفقاً لمعايير اتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، أنهما يسجلان ويطالبون بما يلي:

وتستنكر اللجنة عملية الاغتيال الجبانة للقائد الفلسطيني بهاء أبو العطا وزوجته وتدمير بيته واصابة اطفاله باعتبار ذلك جريمة حرب مكتملة الأركان، وكما وتدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستهداف المدنيين والممتلكات المدنية ،ويؤكدون ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي في شن هجمات محددة على مناطق سكانية مأهولة واستخدام الأسلحة على قاعدة الانتقام الجماعي يشكل مخالفات جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949، ترقى إلى جرائم حرب، وتؤكد بان كل تبريرات وادعاءات دولة الاحتلال بانها تمارس حقها في الدفاع عن النفس هي ادعاءات باطلة وغير قانونية حيث ان هذا الحق لا يثبت لدولة الاحتلال وانما هو حق للدولة بقرار من مجلس الامن، وهو حق يثبت لحركات التحرر الوطني للدفاع عن شعبها وعن حقه في تقرير المصير وذلك بموجب المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة، والبروتكول الأول المحلق بأحكام اتفاقية جنيف لعام 1977.

وتؤكد  على تعمد قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على قتل واصابة المدنيين وتدمير الممتلكات المدنية يحمل بين طياته تنكر واضح واستهتار بمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي تقتضي مراعاة التناسب والتميز والضرورة، وإذ تعتبر الإجراءات الجديدة للحصار باعتبارها شكل من أشكال العقوبات الجماعية وأعمال الانتقام التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، كما أن طريقة قوات الاحتلال الإسرائيلي وعملية القتل خارج اطار القانون للشهيد أبو العطا وباقي الشهداء جاءت في إطار تطبيق خطة منهجه، وبقرار سياسي من أعلى المستويات في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وتدين اللجنة  تدين التصريحات والسياسيات الامريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وإذ تدين كذلك التصريحات من بعض الدول الأوربية التي ساوت بين الضحية والجلاد وتدعو وكافة الحكومات في العالم للوقوف مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والانتصار لهم ، وتغليب الاعتبارات الإنسانية والقانونية على الاعتبارات السياسية للنظام الدولي.

وطالبت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحادات البرلمانية وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لوقف عدوان وجرائم الاحتلال في قطاع غزة.

كما طالبت  الأسرة الدولية من دول ومنظمات، ضرورة التحرك العاجل من أجل التصدي الفعال للحملات الإسرائيلية – الأمريكية الهادفة لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى– الاونروا، وذلك بضمان تجديد التفويض الممنوح لها بموجب القرار 302،والمجتمع الدولي بإنهاء عقود طويلة من الاحتلال كشرط مسبق لعودة الحياة الكريمة للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولحين ذلك مطلوب رفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة للعام 13 على التولي ، وإنهاء معاناة ما يزيد عن 02 مليون إنسان .

وتجدد اللجنة من مطالبتها لعقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان وبما يكفل تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين خلال العدوان الحالي على قطاع غزة.

وتؤكد اللجنة متابعتها لإبلاغ المدعية العامة لدي المحكمة الجنائية الدولية بالوقائع حول هذه الجرائم والاستهداف، فأنها تجدد مطالبتها للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، لكسر حواجز الحياد المبالغ فيها، والانتصار لحقوق الضحايا، لوقف الحصانة التي باتت تشجع سلطات الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب جرائمها والعمل على فتح تحقيق جنائي في الجرائم الإسرائيلية المزعوم ارتكابها في الحالة الفلسطينية.

ودعت اللجنة القانونية والتواصل الدولي  الجهات الفلسطينية للالتقاء من أجل التفاكر لرسم وبناء وتطبيق استراتيجية وطنية تقوم على تدويل الصراع وتفعيل مسارات المسالة والمحاسبة والمقاطعة للاحتلال ما يضمن تضيق مساحة إفلات قادة الاحتلال من العقاب، وتحث القيادة الفلسطينية الي تفعيل استخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية لملاحقة قادة الاحتلال واللجوء الي الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتزاع قرار بحماية الشعب الفلسطيني ومقاطعة وفرض العقوبات على دولة الاحتلال ، وإحالة ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، إلى المحكمة الجنائية الدولية بموجب المادة 14 الامر الذي من شانه ضمان عدم افلات قادة الاحتلال من العقاب ، وتفعيل الرأي الاستشاري لمحكمة العدل في لاهاي، والانضمام إلى المنظمات والاتفاقات الدولية ذات الجدوى، وتحميل دول العالم مسؤولياتها إزاء الانتهاكات والجرائم اليومية التي ترتكبها دولة الاحتلال.

