وسائل إعلام تكشف ما دار في اللقاء بين الحريري ومندوب "حزب الله" وعرض باسيل لحكومة جديدة

تابعنا على:   14:07 2019-11-08

أمد/ بيروت: فيما لا تزال المشاورات اللبنانية تراوح مكانها، كشفت صحيفة "اللواء" عن مضمون اللقاء الذي جمع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وموفد "حزب الله".

وذكرت الصحيفة أن "المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، أبلغ الحريري خلال لقاء جمعهما مساء الخميس، بأن الحزب يدعم تشكيل حكومة من 18 وزيرا برئاسته مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، على النحو التالي: 4 وزراء سنة، 4 وزراء شيعة، ودرزي واحد، و9 مسيحيين على النحو التالي: 4 موارنة، اثنان أرثوذكس، واحد كاثوليك، وواحد يمثل الأرمن، وآخر يمثل الحراك الشعبي".

ولفتت "اللوء" إلى أن "حزب الله" لم يمانع أن تكون الحكومة الجديدة مؤلفة من وزراء تكنوقراط".

من جهتها، قالت صحيفة "البناء" اللبنانية إن "المساعي السياسية، التي بدأت بلقاء الحريري ووزير الخارجية جبران وباسيل، وانتقلت إلى لقاء جمع الحريري بالرئيس اللبناني ميشال عون الخميس، لا تزال تراوح مكانها، حيث أن الحديث عن حكومة لا يترأسها الحريري ولا تضم باسيل، لا يلقى قبول الحريري، والحديث عن حكومة يترأسها الحريري ولا تضم باسيل لا تلقى قبول عون".

وكشف مصدر مقرّب من وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، أن الأخير قدم طرحا بعدم مشاركة "التيار الوطني الحر"، في الحكومة المقبلة، على أن تكون حكومة "كفاءات" فقط.

وقال المصدر في حديث لوكالة "الأناضول" التركية، مفضلا عدم نشر اسمه، إن استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، جاءت دون تنسيق مسبق مع أحد، ممّا ترك الأمور بلا تحضير للمرحلة المقبلة.

وأكّد المصدر، أن التيّار "قدم طرحًا جديًّا عن استعداده عدم التواجد في الحكومة كوجوه سياسية وأن تكون الحكومة للاختصاصيين فقط"، مضيفاً: "إننا (بالتيار الوطني) في الوقت الراهن أمام مرحلة مشاورات مع جميع الفرقاء".

وأضاف المصدر أن "الاتصالات ليست مقطوعة مع أي فريق للوصول إلى أفضل صيغة تمتص غضب الشارع اللبناني"، معتبراً أنّ التأخير في مسألة الاستشارات النيابية "هو فقط لناحية المزيد من المشاورات لتشكيل حكومة".

وتابع "نحن نأخذ بعض الوقت لكي لا نسمي رئيسا للحكومة ونصل إلى فراغ طويل إلى حين تشكيلها"، مضيفاً: "نحن في مرحلة الانتظار، وهي ليست مرحلة مماطلة أو تأخير، إنما للوصول إلى أفضل صيغة حكومية، وأن تكون قادرة على مواجهة العوائق كافة".

وأوضح المصدر، أنه يتم في الوقت الراهن الاتفاق على برنامج الحكومة وعلى أسماء وزرائها، متابعاً: "فور أن يدعو رئيس الجمهوريّة إلى استشارات نيابية ملزمة يكون كل شيء حاضرا لذا يجب التمهل بالتشكيل".

وعن تطلعات الحكومة المرتقبة في هذه المرحلة، قال المصدر:" الدف أن تلبي طموح المجتمع المدني والشارع وفي الوقت عينه تلبي طموحات المرحلة المقبلة وأن تواكب مرحلة الاصلاح ومعركة النهوض بالاقتصاد".

وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري قد أكد في وقت سابق إصراره على تسمية الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة، معتبرا أن ترؤس الحريري للحكومة الجديدة من مصلحة لبنان.

يذكر أن الحريري قدم استقالة حكومته في 29 أكتوبر على خلفية استمرار الاحتجاجات على سوء الأوضاع الاقتصادية.

وتبذل الأطراف السياسية اللبنانية جهودا لتشكيل حكومة جديدة من المقرر أن تتولى معالجة الأزمة الحالية.

اخر الأخبار