سخط عام في مواقع "التواصل الاجتماعي" بعد وفاة الفتى كراجة "حرقا" بغزة..أين السلطتين؟!

تابعنا على:   23:30 2019-11-08

أمد/ غزة:أثارت وفاة توفي الفتى "يحيى كراجة" في قطاع غزة، يوم الخميس، بعد إضرامه النار في نفسه احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية، وتدهور حياته في غزة، وبعد نداءات استغاثة ومناشدات عدة للمسؤولين في حركة حماس المسيطرة على القطاع لمساعدته استياء النشطاء والكتاب كافة في مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف انواعا.

الاستياء جاء بسبب صمت المسئولين سواء في قطاع غزة أو المتمركزين في رام الله ((المقاطعة)).

الكاتب أكرم الصوراني من غزة عبر عن غضبه من صمت القيادة وقادة الفصائل في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ،يقول فيها باقتضاب ، ذاكراً جميع الفصائل الفلسطينية :" يحيى مات".

‏الاعلامية  في  ‏الجبهة العربية الفلسطينية‏ ديالا عاطف ، تساءلت في تدوينة فيسبوكية لها عن دور القيادة والفصائل وقالت في تدوينتها:" رئيس وحكومتين ومنظمة تحرير ومجلس وطني ومجلس مركزي ومجلس تشريعي ،و18 حزب سياسي و22 وزارة وعشرة اجنحة عسكرية ومئات الجمعيات ،والمؤسسات الخيرية وعشرات المخاتير والوجهاء ورجال الاعمال ورجال الاصلاح لم يستطيعوا توفير غرفة صغيرة لليتيمين يحيى كراجة واخوه تؤويهما من برد الشتاء وحرارة الصيف .

وتضيف عاطف:" شقق حمد والإماراتي والقطري وتيكا والقسطل والزهرة والسعودي والياباني ووووووو، لماذا لم يحصل على غرفة واحدة فيها ،اخبرونا بربكم ماذا تفعلون".

بدوره يقول الناشط عبد الهادي العجلة في تدوينة له :" رغم بشاعة سلطة رام الله ،وفسادها منذ عام ١٩٩٤ حتى عام ٢٠٠٧، لم ينتحر غزي بسب قلة الحاجة لم يكن هناك مشرد واحد في غزة. رغم فساد السلطة، كان باب هاني سابا (مدير عام المساعدات)في وزارة الشؤون الاجتماعية مفتوح للجميع ومكتب أبو عمار ب"كتاب" واحد يصرف له بيت وراتب. كان مجرد الذهاب لمختار المنطقة كفيل بأن يتصل على مدير وزارة الشؤون الاجتماعية فيصرف له مساعدة شهرية.

ويضيف العجلة:" كنت شاهداً على عشرات الحالات بنفسي. رأيت ذلك بأم عيني وسمعت بأذني وكان من بينهم حمساويين وغيرهم. اليوم في ظل الإسلاميين في غزة، نرى العجب العجاب، لا تقولوا لي هناك حصار. فالحصار ليس على قيادات حماس والجهاد. من بيوت وتعدد زوجات وسيارات وشقق وشاليهات. علماني فاسد عادل أفضل من إسلامي مدعي الدين فاسد وقاس القلب واستغلالي.

وقال الصحفي محمد عاطف المصري: "يحيى كراجة روحك الطاهرة ستكون سببا في اسقاط نظام حاكم في اي انتخابات، وكشفت عورته، وفضحت زيفه".

وظل جثمان الفتى كراجة  أكثر من 4  ساعات في ثلاجات الموتى بمستشفى الشفاء ، ولم يسأل عنه أي شخص لعدم وجود أهل وأقارب له ..

وتم دفنه بوجود شقيقه في مقبرة الزوايدة بجانب قبر والده، ولم يحضر الجنازة سوى بعض أشخاص..

.شقيقه عبود عاد الي حياة الشارع والتشرد بعد إنتهاءه من دفن أخيه.

ووجهت الناشطة غادة عبد ربه تدوينتها ووضعت فيها صورة الفتى كراجة للمسؤولين وقالت:" خاص للساسة اصحاب المناصب والكراسي على قبور أبناء الوطن، هاد الولد أسمه يحيى كراجة اليوم مات بالمستشفى بغزة بعد محاولته الانتحار قبل شهر ، ولع بحاله النار وانتحر من الفقر، من القهر، من الذل، كان ينام بين القبور هو وأخوه لأنه ما كان عندهم بيت يناموا فيه.