وطالبت اللجنة القانونية والتواصل الدولي وحشد  الرئيس والحكومة للبدء الفوري بوقف الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، وتوفير مقومات الصمود للمواطنين، وتطالب الكل الوطني بالعمل الجاد لاستعادة الوحدة الوطنية على أسس تطبيق اتفاقيات المصالحة والشراكة السياسية بما يضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، التي يجب أن توضع في سياق التحرر من الاحتلال، وإجراء انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن ذلك، مع الحرص على ضمان حرية الانتخابات ونزاهتها واحترام نتائجها، بما يعيد بناء مؤسسات النظام السياسي على أسس وطنية ديمقراطية.

وأكدت اللجنة على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الاشكال ، تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، والفلسطينيين في كافة التجمعات للتحرك على كل الأصعدة القانونية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية والشعبية من أجل توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ووقف التصعيد الإسرائيلي والحصار والعدوان على قطاع غزة وحماية المتظاهرين سلميا في مسيرات العودة وكسر الحصار ، والعمل على مساءلة ومحاسبة ومقاطعة وعزل دولة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف جرائم الاستيطان الاستعماري والتمييز العنصري وتهويد مدنية القدس وضمان تجديد ولاية الأونروا لحين ضمان حق العودة اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار 194.

وقال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7" ووزير الشئون المدنية بحكومة رام الله يوم الخميس، إنّه "لا بديل عن الحل السياسي الذي ينهي الاحتلال وللأبد".

وأضاف الشيخ في تغريدة له عبر تويتر، "على اسرائيل ان تعرف وتدرك ان الحلول الأمنية والعسكرية لن تفضي إلى الأمن والاستقرار ولا بديل عن الحل السياسي الذي ينهي الاحتلال وللأبد".

وشكر الشيخ، مصر على جهودها في وقف العدوان الاسرائيلي  على غزة، ومترحماً لشهداء غزة والشفاء للجرحى، وموجهاً التحية لشعبنا العظيم الصابر المرابط.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بحكومة رام الله ، صمت المجتمع الدولي على جريمة الاحتلال الإسرائيلي التي وقعت اليوم الخميس بحق عائلة "أبو ملحوس" في دير البلح وسط قطاع غزة الذي دمر الاحتلال منزلها على رؤوس ساكنيه، ما أدى الى استشهاد ثمانية من نفس العائلة بمن فيهم الأطفال والنساء، في مذبحة جماعية تُضاف الى سجل دولة الاحتلال الحافل بالجرائم البشعة، واعتبرته بصمته شريكاً فيها ومتواطئا مع الاحتلال.

وقالت الوزارة في بيان لها، يوم الخميس: إن اعتراف حكومة الاحتلال بمسؤوليتها عن قتل هذه العائلة الفلسطينية وتدمير منزلها بحجة استهدافها لقيادي في حركة الجهاد الاسلامي، هو اعتراف رسمي وعلني بارتكاب هذه الجريمة الوحشية، وتحدٍ صارخ للمجتمع الدولي وقيمه واستخفاف بالقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية.

وأوضحت أن هذه الجريمة بحق العائلة الغزية وقعت على مرأى ومسمع من العالم، وفي إطار عدوان الاحتلال الغاشم والاجرامي على شعبنا في قطاع غزة والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى، وأوقع دماراً كبيرا في ممتلكات ومنازل المواطنين.

وأكدت الوزارة أن جرائم الاحتلال الأخيرة بحق شعبنا في قطاع غزة دليل قاطع على ضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وأهمية مساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين والأمنيين.

وطالبت الوزارة المنظمات الحقوقية والانسانية والأممية المختلفة وفي مقدمتها مجلس حقوق الانسان بتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا ومعاناته، واتخاذ ما يلزم من الاجراءات الكفيلة لمعاقبة دولة الاحتلال على تصرفاتها وجرائمها.

