العراق: تصاعد الإحتجاجات ومتظاهرون يغلقون عدداً من الدوائر الحكومية في محافظة النجف جنوبي البلاد

تابعنا على:   11:25 2019-11-10

أمد/ بغداد:صعدت القوات الأمنية العراقية من مكافحة الشغب حدة العنف تجاه المتظاهرين والمحتجين العراقيين، إذ كسفت من استخدام قنابل الغاز المسيل والدموع، وفتحت في بعض المناطق النيران على المتظاهرين.

وأسفرت المواجهات عن مقتل وإصابة العشرات قرب ساحتي التحرير والخلاني وسط العاصمة العراقية بغداد.

وشرع متظاهرون عراقيون في إغلاق عدد من الدوائر الحكومية العراقية في محافظة النجف، ردًا على ممارسات العنف التي تنتهجها القوات الأمنية.

وكشف مصدر في محافظة الديوانية، يوم الاحد، عن قيام المحتجين باغلاق اذاعة الديوانية الحكومية.

وقال المصدر ان "متظاهرين تمكنوا من اجبار العاملين في إذاعة الديوانية التابعة للحكومة المحلية على إيقاف برامجها، بعد اذاعتها برامج قالوا ان المقدمين فيها اساءوا للتظاهرات".

وكان طلبة جامعة المثنى قد نظموا تظاهرة داخل الجامعة، وابدوا الاستعداد للتوجه لساحة التظاهر المركزية وسط مدينة السماوة.

وواصل الطلبة في عدد من مدارس وكليات محافظة ميسان اضرابهم وانضموا للمتظاهرين.

وفي سياق متصل أفادت مراسلة سبوتنيك في العراق نقلا عن شهود عيان، يوم الأحد، بمقتل 10 متظاهرين وإصابة العشرات بجروح بينهم حالات خطرة إثر استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي وسط بغداد.

وحسب الشهود، قامت قوات الفرقة 11 من الجيش العراقي وقوات مكافحة الشغب وفوج طوارئ بغداد، مساء يوم أمس، بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في الطريق الواصل بين شارع الرشيد، وجسر السنك، في قلب العاصمة، ما أسفر عن مقتل 6 متظاهرين، وعشرات الجرحى.

وبحسب المراسلة فإن مصدر طبي كشف أن القوات العراقية أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المتظاهرين، في ساحة الخلاني وسط بغداد بالقرب من ساحة التحرير ما أسفر عن مقتل 4 متظاهرين وإصابة العشرات.

من جهته أكد الناشط العراقي في مجال حقوق الإنسان، علي المكدام، في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بين المتظاهرين، إثر الرصاص الحي في نفق ساحة التحرير، وسط بغداد.

وأوضح المكدام، أن "قوات حفظ الشغب أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين المتواجدين في النفق الرابط بين السعدون وساحة التحرير، بالرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات".

 وأعلن المكدام، وفاة أحد المتظاهرين، في داخل مفرزة طبية في ساحة التحرير، متأثرا بجروحه، مساء أمس.

وحصل الهجوم المسلح على المتظاهرين بالتزامن مع ساعة قطع خدمة الإنترنت في عموم البلاد عدا إقليم كردستان، في السادسة مساءا حسب التوقيت المحلي للعاصمة بغداد.