الناشط حازم قنديل وجه حديثه لرئيس سلطة المقاطعة محمود عباس وقال:" الفتى كراجة أضرم النار بنفسه لعدم اهتمام الرئيس عباس فيه".

وتسخر الناشطة تمام محسن من ردود الفعل على موت الفتى كراجة وتقول في تدوينة لها:" يقال أن قضية كراجة حلت ،يعني المطلوب أن تجترح العنف ولو ضد أنفسنا حتى نلفت انتباه هالعالم الـ Shitty ؟!!!!".

ووجهت الناشطة رغدة لطفي حديثها لرئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار وقالت في تدوينتها:" أخ السنوار يا من خرجت لنا تهدر وترعد وتتغنى بأمن وأمان غزة، يا ترى هلا لنا بمزارع آخر كالذي أرشدكم للمواسير في المستوطنات؟؟؟؟!!!!مزارع آخر يرشدكم لطريق مآسي وأوجاع وويلات الشعب؟؟!!!!!

إذا كانت أعينكم لا ترى أبناؤنا الذين ينامون بين القبور ويقضون حرقاً وشنقاً أو غرقاً، وإذا كان أسمى أمانيكم هو سلطة فاسدة تحميها المقاومة فلا أنتم ولا حتى المقاومة بريئة من نكبات هذا الشعب

قالها الشيخ المجاهد أحمد ياسين:"المقاومة قامت من أجل أن تعطي و تقدم، لا أن تأخذ" وأما أنتم وباقي الفصائل العفنة فأخذتم كل شييء جميل في وطني!!

اليوم يحيى أضرم النار بنفسه أو انفجر كما قال وغداً مليون يحيى.....الله يرحمك يا يحيى".

ويتساءل الناشط رائد يونس عن دور الحكومتين في الوقوف بجانب الفتى كراجة ويقول: رئيس وحكومتين ومنظمة تحرير ومجلس وطني ومجلس مركزي ومجلس تشريعي و18 حزب سياسي و22 وزارة وعشرة اجنحة عسكرية ومئات الجمعيات والمؤسسات الخيرية وعشرات المخاتير والوجهاء ورجال الاعمال ورجال الاصلاح لم يستطيعوا توفير غرفة صغيرة لليتيمين يحيى كراجة واخوه تؤويهما من برد الشتاء وحرارة الصيف .

اخبرونا بربكم ماذا تفعلون".

ويقول المهندس هاني أبو عكر من غزة:" يحيى كراجة مأساة أبكت الشعب وجعلت الجميع ناقما على حكومة حماس ،وعلى رئيسها ورئيس غزة وأعضاء التشريعي وعلى رئيس السلطة وعلى الأحزاب وعلى كل من يقودوا الشعب تفاوضا ومقاومة .

من العار أن تنتخب هذه الأحزاب إذا لم تقم له عزاءً ،أن تمثلنا هذه الأحزاب والقادة إذا لم يوفر لأخيه سكنا .

من العار أن نسمع منكم إن لم تكفروا عن تقصيركم بالمسامحة منه ومن أخيه  ،من العار أن نعطي أصواتنا لكل من لا يكفر عن تقصيره بتوفير إيواء لأخيه من بعده .

من العار أن يحدث هذا في قطاع غزة وبين قيادة الأحزاب والمقاومة  ، أن ننسى هذه الحالة فهي مؤشر خطير وحكاية واقع .

كلنا مسؤولون ومحاسبون ويجب أقلها أن نشعل الإعلام بهشتاق:

عزاء يحيى كراجة واجب عليكم وإيواء أخيه أمانة في أعناقكم .

ويتساءل الناشط نضال أبو شريعة في تدوينته:" شو قيمة الوطن اذا الانسان بموت فيه اربعين مرة .".

وتقول المهندسة أحلام عبد المالك من غزة:" يحيى كراجه في ضيافة الرحمن نام مطمئن يا مظلوم، رب العباد لن يضيع حقك

يحيى لم ينتحر لم يحرق نفسه بل انفجر على حد قوله قبل ان تخرج روحه الى بارئها ،رحل و هو مش مسامح من كان قادرا على مساعدته و لم يساعده،جمعه طيبه يا بلد المليون مظلوم و المليون ظالم".

الصحافية ماجدة البلبيسي علقت على تدوينة عبد المالك:" ريح المسؤولين منه".

كلمات دلالية