قيادي في حماس يدعو وزير الاسرى قراقع الى زيارة غزة

تابعنا على:   17:25 2013-10-31

أمد/ غزة : رحب مسئول الاسرى في حركة حماس الدكتور عطالله أبو السبح بالإفراج عن 26 أسيراً ليل الثلاثاء الأربعاء في إطار مفاوضات السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.

وحذر أبو السبح من أن يكون الإفراج عن هؤلاء الأسرى ضمن صفقة مقابل توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس.

ودعا أبو السبح وزير شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع إلى زيارة قطاع غزة للبحث في قضية الأسرى والتعاون من أجل مصلحتهم، خصوصاً وأنه لا يستطيع التوجه إلى الضفة، نظراً إلى منعه من قبل سلطات الاحتلال.

وقدّر عدد الأسرى في سجون الاحتلال منذ احتلال الضفة والقطاع عام 1967 وحتى اليوم بحوالي مليون أسير أي ما يعادل خُمس الشعب الفلسطيني، وبعض الأسرى مكثوا 33 عاماً أي ما يعادل ثلث قرن في السجون الإسرائيلية.

وحض أبو السبح على تسمية هؤلاء الأسرى بـ"المخطوفين نظرا لعدم شرعية الكيان الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية".

وقال إن "عدد الأسرى الآن في سجون الاحتلال 5 آلاف أسير، ولا تتم معاملتهم وفق الاتفاقات الدولية مثل اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، فالأسرى يعانون من سوء التغذية وسوء العلاج والحرمان من الرعاية الصحية وانتشار الأمراض، كما أن الأسير الفلسطيني لا يتسلم ما تنص عليه المواثيق والاتفاقات الدولية من ملابس تكفي حاجاتهم في فصلي الصيف والشتاء، ولا تسمح سلطات الاحتلال في كثير من الأحيان لذوي الأسير بإدخال الملابس لهم، خصوصا أسرى قطاع غزة".

وأضاف أن "هناك عدد من الأسرى لم يزره ذووه منذ 7 سنوات وبالتالي نحن أمام جريمة حرب من دولة تدعي أنها ديموقراطية".

وأشار إلى أن "الكنيست الإسرائيلي شرّع تعذيب الأسرى لان العرف الإسرائيلي يعتبر هذا الأسير مخرباً يهدد أمن الكيان الصهيوني".

ولفت إلى أن "هناك حوالي 60 أسيرا في العزل الانفرادي في زنزانة لا تتجاوز مساحتها ثلاثة أمتار مربعة للعمل على تحطيم إرادة الأسير، وأن هناك نحو 1200 أسير مريض".

ووصف تجربة فصائل المقاومة في الإفراج عن الأسرى بأنها "تجربة عبقرية نجحت في أكثر من تجربة سواء في سجن الخيام أو صفقة القيادة العامة أو حزب الله وصولاً إلى صفقة وفاء الأحرار".

وندد أبو السبح بـ"الاعتقال الإداري حيث أن المعتقل الإداري لا توجه إليه تهمة، ولا يتم التحقيق معه وأن مدة الاعتقال تتجاوز المدة المحددة، ويمكن تمديدها إلى أمد بعيد".