الانتخابات حل لمشاكل غزة

تابعنا على:   23:19 2019-11-12

إسماعيل الداعور

أمد/ في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع، باتت وأصبحت الانتخابات المخرج والمنفس الوحيد الذي يمكن من خلالها تحديد مصير شعب بأكمله، من خلالها يتم احترام إرادة شعب يحدد الفئة التي يمكن أن تحكمه وتسوق قرارتها وفقًا للشرعية الدولية أولًا والتي ينصب عليها إرادة مصلحة الشعب الفلسطيني أولًا وأخيرًا.

قرار الانتخابات الذي يتم دراسته سيكون التربة الخصبة لاستقبال التغيرات الجذرية التي يطمح بها الشعب الفلسطيني منذ زمن وبعد سنوات من الذل والويلات والحصار. ستكون مخرجًا لأكبر المشكلات، وهي مشكلة الانقسام الفلسطيني، معنى إجراء انتخابات أن يتم توحيد كلمة الصف الفلسطيني تحت كلمة واحدة وقرار واحد يجب على جميع الفصائل احترامه مهما كانت نتائجه، لإنه بمثابة إحترام لرغبة شعب.

وتباعًا لحل مشكلة الانقسام فالحلول الأخرى ستكشف واحدة تلو الأخرى، ويرفع عنها بساط العجزة واليأس كالبطالة ومعدلاتها المرتفعة، مشكلة الهجرة المتزايدة والمميتة والتي تعتبر حاليًا من أسوء المشكلات التي تصارع أبناء القطاع، وأيضًا مشكلة الغلاء في مستويات المعيشة، وتأخر زواج الشباب بسبب الاوضاع الإقتصادية الصعبة مما يؤول إلى ارتفاع نسبة العنوسة.

ولأن الأنتخابات تحمي المشروع الوطني الفلسطيني ولا أحد يستطيع أن يتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني التي أرسلها الشهيد ياسر عرفات عام( ١٩٨٨) في مؤتمر الجزائر لذلك يجب على جميع الفصائل العمل حتى انجاح ورقة للانتخابات والخضوع لرغبة شعب يريد أن يحيا حياة كريمة كباقي الشعوب.

اخر الأخبار