من جهته قال عضو تنفيذية المقاطعة، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الرفيق صالح رأفت: " ان سلطة رام الله ة ستتخذ التدابير اللازمة لتقديم مشروع قرار لمجلس الامن لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها وللمطالبة بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا".

وأوضح رأفت في حديث إذاعي يوم الخميس ، ان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أراد ابعاد الانظار عن قضايا الفساد التي تلاحقه وعن ازمة تشكيل الحكومة الاسرائيلية من خلال شن عدوان على القطاع وتنفيذ الاغتيالات في غزة وسوريا.

وأثنى رأفت على موقف القيادة المصرية التي توسطت لتحقيق وقف إطلاق النار فجر يوم الخميس، لافتا الى ان المطلوب حاليا العمل أكثر على الصعيد الإعلامي والسياسي لفضح جرائم الاحتلال وطبيعة الاسلحة المستخدمة في العدوان على القطاع.

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية قال رأفت ان وفد الانتخابات في القطاع لم يتمكن من العودة الى الضفة جراء العدوان معربا عن أمله بأن تقدم حركة حماس ردا ايجابيا على ورقة الرئيس محمود عباس.

وبخصوص تجديد تفويض الاونروا بين رأفت أن الجهود متواصلة مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتجديد التفويض ولن تنجح أمريكا واسرائيل في إخراجها من الإطار الدولي.

من جهته أكد المتحدث باسم حركة فتح (م7) أسامة القواسمي،أن ما تقوم به إسرائيل هو إرهاب وجرائم حرب ضد المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين عامة وقطاع غزة الحبيب على وجه الخصوص في هذه الأيام.

وقال القواسمي إن إسرائيل تقوم  بعمليات إباده جماعية لعائلات بأكملها، وترتكب أبشع الجرائم بحق الانسانية جمعاء، وهي تمعن في سفك دماء الأبرياء في غزة البطوله، مشددا على وحدة الدم والأرض والمصير، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا مناضلا في وطنه، مدافعا عنها مهما عظمت التضحيات

ودعا القواسمي العالم بأسره الى الخروج عن هذا الصمت المريب أمام هذه الجرائم الاسرائيليه التي تجاوزت كل الحدود.

وقال القيادي في الجهاد الاسلامي عبد الرحمن شهاب :" استغرب من الحكم على حركة حماس من خلال دخول القسام او عدم دخولها المعركة وهل كل المعارك التي نريدها مع الاحتلال معارك  شامله ، ما زلتم تتضامنون مع اخوة يدخلون معارض الاضراب عن الطعام فرادى وجماعات ، كنا في السجن نوضح لهم أن المجموع لا يحتمل الدخول في المعركة معكم وعليكم أن تكونوا في المقدمة ونحن نساندكم بالتهديد فيكفي العدو أن يخشى انضمام المجموع ليخفف من وطأة المعركة على من دخلها .
واضاف في تصريحات صحفية له:"  سمعت تصريحات عقيمة من بعض إخوتنا لا يهمه الا ان يرى الدمار يقع على رأس الجميع ،الا يعلمون أن دخول حماس يعني تشكيل حكومة طوارئ إسرائيلية، تكون قادرة على اتخاذ أقسى القرارات وتحمل التبعات القانونية والدبلوماسية وتتلقى الدعم الدولي والغربي لقتل أكثر عدد ممكن من المدنيين ،.
وتساءل: اي قائد  فلسطيني قادر على تحمل هذا العبء ،إن احسن شيء فعلته حماس للجهاد هو عدم دخولها وعدم تحميل الجهاد عبء جر غزة للحرب والدمار.

واستنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية جريمة العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد أربعة وثلاثون مواطنا من بينهم ثمانية أطفال وثلاثة سيدات ،واصابة العشرات بجراح مختلفة إضافة الى الدمار الكبير الذي لحق بعشرات البيوت والمنشآت المدنية والأراضي الزراعية.

وأشارت  الشبكة الى جريمة الاحتلال بارتكاب مجازر بحق اسر بأكملها كما حدث فجر يوم الخميس، مع عائلة السواركة والتي استشهد ثمانية من افراد عائلتها، وعائلة أبو العطا الأمر الذي يؤكد مجدداً أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية مستغلاً حالة الصمت الدولي في ارتكاب المزيد من الجرائم.

