اصابة 10 مواطنين في مواجهات في الاقصى

تابعنا على:   14:32 2014-07-13

أمد / القدس : اندلعت مواجهات صباح الأحد في المسجد الأقصى المبارك بعد اقتحام قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الخاصة باحاته من جهة باب المغاربة، وإطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية باتجاه المرابطين، ما أدى لإصابة أكثر من 10.

وفرضت شرطة الاحتلال منذ الصباح الباكر حصارًا مشددًا على المسجد الأقصى، ومنعت من هم دون الـ50عامًا من الرجال من الدخول إليه، كما منعت جميع النساء.

وقال الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم إن حوالي 100 عنصر من القوات الإسرائيلية الخاصة اقتحموا صباحًا باحات الأقصى، وحاصروا المعتكفين داخل الجامع القبلي المسقوف.

وأضاف أن مواجهات اندلعت بين المرابطين وقوات الاحتلال التي أطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية، ما أدى لإصابة أكثر من 10 مرابطين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب بالهراوات على كل من تواجد في الأقصى، في حين منعت من هم دون الـ50عامًا من الرجال من دخول الأقصى، فيما أخرج الاحتلال المصلين بالقوة إلى سطح قبة الصخرة المشرفة.

وأفاد أن الاحتلال أغلق كافة بوابات الأقصى، وفتح أبواب المجلس والسلسلة وباب حطة الذي يشهد حالة من التوتر الشديد بسبب التواجد المكثف لقوات الاحتلال، ونصب الحواجز العسكرية.

ولفت إلى أن أعدادًا كبيرة من طلاب وطالبات مصاطب العلم والمصلين يعتصمون عند باب حطة بعد منعهم من دخول المسجد الأقصى، مؤكدًا أن الوضع مرشح للتصعيد خلال الساعات القادمة.

وأوضح أن عشرة مستوطنين بقيادة الناشط الليكودي الحاخام \"يهودا غليك\" اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث وقفوا ما بين البايكة الجنوبية والجامع القبلي وصولًا إلى المنطقة الشرقية للأقصى، ومن ثم خرجوا من باب السلسلة.

وأكد أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن مخطط استهداف الأقصى الذي يعكف الاحتلال على تنفيذه بهدف تخويف المصلين من التواصل مع المسجد، خاصة في شهر رمضان المبارك، مبينًا أن الاحتلال يحاول دائمًا أن يجعل الأقصى وحيدًا وبعيدًا عن أهله ومحبيه.

واعتبر أن ما يجري بالأقصى هو مقدمة لتطبيق مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا فعليًا على الأرض، ولكن رغم هذه المخططات وحصار المسجد، إلا أن هذا المخطط لن يتحقق.

وناشد غنايم أهل القدس والداخل المحتل التواجد والتواصل الدائم مع الأقصى طوال العام، وألا يقتصر ذلك على شهر رمضان فقط، من أجل رفع الظلم والأذى عن المسجد.

اخر الأخبار