واستنكرت الشبكة تعرض مقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، غرب مدينة غزة، للقصف الصاروخي صباح الثلاثاء خلال تصعيد دولة الاحتلال عمليتها العسكرية في قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة أحد الزملاء، ونجاه باقي الطاقم بأعجوبة.

وطالبت  الشبكة المجتمع الدولي بالتدخل الجاد لوقف كافة اشكال العدوان المستمر التي ترتكبها دولة الاحتلال على شعبنا بما في ذلك جريمة الحصار، وحماية المدنيين وإلزام دولة الاحتلال بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية والعمل الجاد على مساءلة دولة الاحتلال ومحاسبتها على الجرائم ،التي تقترفها في قطاع غزة بما يشمل جرائم القتل خارج إطار القانون والحصار المفروض على قطاع غزة.

وشددت  الشبكة على أن الرد الحقيقي على هذه العدوان الإسرائيلي، بتحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء حالة الانقسام السياسي بما يعزز صمود أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه.

بدورها، قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إنها تابعت باستنكار واستهجان شديدين الهجوم الحربي العنيف الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار أكثر من يومين، والذي أسفر عن استشهاد (34) مواطناً من بينهم 08 أطفال و03 سيدات، وإصابة 111 موطن بحراج مختلفة من بينهم 46 طفل و20 سيدة، وتدمير كلى وجزئي للعشرات من الشقق والعمارات والمرافق المدنية.

فقد تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين، واستباحة دمائهم، حيث قامت قوات الحربية الإسرائيلية بارتكاب جرائم قتل لمدنيين بدم بارد، كان أخرها ساعات الفجر الأولى لليوم الخميس الموافق14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 جريمة أودت بحياة 08 أشخاص من عائلة واحدة ،عرف منهم: الطفل معاذ محمد سالم السواركة (07 أعوام) و مهند رسمي سالم السواركة (12 عاماً) و وسيم محمد سالم السواركة (13 عاماً) و مريم سالم ناصر السواركة (45 عاماً)، و رسمي سالم عودة السواركة(45 عاماً) و يسرى محمد عودة السواركة(39عاماً) وذلك جراء استهداف مباشر لمنزلهم الكائن في مدينة دير البلح.

سبق ارتكاب هذه الجريمة، ارتكاب جرائم أخرى راح ضحيتها مدنيين فلسطينيين، وذلك على مدار اليومين الماضيين، حيث راح ضحية أحدى هذه الجرائم، ثلاثة أشقاء مدنيين وهم الطفل إبراهيم أيمن فتحي عبد العال (17 عاماً) و الطفل إسماعيل أيمن فتحي عبد العال(16 عاماً) وشقيقهم أحمد أيمن فتحي عبد العال(23 عاماً) وذلك جراء استهداف مباشر لمنجرة يملكها والدهم، وفي جريمة أخرى راح ضحيتها المواطن رأفت سليمان محمد عياد(54 عاماً) ونجله الطفل أمير رأفت سليمان محمد عياد(07 أعوام) ونجله إسلام رأفت سليمان محمد عياد( 24 عاماً)  وذلك جراء استهداف إسرائيلي مباشر لدرجة نارية كان يستقلها والدهم بجوار منزلهما في حي الزيتون بمدينة غزة.

الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ تعتبر عن تضامنها مع عائلات الضحايا، وإذ تجدد استنكارها لجرائم الاحتلال الإسرائيلي التي خلفت العشرات من الشهداء والجرحى، وتعمدت على إرهاب المدنيين لا سيما الأطفال والنساء، وإذ تؤكد على أن الجرائم الإسرائيلية تستوجب أن يقوم المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة بالعمل دون أي أبطاء او تأخير على مساءلة ومحاسبة قوات الاحتلال على ما اقترفته من جرائم وانتهاكات منظمة ترتقي لمستوي جرائم حرب، وإذ تعتبر العمل على بناء استراتيجية فلسطينية ترتكز على تدويل الصراع واستعادة الوحدة الوطنية، يجب أن تحتل أولويات ومسؤوليات الكل الفلسطيني، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:

·        الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة بضرورة تفعيل أدوات المساءلة والمحاسبة الدولية لكل من أمر أو نفذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كون ذلك يشكل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من ارتكاب جرائم أخرى في المستقبل، وضمان حق الضحايا في الحصول على انصاف قانوني وقضائي دولي فعال.

·        الهيئة الدولية (حشد) تطالب بضرورة الإسراع في تقديم الغوث لسكان قطاع غزة، وخاصةً من فقدوا بيوتهم وأرباب أسرهم بفعل القصف الإسرائيلي.

·        الهيئة الدولية (حشد) تطالب الرئيس والحكومة للبدء الفوري بوقف الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، والعمل الجاد لاستعادة الوحدة الوطنية بما يضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وانتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن ذلك، مع الحرص على ضمان حرية الانتخابات ونزاهتها واحترام نتائجها

من جانبه، وجه القيادي في حركة فتح النائب ماجد أبو شمالة، الشكر لجمهورية مصر العربية على وقوفها الدائم بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني لحمايته من تغول وبربرية الاحتلال.

وقال أبو شمالة:" نحمد الله على سلامة أبناء شعبنا واجتيازهم هذه المحنة ونتقدم بالعزاء الحار لأسر الشهداء سائلين المولى لهم الرحمة والمغفرة ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين والجرحى".

وتابع :" نشكر الشقيقة مصر على وقوفها الدائم بجوار أبناء شعبنا من أجل حمايته من تغول وبربرية الاحتلال".

وأكد على أهمية استمرار روح الوحدة الإيجابية التي أبداها أبناء شعبنا في المحنة كمنهج حياة وعمل تعمم على كافة تفاصيلنا اليومية أملا في الخروج من الواقع المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، موضحا أن النصر الحقيقي لن يتحقق الا بهذه الوحدة التي تعظم كل منجز لهذا الشعب مهما كان ضئيل.

وكان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتحد قد أعلن عن وقف كافة الفعاليات الخاصة بتأبين الراحل ياسر عرفات، عقب قيام دولة الإحتلال بإغتيال القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا فجر الثلاثاء الماضي، داعيا الجميع للوقوف بمسؤولية لمواجهة العدوان الإسرائيلي.

كما وأطلع المجلس الوطني الفلسطيني، الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أدت إلى ارتقاء 34 شهيدا من بينهم 8 أطفال و3 سيدات، وإصابة أكثر من 113 مواطناً، وإبادة عائلة ملحوس بكاملها بمدينة دير البلح وسط القطاع فجر يوم الخميس بعد أن سوت طائرة (F16) إسرائيلية، منزلها بالأرض.

وأوضح المجلس في رسائل متطابقة أرسلها رئيسه سليم الزعنون، يوم الخميس، لرؤساء تلك الاتحادات أن عمليات القصف الوحشي بالطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية على غزة المحاصر منذ 13 عاماً، استهدفت أبناء شعبنا من الأطفال والنساء والرجال، وألحقت دمارا واسعا في الممتلكات العامة و الخاصة.

وأشار في رسائله، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين يواصل ارتكاب الجرائم الإرهابية بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها القتل بدم بارد للمواطن الفلسطيني عمر بدوي (22عاما) من مخيم العروب بمدينة الخليل المحتلة.

وأكد أن تلك الجرائم الوحشية، لا يمكن  ردعها إلا بتوفير الحماية المادية لأبناء الشعب الفلسطيني، والتحرك العاجل لإدانة تلك المجازر البشعة وعمليات التطهير العرقي وترويع المواطنين العزل في قطاع غزة، وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عنها، وفقا للمادتين (1و29) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

 ودعا إلى العمل مع الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات العملية الفورية لتنفيذ قرار جمعيتها العامة رقم A/ES-10/L.23المصادر في 11حزيران 2018، والخاص بحماية السكان المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب باتخاذ قرارات تحمي الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال اليومية، و تقديم مرتكبيها للمحكمة الجنائية الدولية، وتحميلهم المسؤولية الجنائية استنادا لنص المادتين( 27 و28) من نظام هذه المحكمة لعام 1998، ولنص اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، ولنص اتفاقية لاهاي لعام 1907، ولنص البروتوكول الأول الملحق باتفاقيات جنيف لعام 1977.

 وجث المجلس، إلى العمل على تنفيذ ما جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية A/HRC/40/74 الصادر في 25شباط 2019، بشأن انتهاكات إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين، وحث الدول الأعضاء في اتفاقية جنيف لاتخاذ إجراءات عقابية ضد القادة والضباط الإسرائيليين المتورطين في قتل المتظاهرين وعمليات التطهير العرقي.